تفسير العز بن عبد السلام

فاطلع عليه سليمان - عليه الصلاة والسلام - فنزعه منهم ودفنه تحت كرسيه، فلم يقدر الشياطين أن يدنوا إلى الكرسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من قرأ الدخان كلها، وأول حم غافر، إلى: (إليه المصير) ، وآية الكرسي

تفسير ابن عرفة

ان قلت: هلا قيل: حفظُها، بضمير جماعة ما لا يعقل أو: حفظُه، بضمير الكرسي لا شتماله على العرش والسّماوات

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقال في الكرسي: "إنه في الأصل منسوب إلى الكرسي؛ أي: التلبد، ومنه الكراسة للمتلبد من الأوراق"، انتهى.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

جاء إفريدون ليصعد الكرسي، ولم يدر كيف يصعد، فلما دنا منه ضربه الأسد على ساقه فكسر ساقه، ولم يجسر أحد بعده أن يدنو من ذلك الكرسي.

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

. (¬2) المحرر الوجيز، ط: قطر (2:386)، وقد ذكر هذه القاعدة لأن منذر بن سعيد أوَّل تفسير السدي في الكرسي ، قال السدي: الكرسي موضع قدميه، وأوَّلها منذر بمعنى: ما قدم من المخلوقات، قال ابن عطية: «وهذا عندي عناء

تفسير السمرقندي

زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود أنه قال بين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام وبين السماء السابعة وبين الكرسي مسيرة خمسمائة عام وبين الكرسي وبين الماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش بعلوه وقدرته يعلم

تفسير ابن عرفة

قلت: وكذا قال الزمخشري: لفظ الكرسي تخييلُ. ان قلت: هلا قيل: حفظُها، بضمير جماعة ما لا يعقل أو: حفظُه، بضمير الكرسي لا شتماله على العرش والسّماوات

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

ولم يكن أحد من الشياطين يستطيع أن يدنو من الكرسي إلا احترق. قال: فاحفِروا تحت الكرسي.

الجامع لأحكام القرآن

وذلك لا ينكر ؛ فإن في حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم : "ما السموات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كدراهم ألقيت في فلاة من الأرض وما الكرسي في العرش إلا كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض" .