تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عَنْ ثَابِت، قَالَ:"بلغنا إِنَّ الرجل يتكيء في الْجَنَّة سبعين سنة، عنده مِنَ ازواجه وخدمه وما أعطاه الله }، كانت قائمة ثُمَّ " رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا}". - 13867 عَنْ أسماء بنت عميس، قالت: علمني رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلمات أقولهن عند الكرب:"الله الله دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا} قوله: " مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ} ويتأول قول الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الألف وكذا قال الفراء وهذه الفواتح إن جعلت مسرودة على نمط التعديد فلا محل لها من الإعراب وإن جعلت أسماء وقوله ) الله لا إله إلا هو ( مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة أي هو المستحق للعبودية والحي القيوم خبران آخران قوله ) نزل عليك الكتاب ( أي القرآن وقد الظرف على المفعول به للاعتناء بالمنزل عليه ( صلى الله عليه وسلم ( صلى الله عليه وسلم ) لأن القصد هنا ليس إلا إلى ذكر الكتابين لا ذكر من نزلا عليه آل عمران : ( 4 ) من عليه وسلم ) مفرقا منجما على حسب الحوادث كما سبق وقيل أراد بالفرقان جميع الكتب المنزلة من الله تعالى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قال المؤرج فيه تقديم وتأخير أي يعلم الأعين الخائنة وقال قتادة خائنة الأعين الهمز بالعين فيما لا يحب الله سفيان هى النظرة بعد النظرة والأول أولى وبه قال مجاهد ) وما تخفي الصدور ( من الضمائر وتسره من معاصى الله والله يقضي بالحق ( فيجازى كل أحد بما يستحقه من خير وشر ) والذين تدعون من دونه ( أى تعبدونهم من دون الله يوم القيامة عظمه الله وحذره عباده وأخرج عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد وابن أبى حاتم والحاكم وصححه كأنها سبيكة فضة لم يعص الله فيها قط فأول ما يتكلم أن ينادى مناد ) لمن الملك اليوم لله الواحد القهار

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الفصال ) أي أحرقت الرمضاء أجوافها قال الجوهري وشهر رمضان يجمع على رمضانات وأرمضاء يقال إنهم لما نقلوا أسماء إنا أنزلناه في ليلة القدر ( وقوله ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة ( يعني ليلة القدر والقرآن اسم لكلام الله فإنه لا يتحتم عليه إلا صوم ما حضره وهذا هو الحق وعليه دلت الأدلة الصحيحة من السنة وقد كان يخرج ( صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن الأعمش Bه قال : أسماء أبواب جهنم : الحطمة ، والهاوية وأخرج ابن مردويه والبيهقي في البعث ، عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « إن الصراط بين ظهري جهنم من دخل من أهل النار وجدوا على الباب أربعمائة ألف من خزنة جهنم ، سود وجوههم ، كالحة أنيابهم ، قد نزع الله

تفسير القرآن العظيم

ورواه إسحاق بن راهوية في مسنده، وأبو يعلى في المسند الكبير كما في المطالب العالية (4/373) من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها. (5) في ت: "وقال البزار بإسناده عن بلال قال". (6) زيادة من ت، ف. (7) مسند البزار برقم (2250) "كشف الأستار"، وقال الهيثمي في المجمع (7/90) : "فيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف". (8) في ت

معالم التنزيل

قَتَادَةُ: هُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَقَالَ عَطَاءٌ: الْجِنُّ وَالْإِنْسُ، وَقَالَ الْحَسَنُ: جَمِيعُ عباد الله أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أبو جعفر __________ 119- إسناده لين، عبيد الله ضعيف، وقال القطان: كان وسطا، لم يكن بذاك، وفيه شهر بن حوشب، كثير الإرسال والتدليس، لكن رواياته عن أسماء

معالم التنزيل

يَفْعَلُهُ، إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ، نَزَلَتْ فِي ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ وَهُوَ مِنَ الْقَلِيلِ الَّذِي استثنى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ الْقَلِيلُ: وَاللَّهِ لَوْ أَمَرَنَا لَفَعَلْنَا، والحمد لله الذي عافانا [الله ابن المنذر كما في «الدر» من طريق إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ زيد بن الحسن مرسلا دون ذكر أسماء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لأنها أعم والخاص يدخل تحت العام وقد يحتمل أن يراد بالجمع المسجد الحرام خاصة وهذا جائز فيما كان من أسماء الأجناس كما يقال فلان يركب الخيل وإن لم يركب إلا فرسا قال وقد أجمعوا على الجمع في قوله ) إنما يعمر مساجد الله ثم بين سبحانه من هو حقيق بعمارة المساجد فقال ) إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ( وفعل ما هو من لوازم الإيمان من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ) ولم يخش ( أحدا ) إلا الله ( فمن كان جامعا بين بتلك الصفات إذا كان اهتداؤهم مرجوا فقط فكيف بالكفار الذين لم يتصفوا بشيء من تلك الصفات وقيل عسى من الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالجمع وخص الساعة بالذكر لأنها أقل أسماء الأوقات وقد استدل بالآية الجمهور على أن كل ميت يموت بأجله وإن معناه والمعنى إن أتاكم رسل كائنون منكم يخبرونكم بأحكامي ويبينونها لكم ) فمن اتقى وأصلح ( أي اتقى معاصى الله منها بسبب كفرهم بتكذيب الآيات والرسل الأعراف : ( 37 ) فمن أظلم ممن . . . . . ) فمن أظلم ممن افترى على الله تقدم تحقيقه والإشارة بقوله ) أولئك ( إلى المكذبين المستكبرين ) ينالهم نصيبهم من الكتاب ( أي مما كتب الله قوله ) قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم ( القائل هو الله عز وجل ) وفي ( بمعنى مع أي مع أمم وقيل هى على