جامع البيان في تأويل آي القرآن
بالتوراة ولتقبلُنَّها، أو ليقعَنَّ عليكم. 15337- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن أبي بكر ليس في الأرض يهوديُّ يسجدُ إلا على حاجبه الأيسر، يقولون: هذه السجدة التي رُفِعت عنا بها العقوبة= قال أبو بكر: فلما نشر الألواح فيها كتاب الله كتَبَه بيده، لم يبقَ على وجه الأرض جبلٌ ولا شجرٌ ولا حجرٌ إلا اهتزّ اليوم يهوديّ على وجه الأرضِ صغيرٌ ولا كبير تقرأ عليه التوراة إلا اهتزّ، ونَفضَ لها رأسَه. * * * قال أبو نتقنا"، رفعنا، واستشهد بقول العجاج: يَنْتُقُ أَقْتَادَ الشَّلِيلِ نَتْقَا (2) __________ (1) (1) هو أبو
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أي شيء سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة الوسطى؟ فقال أرسلني أبو بكر وعمر أسأله وأنا غلام أخرجه ابن جرير رقم5442 حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عبد السلام، عن سالم مولى إلى فلان، فقل له: أي شيء سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة الوسطى؟ فقال رجل جالس أرسلني أبو بكر وعمر....إلخ.
معالم التنزيل
وَالْقَاصُّ هُوَ الَّذِي يَتْبَعُ الْآثَارَ وَيَأْتِي بِالْخَبَرِ عَلَى __________ شيبان هو ابن عبد الرحمن، أبو وأخرجه أبو يعلى 107 من طريق عكرمة عن أبي بكر بدون ذكر ابن عباس. وقال الهيثمي في «المجمع» (7/ 37) : ورواه أبو يعلى إلا أن عكرمة لم يدرك أبا بكر.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة ... ) قال البخاري: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد حسرتنا على ما فرطنا فيها) قال الطبري: حدثنا محمد بن عمارة الأسدي، قال: حدثنا يزيد بن مهران قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في 160) من طريق يزيد بن مهران، والخطيب في تاريخ بغداد (3/389) من طريق داود بن مهران الدباغ كلاهما عن أبي بكر
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، عن سعيد بن أبي أيوب. قال الحاكم: أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ يعقوب بن يوسف القزويني ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا عَمْرو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي Bه في قوله { ويشف صدور قوم مؤمنين } قال : هم خزاعة يشفي صدورهم من بني بكر { ويذهب غيظ قلوبهم } قال : هذا حين قتلهم بنو بكر وأعانهم قريش . بني بكر بمكة . شاء أن يدخل في عهد قريش وعقدهم دخل فيه ، فتواثبت خزاعة فقالوا : ندخل في عقد محمد وعهده ، وتواثبت بنو بكر بالكراع والسلاح فقاتلوهم معهم للضغن على رسول الله A ، وركب عمرو بن سالم عندما كان من أمر خزاعة وبني بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الكلام محذوف قد ترك ذكره استغناء بما ظهر عما ترك، وذلك:"فأرسلوه، فأتى يوسف، فقال له": يا يوسف، يا أيها الصديق سلف من فهارس اللغة = وتفسيره" التأويل" فيما سلف ص: 119، تعليق: 1، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير" الصديق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
محذوف قد ترك ذكره استغناء بما ظهر عما ترك، وذلك:"فأرسلوه، فأتى يوسف ، فقال له": يا يوسف، يا أيها الصديق من فهارس اللغة = وتفسيره" التأويل" فيما سلف ص : 119 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير" الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر في تاريخه بسند واه عن ابن عباس في قوله آمنوا كما من الناس قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله فقال عبد الله بن أبي : انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم فذهب فأخذ بيد أبي بكر
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
واسمه عندهم ذو الحجة ثم عادوا كمثل هذه القصة فكانوا يحجون في كل سنة في كل شهر عامين حتى وافق حجة أبي بكر عن معمر عن الزهري في قوله إذ هما في الغار قال هو الغار الذي في الجبل الذي يسمى ثورا مكث النبي فيه و أبو بكر ثلاث ليال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا قال نشاطا وغير نشاط