جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * قال أبو جعفر: ويعني بذلك: والذين يعملون بما في كتاب الله= "وأقاموا الصلاة"، بحدودها، ولم يضيعوا ولم يشر أبو جعفر إلى هذه القراءة. (2) (2) انظر تفسير ((إقامة الصلاة)) في فهارس اللغة (قوم)) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَمِنَ اللَّيْلِ) قال: العَتَمة وقال آخرون: هي الصلاة واختلف أهل التأويل في معنى التسبيح الذي أمر الله نبيه أن يسبحه أدبار السجود، فقال بعضهم: عُنِي به الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: عنى بقوله (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) : التسبيح في أدبار الصلوات المكتوبات، دون الصلاة بعدها أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس في (فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) قال: هو التسبيح بعد الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ } قال أبو جعفر: قد دللنا فيما مضى على معنى"إقامة الصلاة " ، وأنها أداؤها بحدودها وفروضها ، وعلى تأويل"الصلاة" وما أصلها ، وعلى معنى"إيتاء الزكاة" ، وأنه إعطاؤها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « الصلاة المكتوبة إلى الصلاة التي تليها كفارة ، والجمعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلوبهم وألسنتهم ، وصدقوا في السر والعلانية ( والقانتون ) هم المطيعون ( والمستغفرون بالأسحار ) هم أهل الصلاة فيعاود الصلاة فإذا قال : نعم . قعد يستغفر الله ويدعو حتى يصبح .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود أنه قال : إذا فرغ أحدكم من التشهد في الصلاة فليقل : اللهم إني أسألك من وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين أنه سئل عن الدعاء في الصلاة فقال : كان أحب دعائهم ما وافق القرآن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حميد وابن جرير من طريق سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن النخعي أنه كان يكره أن يقوم إذا أقيمت الصلاة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن أبي خالد الوالبي قال : خرج علي بن أبي طالب علينا وقد أقيمت الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه و سلم الصبح فقرأ سورة الروم فتردد فيها فلما انصرف قال " انما يلبس علينا صلاتنا قوم يحضرون الصلاة بغير طهور من شهد الصلاة فليحسن الطهور " - الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هؤلاء الذين ذكرت من الأنبياء الذين أنعمت عليهم، ووصفت صفتهم في هذه السورة، خلْف سوء في الأرض أضاعوا الصلاة ثم اختلف أهل التأويل في صفة إضاعتهم الصلاة، فقال بعضهم: كانت إضاعتهموها تأخيرهم إياها عن مواقيتها ، وتضييعهم