اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

الناس فأصحها "تفسير محمد بن جرير الطبري" فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة وليس فيه بدعة ولا ينقل ومنها تفسير ابن كثير -رحمه الله تعالى- الذي طبع أيضا عدة طبعات واختصره بعض العلماء. المؤلفات في منهج المعتزلة: وقد ألف كثير من مفسريهم تفاسير للقرآن الكريم على أصول مذهبهم يعلنونها صريحة ومن أشهر مؤلفاتهم تفسير عبد الرحمن بن كيسان الأصم2، المتوفى سنة 240، وتفسير أبي علي الجبائي3 "ت 303"، في اثني عشر مجلدا6، ولأبي مسلم محمد بن بحر الأصفهاني "ت 322" تفسير "جامع التأويل لمحكم __________ 1

الأقوال في القرآن

--------------------- [email protected] [email protected] المراجع 1- التفسير الميسر. 2- تفسير الجلالين. 3- المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير.

التفسير البسيط

وقال ابن عباس في رواية عطاء: حسدت اليهود مقام النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة فقالوا: إن الأنبياء كما ضعف ابن كثير القولين قائلاً: قيل: نزلت في اليهود إذ أشاروا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسكنى انظر: "تفسير ابن عطية" 9/ 157، و"ابن كثير" 3/ 60. (¬4) أخرجه البيهقي في "الدلائل" 5/ 254، عن ابن غنم الثعلبي" 7/ 115 ب، بنحوه عنهما، وأورده المؤلف في "أسباب النزول" ص 298، بنحوه عن ابن غنم، انظر: "تفسير البغوي" 5/ 112، عن الكلبي, وذكره ابن كثير3/ 60 وقال: وفي هذا الإسناد.

اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)

وهذا القول هو الذي اختاره الشيخ ـ رحمه الله ـ، وعباراته قريبة من عبارات ابن كثير(¬1). ? وقد وافقه ابن كثير على ذلك، وذكر نحواً من كلامه(¬3). ? وتابعه ابن كثير على ذلك، وذكر كلاماً مثله(¬5). من كلّ ما سبق يظهر أثر اختيارات الشيخ وترجيحاته على الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله ـ، ومع هذا، فإنّ للحافظ ابن كثير شخصيّته المستقلّة، واختياراته التي خالف بها الشيخ، كما سبقت الإشارة إليه، ومن ذلك: ?

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " هذا توبيخ من الله وتهديد لأهل الكتاب، الذين أخَذ عليهم العهد على ألسنة الأنبياء أن يؤمنوا ابن كثير: 1/ 180. (¬2) انظر: تفسير الطبري (8318): ص 7/ 459، و (8320): ص 7/ 460. (¬3) انظر: تفسير الطبري (8321): ص 7/ 460. (¬4) انظر: تفسير الطبري (8322): ص 7/ 460. (¬5) انظر: تفسير ابنب أبي حاتم (4626): ص (¬11) تفسير الطبري: 7/ 458. (¬12) معاني القرآن للزجاج: 1/ 496. (¬13) الكشاف: 1/ 450. (¬14) أخرجه ابن 836. (¬17) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (4632): ص 3/ 837. (¬18) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (4633): ص 3/ 837

أقوال القاضي عياض في التفسير

وهذا المعنى مروي عن ابن مسعود وابن عباس –رضي الله عنهم- وابن جبير ومجاهد والضحاك.(¬1) وبهذا يتبين قوة وصحة ما ذهبت إليه أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- بناءً على قراءة التشديد ، وما ذهب إليه ابن مسعود وانظر " تفسير القرآن " للسمعاني 3 / 73 ، " المحرر الوجيز " 9 / 394 ، " تفسير ابن كثير " 4 / 425- 426

التفسير البسيط

. (¬2) وهم ابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة هؤلاء كسروا أوائل (قيل) وأخواتها ونافع وابن عامر وافقاهم في "تفسير الطبري" 1/ 125، "تفسير أبي الليث" 1/ 96، "تفسير الثعلبي" 1/ 50 ب، "تفسير ابن كثير" 1/ 53، و"تفسير البغوي" 1/ 66، "تفسير الخازن" 1/ 58. (¬6) في (ب): (محذوف). (¬7) في (ب): (بالواو). (¬8) في (ج): (قالوا

مناهل العرفان للزرقاني

السند من غير توقف على تنبيه منه وهذا التفسير موجود إلى اليوم ومنتشر مطبوع وهو عمدة لأكثر المفسرين. 2 - تفسير أبي الليث السمرقندي: هو تفسير بالمأثور يذكر فيه كثيرا من أقوال الصحابة والتابعين غير أنه لا يذكر الأسانيد التفسير المسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مطبوع بمصر وقد ذكر في كتابه الإتقان أنه شرع في تفسير ابن كثير ابن كثير هو عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن الخطيب أبي حفص عمر القرشي الدمشقي الشافعي المولود البغوي الآتي ذكره وبآخره كتاب فضائل القرآن الذي يعتبر متمما له. 5 - تفسير البغوي هو العلامة أبو محمد

أقوال القاضي عياض في التفسير

قال ابن عطية(¬1) :" والسرب : مسلك في جوف الأرض ، فشبه بذلك مسلك الحوت في الماء حين لم ينطبق الماء بعده وقال ابن كثير(¬2) :" وسقط الحوت في البحر ، وجعل يسير فيه ، والماء له مثل الطاق ، لا يلتئم بعده ، ولهذا وقيل : بل صار طريقه في البحر حجراً وهو مروي عن ابن عباس–رضي الله عنهما-(¬4) . وقد غرَّب ابن عطية هذا القول(¬5) وقول الجمهور هو الأرجح لظاهر الحديث . ابن كثير " 5 / 174 . (¬4) أخرجه عنه الطبري في " جامع البيان " 15 / 315، وانظر " تفسير ابن كثير " 5 /

جامع لطائف التفسير

قال ابن كثير (1)– رحمه الله – في تفسيره ما نصه : "قال ابن عباس رضي الله عنهما "وجعل بين ظهرانيهم حجراً اهـ ونقل ابن كثير أقوال بعض المفسرين في وصف الحجر مع ما فيها من مبالغة دون أن يقرها أو ينكرها. وقال ابن الجوزي(3) : واختلفوا في صفة الحجر على ثلاثة أقوال أحدها : أنه كان حجراً مربعاً, والثاني : كان مثل رأس الثور, والثالث : مثل رأس الشاة. __________ (1) - تفسير ابن كثير حـ1 صـ130 (2) - تفسير ابن كثير