مها العنزي
[ قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل] أنت ضعيف بذاتك ناقص الرأي تحتاج لقدرة ربانية تلهمك سلوك جادة الطريق منارة بأنوار الحق
عبد المحسن بن زبن المطيري
إن لم تكن ممن(يتلونه حق تلاوته)فتمثل (فاقرؤا ما تيسر منه)..فإن عزّ عليك هذا وذاك فلا أقل من تلبية قوله (فاستمعوا له وأنصتوا) لا تترك حظك منه"
سعود بن إبراهيم الشريم
من طبع الكارهين للحق وأهله تجاهل ماضيهم الشريف ، فكفار قريش رموا النبي ﷺ بالكذب مع يقينهم بأنه أصدقهم (وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه).
رقية المحارب
ل أعداء الحق كِبْرا بضمير الجمع: {إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها} وقال صاحب الرسالة معتمدا على ربه: {كلا إن معي ربي سيهدين}﴾ .
سعود بن إبراهيم الشريم
إذا بلغ أعداء الحق درجة تكذيب أهله وإيذائهم فإن ذلك علامة قرب نصر الله شريطة أن يحققوا الصبر(فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا)."
محمد الربيعة
لو لم ينزل الله في حقوق الفقراء والمحتاجين إلا هذه الآية لكفى { وآت ذا القربى(حقه) والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله ..}
سعود بن إبراهيم الشريم
ما كل مجادل يبحث عن الحق أو يقبله، فإن إبراهيم ﷺ أقام لقومه أقوى الحجج والبراهين على بطلان أصنامهم، ومع ذلك اتفقوا عنادًا (حرقوه وانصروا آلهتكم).
مها العنزي
[ وما كان ربك نـسيـا ] إن نسيت حق سلب ظلماً منك ، فربك لا ينسى إن نسيت دمعة ذرفت منك قهرا ، فربك لا ينسى فربك لا يغيب عنه شيء .
سعود بن إبراهيم الشريم
لا تعجب من إملاء الله للمستهزئ الساخر من الحق ، فإنما يملي له ليزداد إثما وضلالة فيكون حسابه عسيرا (الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون).
سعود بن إبراهيم الشريم
لا يملك الحجة والبرهان في نصرة الحق ودحض الباطل إلا من رفع الله درجاته كرما وتوفيقا(وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء).