جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثني أبي قال، حدثنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: أيُّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة السنة التي بين يدي، وخرجه السيوطي في الدر المنثور، ولم ينسبه لغير ابن جرير. (2) في المطبوعة: "قصر الصلاة في الخوف"، وفي المخطوطة: "قصر الصلاة الخوف"، وصوابها من تفسير ابن كثير. (3) الأثر: 10318 - خرجه ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حينئذ مرتفعا بالعائد من ذكره في قوله: (كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ) وهو الهاء التي في الصلاة والوجه الآخر: أن تكون الهاء في الصلاة والتسبيح أيضا للكل، ويكون الكل مرتفعا بالعائد من ذكره عليه في ( والوجه الآخر: أن تكون الهاء في الصلاة والتسبيح من ذكر الله، والعلم للكل، فيكون تأويل الكلام حينئذ: قد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والصواب من القول في ذلك أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، كما قال ابن عباس وابن مسعود، فإن قال قائل: وكيف تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر إن لم يكن معنيا بها ما يتلى فيها؟ قيل: تنهى من كان فيها، فتحول بينه قوله: (وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ) قال: قلت: نعم، قال: فما هو؟ قال: قلت: التسبيح والتحميد والتكبير في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثم سار حتى إذا استبطأنا الصلاة نزل فتسحَّر (1) . 2999- حدثنا هناد وأبو السائب، قالا حدثنا أبو معاوية قال: ثم سرنا حتى استبطأنا الصلاة، قال: هل منكم أحد يريد أن يتسحَّر؟ قال: قلنا أمّا من يريد الصومَ فلا 3000- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر، قال: ربما شربت بعد قول المؤذن - يعني في رمضان -:"قد قامت الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
4726 - ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حُبّيْش: دعي الصلاة أيام أقرائك. (1) بمعنى: دعي الصلاة المنذرين المغير، عن عروة بن الزبير عن فاطمة بنت أبي حبيش: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: "دعى الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في نواضحنا وغنمنا؟ (1) * * * وقال آخرون: بل الصلاة الوسطى صلاة المغرب إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا عبد السلام، عن إسحاق بن أبي فروة، عن رجل عن قبيصة بن ذؤيب قال: الصلاة مفرطا طوله ولا قصيرة قامته، ولذلك قال:"ألا ترى أنها ليست بأقلها ولا أكثرها". * * * وقال آخرون: بل الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثم سار حتى إذا استبطأنا الصلاة نزل فتسحَّر (1) . 2999- حدثنا هناد وأبو السائب، قالا حدثنا أبو معاوية قال: ثم سرنا حتى استبطأنا الصلاة، قال: هل منكم أحد يريد أن يتسحَّر؟ قال: قلنا أمّا من يريد الصومَ فلا 3000- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر، قال: ربما شربت بعد قول المؤذن - يعني في رمضان -:"قد قامت الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
4726 - ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حُبّيْش: دعي الصلاة أيام أقرائك. (1) بمعنى: دعي الصلاة المغير ، عن عروة بن الزبير عن فاطمة بنت أبي حبيش : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : "دعى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فرأيته وقد حضرت صلاة العصر فقلت : إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما أن أؤخر الصلاة ، فانطلقت أمشي وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم في قوله { إن خفتم فرجالاً أو ركباناً } قال : إذا حضرت الصلاة في المطادرة وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال { فإذا أمنتم } فصلوا الصلاة كما افترض عليكم ، إذا جاء الخوف كانت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله A « ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيقوم فيتوضأ فيحسن الوضوء ، ويصلي فيحسن الصلاة إلا غفر له ما بينها وبين الصلاة التي كانت قبلها من ذنوبه » . معتمله عمل فيه ما شاء الله فأصابه الوسخ أو العرق ، فكلما مر بهر اغتسل ما كان يبقى من درنه؟ فكذلك الصلاة