الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد حذف من استنكار موسى الأول ما دل عليه الثاني. لما جاءكم : هذا سحر؟ أسحر هذا؟ وفي السؤال الأول استنكار لوصف الحق بالسحر ، وفي السؤال الثاني تعجيب من وهنا يكشف الملأ عن حقيقة الدوافع التي تصدهم عن التسليم بآيات الله : { قالوا : أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا وإذن فهو الخوف من تحطيم معتقداتهم الموروثة ، التي يقوم عليها نظامهم السياسي والاقتصادي. وهو الخوف على السلطان في الأرض ، هذا السلطان الذي يستمدونه من خرافات عقائدهم الموروثة.
روح البيان
عظيم فى الآخرة فضلا منه تعالى يكون لهم به من الإكرام ما ينسيهم ما قاسوه فى الدنيا من شدائد الآلام وتصغر هر كه درد آرد عوض درمان بود فلابد من العقل اولا حتى يحصل الخوف ثانيا وكان بعض الاكاسرة وكانوا اعقل الملوك يعرف مكر النفس ويخاف الله بقلبه قال مسروق ان المخافة قبل الرجاء فان الله تعالى خلق جنة ونارا فلن تخلصوا فانك إذا قلت لا فقد جئت بأمر عظيم وإذا قلت نعم فالخائف لا يكون على ما أنت عليه ألا ترى ان الله تعالى لما اتخذ ابراهيم عليه السلام خليلا ألقى فى قلبه الوجل حتى ان خفقان قلبه يسمع من بعيد كما يسمع خفقان
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة الشورى [22 - 23] يخبر الله تعالى عن حال الظالمين في عرصات يوم القيامة، كيف أنهم مشفقون خائفون من عذاب الله تعالى، وهذا الخوف والإشفاق لا ينفعهم؛ بل عذاب الله واقع بهم لا محالة، بينما المؤمنون في روضات الجنات لهم فيها ما يشاءون من مآكل ومشارب وملابس ومساكن ومناظر ومناكح وملاذ، مما لا عين رأت ولا وقد أخبر سبحانه وتعالى عن وجوب مراعاة النبي صلى الله عليه وسلم في أهله وقرابته، ومحبتهم الحب الشرعي الذي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وهو حرم مكة المشرفة، وأمنه موجب للتوحيد والإخلاص، رغبة في دوامه، وخوفاً من انصرامه، كما كان الخوف في أنواع الأذى، قال: {الناس من حولهم} أي من حول من فيه من كل جهة تخطفَ الطيور مع قلة من بمكة وكثر من حولهم حوله آمناً، أو يجعل الكل في الخوف على منهاج واحد. الأوثان وغيرها {يؤمنون} والحال أنه لا يشك عاقل في بطلانه، وجاء الحصر من حيث إن من كفر بالله تبعه الكفر بكل حق والتصديق بكل باطل {وبنعمة الله} التي أحدثها لهم من الإنجاء وغيره
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة : أنا ، فقام حذيفة فصف الناس خلفه وصفا موازي العدو فصلى بالذين الخوف بذات الرقاع فصدع الناس صدعتين ، فصفت طائفة وراءه وقامت طائفة وجاه العدو فكبر رسول الله صلى الله وأقبلت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا ثم ركعوا لأنفسهم ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدته الثانية فسجدوا معه ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركعته وسجدوا لأنفسهم ثم سجد فسجدوا جميعا ثم رفع رأسه ورفعوا معه كل ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا جدا لا يألو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة : أنا # فقام حذيفة فصف الناس خلفه وصفا موازي العدو فصلى بالذين صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بذات الرقاع فصدع الناس صدعتين # فصفت طائفة وراءه وقامت طائفة وجاه العدو القهقرى حتى قاموا من ورائهم وأقبلت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا ثم ركعوا لأنفسهم ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدته الثانية فسجدوا معه ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فركع بهم ركعة فركعوا جميعا ثم سجد فسجدوا جميعا ثم رفع رأسه ورفعوا معه كل ذلك من رسول الله صلى الله
اللباب في علوم الكتاب
عن مقارِّها من شدة الخوف، وقال أبو مسلم: يوم الآزفة يوم حضور الأجل لأنه تعالى وصف يوم القيامة بأنه يوم شدة الخوف وبَقُوا كَاظِمِينَ ساكتين عن ذكر ما في قلوبهم من شدة الخوف، ولايكون لهم من حميم ولا شفيع يطاع ويدفع ما به من أنواع الخوف والقلق. والثالث: أنه حال من أصحاب القلوب قال الزمخشري: هو حال من أصحاب القلوب على المعنى؛ إذ المعنى إذ قلوبهم الرابع: أن يكون حالاص من «هم» في «انذرهم» ويكون حالاً مقدرة لأنهم وقت
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
والصلاة في حال الخوف على أقسام وهذه صلاة 180 شدّة الخوف وسيأتي بقية الأقسام إن شاء الله تعالى في سورة السفر ركعتين" وفي الخوف ركعة ، وفي الآية دليل على وجوب الصلاة حال المقاتلة ، وإليه ذهب الشافعيّ رضي الله ولا إله إلا الله والله أكبر واذكر الله فتلك صلاتك {فإذا أمنتم} من الخوف {فاذكروا الله} أي : صلوا الصلوات وامرأته ، فمات فأنزل الله هذه الآية ، "فأعطى النبيّ صلى الله عليه وسلم والديه وأولاده من ميراثه ولم {كذلك} أي : كما بيّن لكم ما سبق من أحكام الطلاق والعدد {يبيّن الله لكم آياته} وعد سبحانه وتعالى أنه سيبيّن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كقولهم : رجل أو امرأة معطار ومتفال وثانيها : قوله : {وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوال} وهذا لا يختص بنوع واحد من مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وفيه قولان : الأول : أن الرجاء ههنا بمعنى الخوف ومنه قول وهذا القول عندي غير جائز ، لأن الرجاء ضد الخوف في اللغة المتواترة الظاهرة ، فلو قلنا : إن لفظة الرجاء في اللغة موضوعة بمعنى الخوف لكان ذلك ترجيحاً للرواية الثابتة بالآحاد على الرواية المنقولة بالتواتر وهذا المعنى : مالكم لا تأملون لله توقيراً أي تعظيماً ، والمعنى مالكم لا تكونوا على حال تأملون فيها تعظيم الله
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
والسفلي هو الذي يتعين أن يُقصد بالتوحيد والإخلاص، وأن هذه الأفلاك والكواكب وغيرها مخلوقات مدبرات، ليس لها من الأوصاف ما تستحق العبادة لأجلها؛ فجعلوا يخوفونه آلهتهم أن تمسه بسوء، وهذا دليل على أن المشركين عندهم من الخيالات الفاسدة والآراء الرديئة ما يعتقدون أن آلهتهم تنفع من عَبَدَها وتَضُر من تركها أو قدح فيها، فقال لهم مبينا لهم أنه ليس عليه شيء من الخوف، وإنما الخوف الحقيقي عليكم فقال: {وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ ، وينهاهم عما كانوا يعبدون نهيا عامًّا وخاصًّا، وأخص من دعاه أبوه آزر؛ فإنه دعاه بعدة طرق نافعة، ولكن