الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في كتابه "موسوعة فضائل القرآن" (1/258) : "الحديث في إسناده ثلاثة ضعفاء في الحفظ وهم المذكورون قبل أسماء : لفظة : "في مسير" دخلت على أحدهم من حديث نزول المائدة المروي عند أحمد وغيره من حديث ليث عن شهر عن أسماء حيث قالت : "إنى لآخذة بزمام العضباء ، ناقة رسول الله صلى الله علية وسلم ، إذ أنزلت عليه المائدة كلها قالت : "نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه وسلم ، جملة وأنا آخذة بزمام ناقة النبي صلى الله عليه والذي من هذا الطريق هو ذكر نزول المائدة كما تقدم ، وإنما دخل الوهم في ذلك على ليث أو شهر ، وحديث أسماء
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
البناء للفاعل، و «ميثاقكم» بالنصب، مفعول به، وفاعل «أخذ» ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على لفظ الجلالة «الله فقرأ المرموز له بالكاف من «كثرا» وهو: «ابن عامر» «وكلّ» برفع اللام، على الابتداء، وجملة «وعد الله الحسنى » خبر المبتدإ، والعائد محذوف، والتقدير: وكل وعده الله الحسنى، أي الجنة.
مفاتيح الغيب
الله تعالى روي عن علي عليه السلام أنه كان يقول ( يا كه يعص يا ح م ع سق ) الثالث أنها أبعاض أسماء الله القرآن وهو قول الكلبي والسدي وقتادة الخامس أن كل واحد منها دال على اسم من أسماء الله تعالى وصفة من صفاته الذات وبعضها على أسماء الصفات قال ابن عباس في الم أنا الله أعلم وفي المص أنا الله أفصل وفي الر أنا الله الله تعالى وبعضها يدل على أسماء غير الله فقال الضحاك الألف من الله واللام من جبريل والميم من محمد أي أنزل الله الكتاب على لسان جبريل
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
أحدهما : أن المبتدأ محذوف , وهو العامل في " جزاءَ الحُسْنى " التقدير : فله الجزاء جزاء الحسنى. ولا ذَاكِرَ الله إلاَّ قَلِيلا جزء : 12 رقم الصفحة : 553 ذكره المهدويُّ. وقرأ عبد الله , وابن أبي إسحاق " جزاءٌ " مرفوعاً منوناً على الابتداء , و " الحُسْنَى " بدلٌ , أو بيان وعلى قراءة الرفع , فيه وجهان : أحدهما : فله الجزاءُ الحسنى , والفعلةُ الحسنى : هي الإيمانُ , والعمل الصَّالح وقيل : كذلك جعل الله أمر هؤلاء القوم على ما قد أعلم رسول الله - عليه السلام - في هذا الذِّكر.
شرح تفسير ابن كثير
تفسير سورة الفاتحة [5] يشرع ذكر البسملة في بداية كل قول وعمل، حيث اشتملت على ذكر اسم الله الذي لا معبود بحق سواه، واشتملت أيضاً على ذكر بعض صفاته الحسنى، فهو الرحمن الرحيم الذي يفيض بالنعم الجليلة عامها وخاصها
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
[أسماء المتقدمين من غير الأنبياء والرسل: ] وفيه من أسماء النتقدمين غير الأنبياء والرسل: عمران أبو مريم (فيه): أبو موسى أيضا، أخو هارون، وليس بأخي موسى، كما في حديث أخرجه مسلم، وسيأتي آخر الكتاب إن شاء الله
علوم القرآن الكريم
ومعنى، شكلا ومضمونا، نغما ودلالة، مما يجعلها واقعة في مواقعها لتمييز هذه السور التي افتتحت بها، فتكون أسماء لها، ومفاتيح افتتحت بها، كما قال الإمام التابعي الجليل الحسن البصري رضي الله عنه: «سمعت السلف يقولون : إنها أسماء السور ومفاتيحها».
النكت والعيون
1 ) الم " الم " ( قوله عز وجل : ) الم ( اختلف فيه المفسرون على ثمانية أقاويل : أحدها : أنه اسم من أسماء والثاني : أنه من أسماء السور ، وهو قول زيد ابن أسلم . والثالث : أنه اسم الله الأعظم ، وهو قول السدي والشعبي .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني : أنها أسماء الله تعالى . الرابع : كل واحد من الحروف دال على اسم من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته ، فالألف إشارة إلى أنه أحد وعنه أيضاً في " ألم " أنا الله أعلم ، وفي " المص " أنا الله أعلم وأفصل ، وفي " المر " أنا الله أرى . السادس : الألف من الله ، واللام من جبرائيل ، والميم من محمد صلى الله عليه وسلم . أي أنزل الله الكتاب بواسطة جبرائيل على محمد صلى الله عليه وسلم .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني : أنها أسماء الله تعالى . الرابع : كل واحد من الحروف دال على اسم من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته ، فالألف إشارة إلى أنه أحد وعنه أيضاً في " ألم " أنا الله أعلم ، وفي " المص " أنا الله أعلم وأفصل ، وفي " المر " أنا الله أرى . السادس : الألف من الله ، واللام من جبرائيل ، والميم من محمد صلى الله عليه وسلم . أي أنزل الله الكتاب بواسطة جبرائيل على محمد صلى الله عليه وسلم .