البحر المحيط في التفسير
لخسرانهم ، لأن الخسران لا غاية له والتكذيب مغياباً لحسرة لأنه لا يزال بهم التكذيب إلى قولهم وقت مجيء الساعة قلت) : إنما يتحسرون عند موتهم (قلت) : لما كان الموت وقوعاً في أحوال الآخرة ومقدماتها ، جعل من جنس الساعة وجعل في مجيء الساعة بعد الموت لسرعته فالواقع بغير فتره ؛ انتهى. وإطلاق {السَّاعَةَ} على وقت الموت مجاز ، ويمكن حمل الساعة على الحقيقة وهو يوم القيامة ولا يلزم من تحسرهم أو في الصفقة على التقدير الذي تقدم ، والظاهر وعوده على الساعة وأبعد من ذهب إلى أنه عائد إلى منازلهم
أوضح التفاسير
{بَلْ تَأْتِيهِم} الساعة {بَغْتَةً} فجأة {فَتَبْهَتُهُمْ} تدهشهم وتحيرهم {وَلاَ هُمْ يُنْظَرُونَ} يمهلون
تفسير الجلالين
42 - { يسألونك } أي كفار مكة { عن الساعة أيان مرساها } متى وقوعها وقيامها
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) {أَزِفَتِ الآزفة} قربت الموصوفة بالقرب في قوله اقتربت الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما ذكر سبحانه الساعة هنا كما ذكرها أول السورة بما لم يذكره
روح البيان ط إحياء التراث
السَّاعَةَ} ؛ أي : ما ينتظرون إلا القيامة {أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً} ، وهي المفاجأة بدل اشتمال من الساعة والمعنى : أنهم لا يتذكرون بذكر أحوال الأمم الخالية ولا بالأخبار بإتيان الساعة ، وما فيها من عظائم الأمور ، وما ينتظرون للتذكر إلا إتيان 509 نفس الساعة بغتة. لا لإتيانها مطلقاً على معنى أنه لم يبق من الأمور الموجبة للتذكر أمر مترقب ينتظرونه سوى إتيان نفس الساعة وروي عن مكحول عن حذيفة ، قال : سأل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : متى الساعة؟ قال : ما المسؤول
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
لنا الحق أهو الذي نحن عليه أم الذي عليه محمد وأصحابه؟ قال تعالى: {وما يدريك} أي: يا أكمل الخلق {لعل الساعة } أي: التي يستعجلون بها {قريب} وذكر قريب وإن كان صفة لمؤنث لأن الساعة في معنى الوقت أو البعث، أو على معنى النسب أي: ذات قرب، أو على حذف مضاف أي: مجيء الساعة، قال مكي: ولأن تأنيثها مجازي وهذا ممنوع إذ لا تنبيه: لعل معلق للفعل عن العمل أي: ما بعده سد مسد المفعولين، ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الساعة وعنده قوم من المشركين، وقالوا مستهزئين: متى الساعة تقوم؟ نزل قوله تعالى: {يستعجل بها} أي: يطلب أن تكون
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
ولا أعلم أحدا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها، كقوله: {وما يدريك لعل الساعة البحر 6: 345. 2 - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [33: 63] الظاهر أن (لعل) تعلق كما يعلق التمني. البحر 8: 427، الجمل 4: 479. 5 - وما يدريك لعل الساعة قريب [42: 17]
مشكل إعراب القرآن - القيسي
قوله وخلق الله السموات والأرض بالحق بالحق في موضع نصب على الحال وليست الباء للتعدية قوله ويوم تقوم الساعة ويجوز أن يكون خبرا ثانيا لذا ويجوز أن يكون كتابنا بدلا من هذا وينطق الخبر قوله والساعة لا ريب فيها الساعة رفع على الابتداء أو على العطف على موضع ان وما عملت فيه ومن نصب الساعة عطفها على وعد قوله إن نظن إلا
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة} أي: لا نبعث بعد موتنا، إنكاراً منهم للجزاء ثم قال تعالى: {قُلْ بلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ} أي: قل لهم يا محمد: بل وحق ربي لتأتنيكم الساعة ولتبعثن ثم قال تعالى: {عَالِمِ الغيب} أي: هو عالم الغيب، أي: ما غاب عنكم من إتيان الساعة وغيرها. ومن رفعه.