الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لاتحاد طريقتهم " صفحة رقم 230 " واتفاق كلمتهم وقيل جمع آم كصائم وصيام ومعناه قاصدين لهم مقتدن بهم الفرقان بعضهم بعضا ويسلم عليه أو تبقيه دائمة وسلامة من كل آفة وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ( يلقون ) من لقي الفرقان خالدين فيها ) لا يموتون فيها ولا يخرجون ( حسنت مستقرا ومقاما ) مقابل ( ساءت مستقرا ) معنى ومثله إعرابا الفرقان القتلى لزاما وقرئ ( لزاما ) بالفتح بمعنى اللزوم كالثبات والثبوت عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ سورة الفرقان لقي الله وهو مؤمن بأن الساعة آتية لا ريب فيها وأدخل الجنة بغير نصب.

تفسير النسائي

ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماً }[الفرقان ٱللَّهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَ]لاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ }[الفرقان : 68] قال سعيدٌ: قرأتُها على ابن عباسٍ قال: هذه مكِّيَّةٌ، نسختها آيةٌ مدنيةٌ في سورة النساء.391- أنا مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ }[الفرقان عشرين سنةً، قال:{ وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً }[الفرقان

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الوعيد وهو من هذا الاعتبار متصل بقوله : ( وقال الذين كفروا لولا نُزِّل عليه القرآن جملة واحدة ( ( الفرقان وما عطف عليه ) قل أذلك خير ( ( الفرقان : 15 ) ) وما أرسلنا قبلَك من المرسلين ( ( الفرقان : 20 ) ) وكفى بربك هادياً ( ( الفرقان : 31 ) فكلها مخاطبات للنبيء ( صلى الله عليه وسلم ) وقد جُعل مَدُّ الظل وقبْضُه حكمة التدرج لأنه أمكن في حصول المقصود ، وذلك ما دل عليه قوله سابقاً ) كذلك لنُثَبّت به فؤادك ( ( الفرقان إلى ربك كيف مدّ الظّل . . . ( الآية زيادةٌ في التعليل على ما في قوله ) كذلك لِنُثبّت به فؤادك ( ( الفرقان

الحجة في القراءات السبع

فالحجة لمن جمع: أنه ردّ أول __________ (1) يقصد: (بشرا). (2) انظر 157. (3) الفرقان: 50. (4) وضم الكاف مخففة أيضا. (5) الغاشية: 21. (6) الفرقان: 60. (7) الفرقان: 61. (8) الفرقان: 67. (9) الفرقان: 69. (10 ) انظر: 98. (11) الفرقان: 68. (12) الفرقان: 69. (13) انظر: 71 عند قوله تعالى: مَشَوْا فِيهِ. (14) الفرقان

تفسير يحيى بن سلام

قَالَ: {وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [الفرقان: 54] قَادِرًا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} [الفرقان: 55] عَوِينًا، ظَاهَرَ الشَّيْطَانَ عَلَى أَمْرِ قَوْلُهُ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا} [الفرقان: 56] قَالَ قَتَادَةُ: بِالْجَنَّةِ. قَوْلُهُ: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ} [الفرقان: 57] عَلَى الْقُرْآنِ. {مِنْ أَجْرٍ إِلا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا} [الفرقان: 57] إِنَّمَا جِئْتُكُمْ

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

آيات القرآن {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33)} [الفرقان وفي نبيه: {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 7]. وفي القرآن: {أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا} [الفرقان:5]. {لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً} [الفرقان: 32]. {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32].

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: " {هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [الفرقان الْمَالِحُ، وَلَيْسَ يُفْسِدُ الْمَالِحَ الْعَذْبُ، وَقَوْلَهُ {وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا} [الفرقان : 53] قَالَ: الْبَرْزَخُ: الْأَرْضُ بَيْنَهُمَا {وَحِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان: 53] يَعْنِي: " §حَجَرَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان: 65]-[495]- يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَالَّذِينَ وَقَوْلُهُ: {وَقِيَامًا} [الفرقان: 64] جَمْعُ قَائِمٍ , كَمَا الصِّيَامُ جَمْعُ صَائِمٍ. {وَالَّذينَ يَقُولُونَ رَبَّنا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهنَّمَ} [الفرقان: 65] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فرقناهُ ( ، يعنى قطعناه ، يعنى فرقناه بين أوله وآخره ، عشرون سنة تترى ، لم ننزله جملة واحدة ، مثلها في الفرقان : ( لولا نزل عليه القرآن جملة ) [ الفرقان : 32 ] ) ل ( كي ) لتقرأه على الناس على مكث ( ، يعنى على ترتيل تفسير سورة الإسراء من الآية : [ 107 - 109 ] . تفسير سورة الإسراء من الآية : [ 110 - 111 ] .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وتنقيص عند المؤمنين ، كقوله : ( وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا ( سورة الفرقان : 21 ) ، وللإيماء إلى أن لهذه الصّلة ارتباطاً باستمرارهم على العناد ، لأن انتفاء إيمانهم بالبعث وقد خولف ذلك في آية سورة الفرقان ( 21 ) ) لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتواً كبيراً لأن تلك الآية لم