تيسير الكريم الرحمن
أي: يسألك - يا أيها الرسول - المؤمنون عن أحكام الخمر والميسر، وقد كانا مستعملين في الجاهلية وأول الإسلام فأخبر أن إثمهما ومضارهما، وما يصدر منهما من ذهاب العقل والمال، والصد عن ذكر الله، وعن الصلاة، والعداوة
المصحف الميسر
وأقيموا الصلاة تامة، وآتوا الزكاة لمستحقيها, وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم؛ رجاء أن يرحمكم الله. سواها فلا حرج إذا دخلوا بغير إذن؛ لحاجتهم في الدخول عليكم, طوافون عليكم للخدمة، وكما بيَّن الله لكم أحكام
التفسير الوسيط
متعلقةً بقتال الأَعداءِ ومجاهدة الكفار، وما يتعلق بذلك من أحكام. فالله يذكر نبيه عليه الصلاة والسلام، وينبهه إِلى مهمته الأصلية.
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
الوجه الثالث: بيان أحكام زائدة على ما جاء في القرآن الكريم، كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها، وصدقة ، كأن يبيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آية كذا نسخت بكذا، أو أن حكم كذا نسخ بكذا، فقوله عليه الصلاة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
والضلال حيث لم يكتفوا بإنكار الوحي الآمرِ بذلك حتى ادّعَوا أن لا أمرَ به من العقل واللُّب أصلاً وأنه من أحكام تلقاءِ نفسِه بَل من جهة الوحي وأنه كان يعلمهم بأنه مأمورٌ بتبليغه إليهم وتخصيصُهم بإسناد الأمر إلى الصلاة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
هم الذين يخشون اللّه ويخافون عقابه - أردف ذلك ذكر حال العالمين بكتاب اللّه العالمين بما فرض فيه من أحكام كإقامة الصلاة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
على الطيران ، وفي عالم الأرواح ترشد إلى القدرة. 105 ما كان يقوله صلّى اللّه عليه وسلم إذا انصرف من الصلاة 125 الاعتبار بالآيات الكونية. 126 لا يعلم بديع صنع اللّه إلا العالم بأسرار الكون. 128 الذين يتبعون أحكام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الحسن والزهري وعكرمة وقتادة والسدي : يحتمل أن يكون المراد بالنبيين الذين أسلموا هو محمد عليه الصلاة بقوله {النبيون الذين أَسْلَمُواْ} يعني الذين كان مقصودهم من الحكم بالتوراة الإيمان والإسلام وإظهار أحكام
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
(¬1) القسم الثالث أمثلة من التفاسير لبعض الآيات التي بني عليها الشيعة أحكام وعقائد تخالف أهل السنة: اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ } والمعنى: إنما ولايتكم - أيها المؤمنون - لله ورسوله وأنفسكم، ممن يقيمون الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الأُدْمَةِ ، فزعم " الضَّحاك " أنها السُّمرة ، وزعم " النَّضْر " أنها البياض ، وأن آدم - عليه الصلاة كان مفعولاً لفظاً فهو فاعل معنى ، و" الأسماء " مفعول ثانٍ ، والمسألة من باب " أعطى وكَسَا " ، وله أحكام