حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، فلو أنزل عليه القرآن جملة واحدة كان من الصعب عليه أن يضبطه، وجاز عليه السهو
زاد المسير في علم التفسير
المعنى كما قالت العرب قد أولع الرجل بالأمر فجعلوه مفعولا وهو صاحب الفعل ومثله أرعد زيد وسهي عمرو من السهو
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
واستيقاظا، إذا سمعوا الحث على ذلك والبعث عليه، وأن يقرع لهم العصا مرات، ويقمقع لهم الشن تارات؛ لئلا يغلبهم السهو
البرهان في علوم القرآن
ودلالة الالتزام فيحتاج الشارح الى بيان غرض المصنف وترجيحه وقد يقع في التصانيف ما لا يخلو منه بشر من السهو
الحجة للقراء السبعة
والسّهوان: السهو، ويجوز أن يكون صفة، أي: بنو رجل سهوان، وهو آدم عليه السلام حين عهد إليه فسها ونسي، يقال
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
فلم يبق سكوته عنها إلا من قبيل السهو، أو النسيان لكثرة حروف القرآن، ولكثرة التشابه، فجل من لا يسهو، أو
فتح البيان في مقاصد القرآن
واصفة لهم بالعدل، كأنها عرفت أن النبي معصوم، وجنده محفوظ، فلا يقع منهم حطم هذه الحيوانات، إلا على سبيل السهو
جامع لطائف التفسير
عن علم التأصيل وتعرض لوقوعه كالذي سأل عن الرجل يبتلي في أهله فابتلى به ، ويقال : كثرة توليد مسائل السهو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورددتها إلى ما ينبغي، ودليل ذلك السهو من الناسخ في الأثر التالي. (2) في المطبوعة: "من قرأ".
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
قوة تمنع الإمام من ارتكاب الذنوب مع قدرته على القيام بها حتى يكون هناك معنى للثواب، وتمنعه أيضا من السهو