الروايات التفسيرية في فتح الباري
والحديث أخرجه مسلم رقم629-207 - في المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر أخرجه مالك في الموطأ 1/139 - في صلاة الجماعة، باب الصلاة الوسطى - عن زيد ابن أسلم، عن عمرو بن رافع، به
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
نادى: أن لا يقربن الصلاة سكران، فدعي عمر فقرئت عليه. فقال: اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً. ما هذا الإثم الكبير؟ ولكنه بين في آية أخرى أنه إيقاع العداوة والبغضاء بينهم والصد عن ذكر الله وعن الصلاة وهي قوله (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه ذكر الصلاة القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف" (السنن 2/301-302 - كتاب الرقاق - باب في المحافظة على الصلاة اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال يوم الخندق: "ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
دار عبد الله- قال: سألت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة (الصحيح 2/12 ح 527- ك مواقيت الصلاة، ب فضل الصلاة لوقتها) .
تفسير القرآن العظيم
أخرجه البخاري في الأذان باب 100، 102، وتفسير سورة 95، في الترجمة، باب 1، والتوحيد باب 52، ومسلم في الصلاة حديث 175، 177، وأبو داود في الصلاة باب 150، والسفر باب 6، والترمذي في الصلاة باب 114، وتفسير سورة 95
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) يا أيها الذين آمنوا ( جعل الخطاب خاصا بالمؤمنين لأنهم كانوا يقربون الصلاة حال السكر وأما الكفار عن التلبس بالصلاة وغشيانها وبه قال جماعة من المفسرين وإليه ذهب أبو حنيفة وقال آخرون المراد مواضع الصلاة الشافعي وعلى هذا فلا بد من تقدير مضاف ويقوى هذا قوله ) ولا جنبا إلا عابري سبيل ( وقالت طائفة المراد الصلاة الآية وبه يندفع ما يخالف الصواب من هذه الأقوال قوله ( حتى تعلموا ما تقولون ) هذا غاية النهى عن قربان الصلاة
معالم التنزيل
الدر المنثور: 7 / 637 نسبته لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر عن الضحاك. (4) أخرجه الترمذي في الصلاة ، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة: 2 / 50-51 وقال أبو عيسى: "هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وحارثة تكلم فيه من قبل حفظه"، وابن ماجه في الإقامة، باب افتتاح الصلاة برقم: (806) : 1 / 265. وأخرجه النسائي في الصلاة، باب الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة: 2 / 132، والإمام أحمد: 3 / 69 كلاهما
معالم التنزيل
نُزُولِهَا أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ لَمَّا رَجَعُوا يَوْمَ __________ (1) أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب المواقيت: 1 / 231 - 232، والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في مواقيت الصلاة: 1 / 464 - 467، وقال: والمصنف في شرح السنة: 2 / 182 - 183. (2) أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس
معالم التنزيل
دِ. __________ (1) أخرجه البخاري في الأذان باب: الالتفات في الصلاة: 2 / 234، والمصنف في شرح السنة: 3 / 251. (2) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: الالتفات في الصلاة: 1 / 429، والنسائي في السهو، باب: التشديد في الالتفات في الصلاة: 3 / 8، وابن خزيمة في صحيحه: 1 / 244، والإمام أحمد: 5 / 172، والحاكم: 1 / 236
آيات الحج في القران الكريم
تعظيم شعائر الله أن الإنسان يختار أغلاها ثمناً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أقرنين عليه الصلاة جائعون أريد أن أطعمهم، إنما المقصود إهراق الدم إجلالاً لله، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: (من ذبح قبل الصلاة والله جل وعلا نهى عن التبذير والإسراف، ولو كانت القضية قضية إطعام لا حاجة لأن نقول لرجل ذبح قبل الصلاة بساعة واحدة: اذبح بعد الصلاة، لأن هذا تبذير.