الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن البراء بن عازب قال : كان رسول الله A إذا أقيمت الصلاة يمسح مناكبنا وصدورنا ، ويقول الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول ، وصلوا المناكب بالمناكب والأقدام بالأقدام ، فإن الله يحب في الصلاة ثلاثة يضحك الله إليهم : القوم إذا اصطفوا للصلاة ، والقوم إذا اصطفوا لقتال المشركين ، ورجل يقوم إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس في قوله : { فإذا فرغت فانصب } الآية قال : إذا فرغت من الصلاة وأخرج عبد بن حميد وابن نصر عن الضحاك { فإذا فرغت } قال : من الصلاة المكتوبة { وإلى ربك فارغب } قال : وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب } قال : أمره إذا فرغ من الصلاة أن يرغب في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : قال المشركون للنبي صلى الله عليه و سلم : كانت الأنبياء عليهم الصلاة صلى الله عليه و سلم فقالوا : " إن كنت نبيا فالحق بالشام فإن الشام أرض المحشر وأرض الأنبياء عليهم الصلاة يوم بدر ولم يلبثوا بعده إلا قليلا حتى أهلكهم الله يوم بدر وكذلك كانت سنة الله تعالى في الرسل عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال " كان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ربما ينظر إلى الشيء في الصلاة فطأطأ رأسه " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر في قوله الذين هم في صلاتهم خاشعون قال : كانوا اذا قاموا في الصلاة بخاشع وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال : الخشوع في القلب هو الخوف وغض البصر في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويطول القراءة " وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا قام إلى الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يمسح مناكبنا في الصلاة أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أقيموا صفوفكم فإن من حسن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم قال : " من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة وللجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا كان يوم القيامة دعي الإنسان بأكبر عمله فإذا كانت الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حينئذ مرتفعا بالعائد من ذكره في قوله:( كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ) وهو الهاء التي في الصلاة والوجه الآخر: أن تكون الهاء في الصلاة والتسبيح أيضا للكل، ويكون الكل مرتفعا بالعائد من ذكره عليه في( والوجه الآخر: أن تكون الهاء في الصلاة والتسبيح من ذكر الله، والعلم للكل، فيكون تأويل الكلام حينئذ: قد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والصواب من القول في ذلك أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، كما قال ابن عباس وابن مسعود، فإن قال قائل: وكيف تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر إن لم يكن معنيا بها ما يتلى فيها؟ قيل: تنهى من كان فيها، فتحول بينه قوله:(وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ) قال: قلت: نعم، قال: فما هو؟ قال: قلت: التسبيح والتحميد والتكبير في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أو ليس أشغل ما نكون عند صلاة الظهر في نواضحنا وغنمنا؟ (1) * * * وقال آخرون: بل الصلاة الوسطى صلاة المغرب إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا عبد السلام، عن إسحاق بن أبي فروة، عن رجل عن قبيصة بن ذؤيب قال: الصلاة مفرطا طوله ولا قصيرة قامته، ولذلك قال:"ألا ترى أنها ليست بأقلها ولا أكثرها". * * * وقال آخرون: بل الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ ) [سورة الفتح: 27]، وقال:"وإذا ضربتم في الأرض فليس عيكم جناح أن تقصروا من الصلاة الله، إنا نضرب في الأرض، فكيف نصلي؟ فأنزل الله:"وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة الصلاتين:"إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إنّ الكافرين كانوا لكم عدوًّا مبينًا وإذا كنت فيهم فأقمتَ لهم الصلاة