نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما نبه على أن هذه المساوىء قابلوا بها المحسن إليهم، رغبهم بأنه قابل المتاب عليهم، ورهبهم بأنه لا مرد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
القدرة على إعادته، وثبت بالابتلاء أنه لا تتم الحكمة في خلق المكلفين إلا باعادتهم ليجازي كلاًّ من المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عذاب عاد؛ ثم عقب ذلك بتعليله إهلاكاً وإنجاء باختصاصه بصفات القهر والغلبة والانتقام فقال: {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الكمال؛ وذكر مفعول «اغنت» معرقاً في النفي فقال: {من شيء} أي وإن قل {لما جاء أمر} أي عذاب {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي كونا هو كالجبلة {من الجاهلين} أي الغريقين في الجهل بارتكاب مثل أفعالهم {فاستجاب له ربه} أي أوجد المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي أوقع إحسانه {بي} تصديقاً لما بشرتني به من إتمام النعمة، وتعدية {أحسن} بالباء أدل على القرب من المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
جاحدين عناداً لما أتاه من الآيات {من ربه} أي المحسن إليه تصديقاً له.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
حاد عما دعت إليه ومال؟ فأجيب بقوله: {للذين استجابوا} أي طلبوا من أنفسهم الإجابة وأوجدوها {لربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من الضلال عن الطريق الحسي، وإذا خرجوا إلى النور كانوا جديرين بأن يخرجوا جميع الناس {بإذن ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
نصيحتهم لهم بدعائهم إلى الله {فأوحى إليهم} أي كلمهم في خفاء بسبب توعد أممهم لهم، مختصاً لهم بذلك {ربهم} المحسن