مفاتيح الغيب

وبين أنه سبحانه متعال عن كل ما لا ينبغي وأنه موصوف بالإحسان والرحمة ومن كان كذلك وجب أن يصون رسوله عن السهو والنسيان في أمر الوحي وإذ حصل الأمان عن السهو والنسيان قال وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْءانِ

مفاتيح الغيب

جهة العمد البتة بل على جهة التأويل وهو قول الجبائي القول الرابع أنه لا يقع منهم الذنب إلا على جهة السهو عليه غيرهم القول الخامس أنه لا يقع منهم الذنب لا الكبيرة ولا الصغيرة لا على سبيل القصد ولا على سبيل السهو

روح البيان

بالدين وموجبات الذم والتوبيخ فويل اى شدة العذاب لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ السهو ولذا قال انس رضى الله عنه الحمد لله على ان لم يقل فى صلاتهم وذلك انه لو قال فى صلاتهم لكان المعنى ان السهو

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

تعالى ) يخرج الحي من الميت ( فاستعمله في معنى مجازي هو غير المعنى الحقيقي الذي سيق إليه ، وما أرى سجود النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في مواضع سجود التلاوة من القرآن إلا راجعا إلى هذا الأصل فإن كان فهما منه

تفسير الخطيب المكي

تفضيله عليهم في المقام حيث قال {وإذ قلنا للملائكة} بعد أن قامت الحجة عليهم واعترفوا بقصر نظرهم {اسجدوا} سجود إجلال وحرمة لا سجود عبادة فإن ذلك لا يكون إلا لله {لآدم} الذي هو أصل السلالة البشرية {فسجدوا} جميعًا

أحكام القرآن

ذكر السجود في موضعين وأن الواجبة هي الأولى دون الثانية على معنى قول ابن عباس ويدل على أنه ليس بموضع سجود بين الركوع والسجود مخصوص به الصلاة فهو إذا أمر بالصلاة والأمر بالصلاة مع انتظامها للسجود ليس بموضع سجود

أحكام القرآن

الجصاص) ، ج 5 ، ص : 256 عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً ونحوها من الآي التي فيها حكاية سجود اختلفنا في موضع منه فإن الظاهر يقتضى وجوب فعله إلا أن تقوم الدلالة على غيره وأجاز أصحابنا الركوع عن سجود

البحر المحيط في التفسير

وقال الزمخشري : أي اقصدوا عبادته مستقيمين إليه غير عادلين إلى غيرها عند كل مسجد في وقت كل سجود وفي كل مكان سجود وهو الصلاة وادعوه

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

وأبعاض وهيئات وسنن وآداب مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم ، وهي منقسمة إلى ذات ركوع وسجود ، وإلى ذات سجود بلا ركوع كسجدة الشكر والتلاوة ، وإلى ما لا ركوع فيها ولا سجود كصلاة الجنازة .