جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأموي قال ، حدثنا محمد بن سعيد قال ، حدثنا هشام= يعني ابن عروة= قال ، حدثنا عروة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن عبد الرحمن حدثه: أنه اعتمر مع عثمان بن عفان في ركبٍ فيهم عمرو بن العاص، حتى نزلوا بالرَّوحاء حلال. __________ (1) في المطبوعة: "صيد من أجلي" وأثبت ما في المخطوطة. (2) الأثر: 12764-"يحيى بن عبد الرحمن و"عبد الرحمن" هو أبوه"عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي" وهو في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة السنن الكبرى 5: 191 من طريف أحمد بن يوسف السلمي ، عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن يحيى بن عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
- حدثنا أحمد بن المقدام العجلي قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن و " العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، مولى الحرقة " ، تابعي ثقة ، مضى برقم : 221 ، 14210 . وأبوه : " عبد الرحمن بن يعقوب ، مولى الحرقة " ، تابعي ثقة . مضى برقم : 14210 . وهذا الخبر رواه أحمد في مسنده 2 : 412 ، 413 ، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن العلاء بن عبد الرحمن وانظر أيضًا الموطأ : 83 ، خبر مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب : أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز ،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الصدقات)، قال: أصاب الناس جَهْدٌ شديد، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتصدَّقوا، فجاء عبد الرحمن فقال المنافقون: ما فعل عبد الرحمن هذا إلا رياء وسمعة ! الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات)، الآية، وكان المطوعون من المؤمنين في الصدقات، (2) عبد الرحمن أخا بني العَجلان، (3) وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رغَّب في الصدقة، وحضَّ عليها، فقام عبد الرحمن (5) __________ (1) الأثر : 17011 - " عبد الرحمن بن سعد " ، هو "عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال « كان رسول الله A إذا قرأ آخر سورة البقرة ، أو آية الكرسي ضحك ، وقال : إنهما من كنز الرحمن تحت العرش ، وإذا قرأ { من يعمل سوءاً يجز به } [ النساء : 123 ] استرجع واستكان ومحمد بن نصر والهروي في فضائله عن ابن عباس قال : ما خلق الله؛ من سماء ولا أرض ولا سهل ولا جبل أعظم من سورة وأخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن المنذر وابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أيضاً عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من أتى منزله فقرأ { الحمد لله } [ سورة الفاتحة ] و : حدثنا عيسى بن أبي فاطمة ، رازي ثقة ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : إذا نقر في الناقور اشتد غضب الرحمن أحد } فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله A فقال : » سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ « فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن وأخرج ابن الضريس عن الربيع بن خيثم قال : سورة من كتاب الله يراها الناس قصيرة وأراها عظيمة طويلة يحب الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
2936- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال بن عبد الله بن عتبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل قال: كانوا يأكلون ويشربون ووقع في المطبوعة هنا تحريف في الإسناد، هكذا: "حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله عن عتبة"! وصوابه: "عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة"، وهو المسعودي، كما بينا فيما مضى. وهذه الرواية منقطعة، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذ بن جبل.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
2936- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال بن عبد الله بن عتبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل قال: كانوا يأكلون ويشربون ووقع في المطبوعة هنا تحريف في الإسناد ، هكذا : "حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله عن عتبة"! وصوابه : "عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة" ، وهو المسعودي ، كما بينا فيما مضى . وهذه الرواية منقطعة ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذ بن جبل .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قوله : { ألم تر أنَّا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزاً } قال : كقوله : { ومن يعش عن ذكر الرحمن وأخرج ابن جرير وابن أبي شيبة وابن المنذر ، عن أبي هريرة { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً } قال : على وأخرج عبد بن حميد ، عن أبي سعيد Bه { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً } قال : على نجائب رواحلها من زمرد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد ، عن قتادة - Bه - في قوله : { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً } قال : وأخرج ابن مردويه ، عن علي ، « عن النبي - A - في قوله : { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً } قال : أما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحجاز استعمله معاوية بن أبي سفيان ، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه ، فقال عبد الرحمن فقال عبد الرحمن بن أبي بكر Bه : أهرقلية؟ إن أبا بكر Bه والله ما جعلها في أحد من ولده ولا أحد من أهل بيته ولا جعلها معاوية إلا رحمة وكرامة لولده ، فقال مروان : ألست الذي قال لوالديه أفّ لكما؟ فقال عبد الرحمن وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : نزلت هذه الآية { والذي قال لوالديه أفّ لكما } في عبد الرحمن بن أبي وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه من طريق ميناء أنه سمع عائشة Bها تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 63 """""" ع13 تفسير سورة الرعد حول السورة قد وقع الخلاف هل هى مكية أو مدنية فروى النحاس وقد أخرج ابن أبي شيبة والمروزي فى الجنائز عن جابر بن زيد قال كان يستحب إذا حضر الميت أن يقرأ عنده سورة الرعد فإن ذلك يخفف عن الميت وإنه أهون لقبضه وأيسر لشأنه بسم الله الرحمن الرحيم سورة الرعد الآية ( 1