المهذب في تفسير سورة الملك

. (¬2) وفي التفسير المنير : " سميت سورة الملك لافتتاحها بتقديس وتعظيم اللّه نفسه الذي بيده الملك - ملك

فتح الرحمن في تفسير القرآن

الهمزتين من قوله: (مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ) كاختلافهم فيهما من قوله: (عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ) في سورة {ثُمَّ يَعْرُجُ} يصعد {إِلَيْهِ} المعنى: ينزل الملك بالوحي من السماء إلى الأرض، ثم يرجع إلى مقره منها أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} من أيامكم؛ لأن ما بين السماء والأرض مسيرة خمس مئة سنة (¬1)، فيكون هبوط الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي ويكون لك أنت وأخوك الملك ، فعبّر بالكبرياء وأراد الملك لأنه مسبب عنه. فالعلاقة المسببية. [سورة يونس (10) : الآيات 79 إلى 86] وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

, ألا ترى عموم قوله {من شر ما خلق} وإبهام {ما} وتنكير {غاسق} و{حاسد} والعهد فيها استعيذ من شره في سورة جزء : 8 رقم الصفحة : 611 ولما كان الرب الملك متقاربين في المفهوم , وكان الرب أقرب في المفهوم إلى اللطف والتربية , وكان الملك للقهر والاستيلاء وإظهار العدل ألزم , وكان الرب قد لا يكون ملكاً فلا يكون كامل

مباحث في التفسير الموضوعي

يوف إليكم" 24 284 "إن تبدوا ما في أنسكم" 85 285، 286 "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه" 49، 76، 86 "سورة بالحق مصدقًا لما بين يديه" 87 14-17 "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين" 231. 26 "قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء" 88

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

سورة السجدة 3 - {أم} أي بل {افتراه} من قبل نفسه {ما أتاهم من نذير} يعني العرب لم يأتهم نذير قبل محمد ولا شفيع} يشفع لكم 5 - {يدبر الأمر} يقضي القضاء {من السماء} فينزله مع الملائكة {إلى الأرض ثم يعرج} الملك {إليه في يوم} من أيام الدنيا فيكون الملك قد قطع في يوم في نزوله وصعوده مسافة {ألف سنة} من مسيرة الأدمي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير: لما تضمنت سورة الملك من عظيم البراهين ما يعجز العقول عن استيفاء الاعتبار ببعضه كالاعتبار بخلق السماوات في قوله تعالى {الذي خلق سبع سماوات طباقاً} [الملك 3] أي يطابق بعضها بعضاً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجعلتك أول النبيين خلقاً وآخرهم بعثاً ، وأعطيتك سبعاً من المثاني ولم أعطها نبياً قبلك ، وأعطيتك خواتم سورة حديث علي بن أبي طالب ـ رضى الله عنهم ـ خرجه البزار " في ذكر تعليمه عليه الصلاة والسلام الأذان وخروج الملك إني لأقرب الخلق مكاناً ، وإن هذا الملك ما رأيته قط منذ خلقت قبل ساعتي هذه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولم يمنعهم ذلك من تأله سواه ، أمره أن يجيبهم معرضاً عن جوابهم فقال {قل الله} أي الملك الأعلى {خالق كل ، وهو القادر بما لا يمكن أن يغلبه غالب وهو لكل شيء غالب ، وهذا إشارة - كما مضى في مثله غير مرة في سورة يوسف وغيرها - إلى برهان التمانع ، فإن أربابهم متعددون ، فلو كانت لهم حياة وكانوا متصرفين في الملك لأمكن