تفسير المنتصر الكتاني
ويتصدق عليه ويعطيه أشرف منه وأكرم وأنبل، إلا إذا كان عاجزاً، فإذ ذاك جعل الله رزقه وجعل حياته في بيت المال متضامنة، والغرم إذا التزم به إنسان لزم بقية الأقارب إعانته، فالإسلام هو الذي أتى بهذا كاملاً غير منقوص: زكاة ولو كان المسلمون يؤدون زكاة المال وما أوجب الله في ذلك لوجدت الفقير يحرص على الغني، ويدعو له بالخير والسعة وهكذا دائماً فإن العقوبة من جنس العمل، فالله رزقه إذ خرج للدنيا ولا يملك شيئاً، وما هذا المال إلا مال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المسلمين عامة وليس أحد إلا له في هذا المال حق ألا ما تملكون من وصيتكم ثم قال : لئن عشت ليأتين الراعي وعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : اجتمعوا لهذا المال فأنظروا لمن ترونه ثم قال لهم : إني أمرتكم أن تجتمعوا لهذا المال فتنظروا لمن ترونه وإني قرأت آيات من وعبد بن حميد وابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا المال وأخرج عبد بن حميد والبيهقي في سننه عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : قسم عمر ذات يوم قسما من المال
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
- واعلموا - أيها المؤمنون الصادقون - أن فتنة نفوسكم تجئ من فرط محبتكم لأولادكم، فلا تُغلِّبوا محبة المال واعلموا أن ثواب الله عظيم يجزيكم عن المال والولد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المشرق والمغرب ولكن البر مَنْ آمَنَ بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وَآتَى المال الزكاوة . . . } [ البقرة : 177 ] ولننتبه إلى الملاحظ الدقيقة في هذه الآية ، فقد قال الحق هنا : { وَآتَى المال حُبِّهِ ذَوِي القربى } [ البقرة : 177 ] ثم ذكر إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، فلماذا إذن ذكر { وَآتَى المال } ؟ أقول : لقد ذكر الحق هنا المال الذي ينفقه المؤمن دون أن يكون مفروضاً عليه إخراجه مثل الزكاة ، فالزكاة واجبة ، أما إيتاء المال تصدقاً ، فهذا فوق الواجب .
تفسير الشعراوي
وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المشرق والمغرب ولكن البر مَنْ آمَنَ بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وَآتَى المال وَآتَى الزكاوة ... } [البقرة: 177] ولننتبه إلى الملاحظ الدقيقة في هذه الآية، فقد قال الحق هنا: {وَآتَى المال على حُبِّهِ ذَوِي القربى} [البقرة: 177] ثم ذكر إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، فلماذا إذن ذكر {وَآتَى المال } ؟ أقول: لقد ذكر الحق هنا المال الذي ينفقه المؤمن دون أن يكون مفروضاً عليه إخراجه مثل الزكاة، فالزكاة واجبة، أما إيتاء المال تصدقاً، فهذا فوق الواجب.
التفسير القرآني للقرآن
ج 2 ، ص : 524 وإذ كان ذلك كذلك ، فإن المال المبذول فى سبيل اللّه لا يبلغ بصاحبه منزلة الأبرار المقبولين عند اللّه ، حتى يكون هذا المال أحبّ شىء عنده وآثره. إذ هنا يكون صاحب المال قد جاهد نفسه ، وغلب هواه ، وقهر دواعى الأثرة عنده ، حتى نزل عن هذا الشيء المحبوب
سلسلة التفسير
هل يجوز لي أخذ مبلغ من المال مقابل خروجي من الشقة التي أنا فيها؟ Q هل يجوز لي أخذ مبلغ من المال مقابل الخروج قبل انتهاء المدة، فيخصم منك مبلغاً نظير المدة التي قضيتها، وتسترجع الباقي، أما أن تأخذ شيئاً من المال
معاني القرآن
جل وعز وكان له ثمر ويقرأ ثمر فالثمر معروف وفي الثمر قولان أقال مجاهد كل ما كان في القرآن من ثمر فهو المال وما كان من ثمر فهو من الثمار ب وقال أبو عمران الجوني الثمر أنواع المال والثمر الثمرات ج وقال أبو يزيد قال أبو جعفر وكأنه يريد بالأصل الشجر وما أشبهها وهذه الثلاثة الأقوال ترجع الى معنى واحد وهو ان الثمر المال
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ما يفهم من تعليق الحكم على الذّات بصفة من صفاتها، كما في قوله صلّى الله عليه وسلّم: «في سائمة الغنم زكاة أن كان صالحا لما له تلك الصفة ولغيرها، سواء كان ذلك اللفظ المختص نعتا نحويا مثل: «في الغنم السّائمة زكاة » ، أو مضافا مثل: «في سائمة الغنم زكاة» ، أو مضافا إليه مثل قوله صلّى الله عليه وسلّم: «مطل الغنيّ ظلم