التفسير والمفسرون في العصر الحديث

أما قوله إن هذا ينافي إتيان الساعة بغتة فلا يسلم له، فإن هناك فرقًا بين الساعة وأماراتها كما ورد في حديث جبريل عليه السلام، الذي ورد في الصحيحين عن أمارات الساعة، ولا إخال الشيخ ينكره. ثم إن بعثة الرسول -صلى الله عليه وسلم- من أعظم علامات الساعة، كما ذكر الشيخ من قبل، فلا ينافي هذا كون الساعة بغتة يقول الله تعالى {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 15]، فأمارات الساعة إذًا

الجامع لأحكام القرآن

وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} قال الحسن وقتادة وسعيد بن جببر : يريد القرآن ؛ لأنه يدل على قرب مجيء الساعة ، أو به تعلم الساعة وأهوالها وأحوالها. وقال ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وقتادة أيضا : إنه خروج عيسى عليه السلام ، وذلك من أعلام الساعة. لأن الله ينزله من السماء قبيل قيام الساعة ، كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة. قال : لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام فتذاكروا الساعة

التفسير الوسيط

الخطاب في الآية يعم حكمه المكلفين من وقت نزولها إلى أَن تقوم الساعة، والأَصل في الخطاب أَن يكون لمن حضر المشافهة به، ولكن الخطاب الشرعى يعم حكمه كل من يصل إلى سِنِّ التكليف في عهد الرسول أَو بعده إلى أَن تقوم الساعة تهويل الأَمر وتعظيم الخطب على سبيل المجاز، والمقصود بها في الآية: إما المعنى الحقيقى المصاحب لقيام الساعة والزلزلة على كلا المعنيين تكون يوم القيامة, وبه أَخذ ابن عباس، فقد روى عنه أَن زلزلة الساعة: قيامها، وقيل: المراد بها زلزلة تحدث قبل قيام الساعة وقبل طلوع الشمس من مغربها، فقد وردت آثار كثيرة بحدوث زلزلة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

، وفى رواية البيهقي « فسألوا السفار وقد قدموا من كل وجه فقالوا رأيناه ، فأنزل اللّه تعالى اقتربت الساعة إخبار عن حدث مستقبل لا عن انشقاق ماض - أمور : (1) إن الإخبار بالانشقاق أتى إثر الكلام على قرب مجىء الساعة خطب الناس يوم الجمعة فى المدائن حين فتح اللّه فارس فقال : ألا إن للّه تبارك وتعالى يقول : اقتربت الساعة وانشق القمر ، ألا وإن الساعة قد اقتربت ، ألا وإن القمر قد انشق ، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراق ، ألا وبعد أن ذكر قرب مجىء الساعة وكان ذلك مما يستدعى انتباههم من غفلتهم ، والتفكير فى مصيرهم ، والنظر فيما

تفسير القرآن العزيز

فيبادروا التوبة قبل الموت فبأي حديث بعده بعد القرآن يؤمنون يصدقون سورة الأعراف من الآية فقط يسألونك عن الساعة إلا بغتة يحيى عن عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعانه فما يطويانه حتى تقوم الساعة وتقوم الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فما تصل حتى تقوم الساعة يسألونك كأنك حفي عنها تفسير قتادة قالت قريش يا محمد أسر إلينا أمر الساعة لما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تفسير مثله ، ثم لما تكلم في النبوة والتوحيد والقضاء والقدر أتبعه الكلام في المعاد فقال { يسألونك عن الساعة } وأيضاً لما ذكر اقتراب الأجل بين أن وقت الساعة مكتوم عن الأفهام ليصير ذلك حاملاً للمكلفين على المسارعة ومن السائل؟ عن ابن عباس أنهم اليهود قالوا : يا محمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً فإنا نعلم متى هي. إنهم قريش قالوا : يا محمد إن بيننا وبينك قرابة فأسرّ إلينا متى الساعة. قال في الكشاف. الساعة من الأسماء الغالبة كالنجم للثريا ، سميت القيامة ساعة لوقوعها بغتة أو لسرعة حسابها أو على العكس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا غاية له ومعنى ( حتى ) ههنا أن منتهى تكذيبهم الحسرة يوم القيامة ، والمعنى أنهم كذبوا إلى أن ظهرت الساعة قلنا : لما كان الموت وقوعاً في أحوال الآخرة ومقدماتها جعل من جنس الساعة وسمي باسمها ولذلك قال عليه السلام الثاني : الساعة هي الوقت الذي تقوم القيامة سميت ساعة لأنها تفجأ الناس في ساعة لا يعلمها أحد إلا الله ألا ترى أنه تعالى قال : {بَغْتَةً} والبغت والبغتة هو الفجأة والمعنى : أن الساعة لا تجيء إلا دفعة لأنه وقت يكون حدوثها وقوله {بَغْتَةً} انتصابه على الحال بمعنى : باغتة أو على المصدر كأنه قيل : بغتتهم الساعة

الجامع لأحكام القرآن

وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} قال الحسن وقتادة وسعيد بن جببر: يريد القرآن؛ لأنه يدل على قرب مجيء الساعة ، أو به تعلم الساعة وأهوالها وأحوالها. وقال ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وقتادة أيضا: إنه خروج عيسى عليه السلام، وذلك من أعلام الساعة. لأن الله ينزله من السماء قبيل قيام الساعة، كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة. قال: لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام فتذاكروا الساعة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : حتى إذا جاءتهم الساعة 7223 حدثنا أبي ، ثنا أبو عون الزيادي ، حدثني ابرهيم بن طهمان ، حدثني محمد بن زياد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : تقوم الساعة على رجل اكلته حدثني أبي ، ثنا أبو سلمة موسى بن اسماعيل ، ثنا حماد ، عن علي بن الحكم ، عن عكرمة انه قال : لا تقوم الساعة حتى ينادي مناد : يا ايها الناسن اتتكم الساعة ، اتتكم الساعة ، اتتكم الساعة .

الجامع لأحكام القرآن

وإنه لعلم للساعة فلا تمترون بها " قال الحسن وقتادة وسعيد بن جببر: يريد القرآن، لانه يدل على قرب مجئ الساعة ، أو به تعلم الساعة وأهوالها وأحوالها. وقال ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وقتادة أيضا: إنه خروج عيسى عليه السلام، وذلك من أعلام الساعة، لان الله ينزله من السماء قبيل قيام الساعة، كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة. قال: لما كان ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام فتذاكروا الساعة