الجامع لأحكام القرآن
قال الله تعالى: " لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط " (1) [ الحديد الاعراف: 56 ] قال الشاعر: وكنا قريبا والديار بعيدة * فلما وصلنا نصب أعينهم غبنا __________ (1) آية 25 سورة الحديد. (2) آية 56 سورة الاعراف.
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد
والبيهقي, وابن عساكر, عن عمر- رضي الله تعالى عنه-: أنه دخل على أخته قبل أن يسلم, فإذا صحيفة فيها أول سورة الحديد, فقرأه حتى بلغ:{آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين} فيه فأسلم. ونزلت يوم الثلاثاء على ما أخرج الديلمي عن جابر مرفوعا:{ لا تحتجموا يوم الثلاثاء فإن سورة الحديد أنزلت
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 9] هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ ولذا قال سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 10] وَما لَكُمْ أَلاَّ تُنْفِقُوا
محاسن التأويل
وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 11] مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 12] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 17] اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : الآيات 18 الى 19] إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ
محاسن التأويل
ثم حقر تعالى أمر الدنيا، وبين حاصل أمرها عند أهلها، بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد ( صورة الخضراء السريعة الانقضاء، دعاهم إلى الحياة الباقية، فقال تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الحديد (57) : آية 21] سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة الحديد (57) : آية 12] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ [سورة الحديد (57) : الآيات 13 الى 15] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
(سورة النور) (مدنية حروفها 5330 كلامها 1316 آياتها 64) [سورة النور (24) : الآيات 1 الى 10] بِسْمِ اللَّهِ وكذلك روى الخزاعي عن أصحابه، وروى ابن شنبوذ عن البزي هاهنا وفي الحديد متحركة الهمزة، وعن قنبل هاهنا بالفتح وفي الحديد بالسكون.
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
مصدقًا لما سبقه من الكتب، ويحيى -عليه السلام- مصدقًا بكلمة من الله، كما جاءت في موضع واحد في سورة "الصافات الْمُتَصَدِّقِينَ} (يوسف: 88)، وفي ثناء الله على المتصدقين والمتصدقات، وما لكل منهما من الأجر نقرأ في سورة الحديد {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ} (الحديد: 18)، وفي الأحزاب {وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الحديد (57) : آية 12] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ [سورة الحديد (57) : الآيات 13 إلى 15] يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا