تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

300 تقريب .......... 300 تعليم .......... 301 تمثيل حال المعرضين عن الحق المعاندين فيه .......... 301 يس ...... 302 تعليم .......... 302 من استوى عنده الإنذار وعدم الإنذار لا يرجى منه إيمان .......... 303 يس . 303 المعنى .......... 303 تحذير .......... 303 تجديد الإنذار للمنتفعين به وتبشيرهم .......... 303 يس .......... 303 المعنى .......... 304 دفع إشكال .......... 304 **********الحياة بعد الموت********** يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ( إِن لكل شَيْء قلب وقلب الْقُرْآن يس وَمن قَرَأَ يس يُرِيد بهَا وَجه الله تَعَالَى غفر الله لَهُ وَأَعْطَاهُ من الْأجر كَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآن اثْنَتَيْنِ وَعشْرين مرّة وَأَيّمَا مُسلم قرئَ عِنْده إِذا نزل بِهِ ملك الْمَوْت سُورَة يس نزل بِكُل حرف منا عشرَة وَيشْهدُونَ غسله ويشيعون جنَازَته وَيصلونَ عَلَيْهِ وَيشْهدُونَ دَفنه وَأَيّمَا مُسلم قَرَأَ سُورَة يس

المنح الفكرية شرح المقدمة الجزرية

المفتوحة المخففة عن لا النافية الداخلة على الاسم كما تقدم والناصبة الداخلة على الفعل كما في قوله ( وتبعدوا يس ثاني هود لا ) أي وأن لا تعبدوا الشيطان الواقعة في سورة يس فنصب يس على الظرفية وكان حقه أن يقول وثاني بعدها من ضمير المتصل بها رسما لضرورة الوزن وأن لاتعلوا على الله في الدخان وبقيد على الألف احترز مما في سورة

عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة

. (¬2) سورة طه، الآيات: 2 - 4. (¬3) سورة الشعراء، الآيات: 209 - 212. (¬4) سورة العنكبوت، الآية: 49. ( ¬5) سورة يس، الآيتان: 69 - 70. (¬6) سورة الزمر، الآية: 23. (¬7) سورة الزخرف، الآية: 4.

مفردات القرآن للفراهي

. ¬__________ (¬1) سورة يس، الآية: 51. (¬2) سورة القمر، الآيات: 6 - 8. (¬3) سورة إبراهيم، الآيتان: 42 - 43. (¬4) كذا في الأصل والمطبوعة، والضمير يرجع إلى السعير. (¬5) سورة المعارج، الآيات: 15 - 17. (¬6) انظر كلمة "الشورى": برقم 25. (¬7) سورة القلم، الآية: 42. (¬8) سورة القلم، الآية: 43.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كان بين رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وبين المشركين رَدّه عليهم على لسان علىّ يومَ عرفة فى أَوّل سورة (التى فيها الناسخ والمنسوخ والتى ما فيها [نسخ] فالسُوَر الخالية عن الناسخ والمنسوخ) ثلاثة وأَربعون سورة : فاتحة الكتاب ، سورة يوسف ، يس ، الحجرات ، الرَّحمن ، الحيد ، الصَّف ، الجمعة ، المتحرّم ، المُلْك ، الحاقَّة ، سورة نوح ، المرسَلات ، سورة الجِنّ ، النبأ ، والنَّازعات ، الانفطار ، التطفيف ، الانشقاق والسُّور الَّتى فيها الناسخ وليس فيها المنسوخ ستٌّ : سورة الفتح ، الحشر ، المنافقون ، التَّغابن ، الطَّلاق

المهذب في تفسير سورة يس

وعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: " مَنْ قَرَأَ يس (¬1) وعَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: " مَنْ قَرَأَ يس مَرَّاتٍ " (¬2) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: " مَنْ قَرَأَ يس غُفِرَ لَهُ " (¬3) وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: " مَنْ قَرَأَ يس لَهُ " (¬4) وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :" مَنْ قَرَأَ يس

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 120 " 2 ( ) يس وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَءَاثَارَهُمْ وَكُلَّ شىْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِىإِمَامٍ مُّبِينٍ ( 2 يس : ( 1 ) يس ) يس ( اختلف القُراء فيه ، فقرأ حمزة والكسائي وخلف في أكثر الروايات ) يس ( بكسر الياء بين و ) يس ( أوله حرف علة وليس مثل ذلك في الأسماء المفردة ، فأشبه الجملة والكلام التام وشاكل ما بعده من يس : ( 2 - 3 ) والقرآن الحكيم ) والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين ( وهو جواب لقول الكفار : لستَ مرسلاً

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الْمَلَائِكَةِ لِزِيَادَةِ تَوْبِيخِ الْكُفَّارِ عَلَى تَجَاهُلِهِمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا. [53] [سُورَة يس هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (53) فَذْلَكَةٌ لِجُمْلَةِ مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً [يس فَاقْتِرَانُ فِعْلِ كَانَتْ بِتَاءِ التَّأْنِيث لتأويل النَّفْي مَأْخُوذٌ مِنْ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ [يس إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فِي قُوَّةِ التَّكْرِيرِ وَالتَّوْكِيدِ لِقَوْلِهِ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ [يس ] فَكَأَنَّهُ مِثْلُ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ [يس

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (يس) قال الله تعالى: {يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ مُسْتَقِيمٍ * تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ} [يس قوله تعالى: (يس)، قال مالك: هو اسم من أسماء الله تعالى. وقال غيره: معناه: يا إنسان! قال تعالى: {وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [يس:2 - 3]. قوله تعالى: ((إِنَّكَ)) الكاف كاف الخطاب، وفيه دليل يستأنس به على أن (يس) معناها: يا محمد!