عن شيبان النحوي، في قوله: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾، قال: لم يفسّرها قتادة
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، قال: حقَّ عليهم العذابُ بأعمالهم
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبير- في قوله: ﴿واللَّهُ يَقْضِي بِالحَقِّ﴾: قادر على أن يجزي بالحسنة الحسنة، وبالسيئة السيئة
عن قتادة بن دعامة: (بَلْ مَتَّعْتَ هَؤُلاءِ وآباءَهُمْ حَتّى جاءَهُمُ الحَقُّ ورَسُولٌ مُبِينٌ)، قال: هذا قول أهل الكتاب لهذه الأمة
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾، قال: حقٌّ على الله أن يُعطي مَن سأله، وأن ينصر مَن نَصَره
قال مقاتل بن سليمان: ثم رغّبهم في النّفقة، فقال: ﴿ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾، أي: يُعطي حقّ الله من ماله
عن خُصَيف بن عبد الرحمن -من طريق عتّاب بن بشر- في قوله: ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾، يقول: لَمّا عليها مِن الحق حافظ من الله
عن عبد الله بن عباس -من طريق رفاعة القرظي-: ﴿وتَواصَوْا بِالحَقِّ﴾ عثمان بن عفان، ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ علي بن أبي طالب
ذكر ابن عطية (٨/٣٨٤) أنّ بعض المفسرين قال بأن «الحاقة» مصدر كالعافية والعاقبة، وعلَّق عليه بقوله: «كأنه قال: ذات الحق»
قال مقاتل بن سليمان: قوله عز وجل: ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ نزلت في سعد بن الربيع بن عمرو، مِن النُّقَباء، وفي امرأته حبيبة بنت زيد بن أبي زهير، وهما من الأنصار، مِن بني الحارث بن الخزرج، وذلك أنّه لَطَم امرأتَه، فأتت أهلها، فانطلق أبوها معها إلى النبي ﷺ، فقال: أنكَحْتُه وأفْرَشْتُه كريمتي، فلطمها! فقال النبي ﷺ: «لِتَقْتَصَّ مِن زوجها». فأتت مع زوجها لِتَقْتَصَّ منه، ثم قال النبي ﷺ: «ارجعوا؛ هذا جبريل عليه السلام قد أتاني». وقد أنزل الله عز وجل: ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم﴾، فقال النبي ﷺ عند ذلك: «أردنا أمرًا وأراد الله أمرًا، والذي أراد الله [خير]»