فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله عليه وسلم ) إذا نزلت بأهله شدة أو ضيق أمرهم بالصلاة وقرأ ) وأمر أهلك بالصلاة ( الآية 21 تفسير سورة أفضل منه وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك فقال عامر لا حاجة لي في قطعتك نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا ) اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ( بسم الله الرحمن الرحيم سورة الأنبياء الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 37 سورة الصافات مكية وآياتها ثنتان وثمانون ومائة مقدمة سورة الصافات أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة الصافات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 38 سورة ص مكية وآياتها ثمان وثمانون مقدمة سورة ص أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت سورة ص بمكة وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصاب شيئا منها قلنا : هلك حتى نزلت هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء سورة تهنوا وتدعوا إلى السلم قال محمد بن المنتشر : منتصبة السين وأخرج أبو نصر السجزي في الإبانة عن عبد الرحمن بن أبزي قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ هؤلاء الأحرف ادخلوا في السلم سورة البقرة الآية 208 وإن جنحوا للسلم سورة الأنفال الآية 61 وتدعوا إلى السلم بنصب السين وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
أبو زرعة ثنا موسى بن اسماعيل ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت وعلي بن زيد عن انس بن مالك : ان أبا طلحة قرا سورة ايام فلم يتغير فدفنوه فيها 10056 حدثنا أبى ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ثنا حريز بن عثمان عن عبد الرحمن الاسود جالساً على تابوت من توابيت الصيارفة يريد الغزو ، فقلت : لقد اعذر الله اليك فقال : ابت علينا سورة البحوث انفروا خفافا وثقالا يعني سورة التوبة - وروى عن ابن عباس وعكرمة وابى صالح والحسن وشمر بن عطية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أتينا سلمان الفارسي رضي الله عنه فخرج علينا من كن له فقلنا له : لو توضأت يا أبا عبد الله ثم قرأت علينا سورة الله عنه : أحسن ما سمعت في هذه الآية لا يمسه إلا المطهرون أنها بمنزلة الآية التي في عبس في صحف كرمة سورة عبس الآية 13 إلى قوله : كرام بررة سورة عبس الآية 16 وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان القرآن إلا على طهور " وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر والحاكم وصححه عن عبد الرحمن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وقالوا إن هي حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) انظر سورة الإسراء آية (49 و50) وتفسيرهما. ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) انظر سورة حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة ... ) قال البخاري: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن (التفسير 11/326 ح 13186) ، وأخرجه أيضاً ابن أبي حاتم في تفسيره (سورة الأنعام ح 160) من طريق يزيد بن مهران
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن حبان: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت عن أنس أن أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية (انفروا خفافا وثقالا) فقال: ألا أرى ربّي يستنفرني شابا وشيخا وانظر حديث البخاري أيضاً تحت الآية رقم (191) من سورة البقرة. وانظر حديث أبي هريرة المتقدم عند الآية 216 من سورة البقرة.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الله بن معانق ووثقه ابن حبان (مجمع الزوائد 10/420) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 1/321) من طريق أبي عبد الرحمن انظر حديث مسلم عن أبي سعيد المتقدم عند الآية 95-96 من سورة النساء. انظر حديث ابن أبي حاتم عن أبي هريرة المتقدم عند الآية (133) من سورة آل عمران وهو حديث: وصف بناء الجنة قوله تعالى (ورضوان من الله أكبر) انظر حديث البخاري ومسلم عن أبي سعيد المتقدم تحت الآية رقم (15) من سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الإسراء: 67. زكريا العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ النضر بن شميل، ثنا عيينة بن عبد الرحمن (المستدرك 2/338- ك التفسير، سورة يونس صححه الذهبي) . وانظر سورة الإسراء آية (66-68) .