مقدمات التفاسير

البقرة من تحت العرش والمفصل نافلة وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن عمران بن حصين فاتحة الكتاب وآية الكرسي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربع أنزلن من كنز تحت العرش لم ينزل منه شيء غيرهن أم الكتاب وآية الكرسي

البحر المحيط في التفسير

والهاء تعود على اللّه تعالى ، وقيل : تعود على الكرسي ، والظاهر الأول لتكون الضمائر متناسبة لواحد ولا تختلف ، ولبعد نسبة الحفظ إلى الكرسي.

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

. (¬2) والصحيح قول الأزهري: «والصحيح عن ابن عباس في الكرسي ما رواه الثوري وغيره عن عمار الدهني عن مسلم عِلمَ اللهِ مَخلوقُ (¬5) وروي عن ابن عباس قول كهذا، غير أن الأزهري ذكر أن «الذي روى عن ابن عباس في الكرسي

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

فمن أبوه؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى في ذلك أول سورة آل عمران إلى بضع وثمانين آية منها آية المباهلة. وتمام القصة سيجيء في آية المباهلة إن شاء الله تعالى. أما الأول فالحق فيه معه لأنه تعالى حيّ قيوم كما مر في تفسير آية الكرسي، وأن عيسى ليس كذلك لأنه ولد وكان

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الآية الكريمة، على عشرة أوامر ونواه، كل منها مستقل بذاته ودالّ على حكم برأسه، ولا نظير لها في ذلك إلا آية الكرسي، فهي عشرة فصول أيضًا.

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

له تصانيف، منها: لطائف القدسي في فضل آية الكرسي. (¬5) ومنها: الطرائف التالدة من كرامات الشيخين الوالد

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وعن عليٍّ رضي الله عنه أنه قال: سمعتُ نبيَّكم على أعواد المنبر وهو يقول: "مَنْ قرأ آية الكرسي في دُبُر

تفسير القرآن للعثيمين

تعالى: { لله ما في السموات وما في الأرض }؛ وليس معلوماً لنا سوى السموات والأرض؛ ويدخل في السموات الكرسي [النمل: 60] إلى آخر الآيات التي فيها تختم كل آية بقوله تعالى: {أإله مع الله} [النمل: 60] يعني: فإذا كان

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الحبشة بلال وسيد الجبال الطور وسيد الأيام يوم الجمعة وسيد الكلام القرآن وسيد القرآن البقرة وسيد البقرة آية الكرسي ) قلت لما فضلت له سورة الاخلاص لاشتمالها على توحيد الله وتعظيمه وتمجيده وصفاته العظمى ولا مذكور

تفسير ابن عرفة

وابن عرفة: والصحيح أنها توفيقية فما عدها من الشارع بدليل أن القراء ذكروها وعدوها، وقالوا إن عدها مكان آية وآية الكرسي وآية الدين وقيل: هذا ليس للنظر فيه محال قال ابن عرفة: وهذه الآية نص في جواز النسخ، واستدل