رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال أبو ظبيان (3) : كنا نَعْرض المصاحف عند علقمة (4) ، فَمَرَّ بهذه الآية: {ما أصاب من مصيبة إلا بإذن وفي قراءة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعاصم الجحدري: "يَهْدَ" بفتح الياء __________ (1) ... حصين بن جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الجنبي، أبو ظبيان الكوفي، ثقة، مات سنة تسعين (تهذيب التهذيب 2/ علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل، ويقال: بن كهيل بن بكر بن عوف، ويقال: بن المنتشر بن النخع، أبو شبيل النخعي الكوفي، ولد في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وكان ثقة من أهل الخير،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال : هذا يوم الحج الأكبر " أخرجه أبو داود. وخرّج البخارِيّ عن أبي هريرة قال : بعثني أبو بكر الصديق رضي الله عنه فيمن يؤذّن يوم النحر بِمنًى : لا فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام ؛ فلم يحج عامَ حَجّة الوداع الذي حج فيه النبيّ صلى الله عليه وسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القاضي أبو محمد : فسياق هذا المثل كأنه قال أيصلح أن يكون بعد الهدي نعبد الأصنام فيكون ذلك منا ارتداداً تأول الهدى حقيقة إخبار من الله ، حكى مكي وغيره أن المراد ب " الذي " في هذه الآية عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وب " الأصحاب " أبوه وأمه. قال القاضي أبو محمد : وهذا ضعيف لأن في الصحيح أن عائشة رضي الله عنها لما سمعت قول قائل : إن قوله تعالى : { والذي قال لوالديه أف لكما } [ الأحقاف : 17 ] نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قالت : كذبوا والله ما
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ورواه أبو يعلى في "مسنده" 10/ 78 (5713)، وعنه ابن حبَّان في "المجروحين" 1/ 305 من طريق بكر بن بكار. ورواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 129/ 5 من طريق رشدين بن سعد، كلاهما عن المهاجر بن غانم، عن أبي عبد الله الصنابحي، عن أبي بكر الصديق به مرفوعا بنحوه، وفيه زيادة. وهذا إسناد ضعيف، المهاجر قال فيه أبو حاتم: مجهول. وقال الذهبي: لا يعرف.
إعراب القرآن - النحاس
بالرجل هذا على النعت عند أحد علمته ولو قلت مررت بزيد هذا على النعت لجاز وخير الابتداء ( الصديقون ) قال أبو وقال غيره هذا خطأ لأن فعيلا لا يكون إلا من الثلاثي مثل سكيت من سكت وصديق للكثير الصدق ومن هذا قيل لأبي بكر رضي الله عنه الصديق حتى كان يعرف بذلك في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه إن الله جل وعز سمى أبا بكر صديقا ( والشهداء ) على هذا معطوفون على الصديقين يدل على صحة ذلك ما رواه مؤمنوا أمتي شهداء ثم تلا ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم ) الآية قال أبو
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
، 499، 501، 529، إلى 533، 540، 625، 747، 748، 749، 751، 752، 755، 757، 759، 767، 768، 871، 909، 977 أبو بردة رضي الله عنه: 307 برهان الدين البقاعي: 165، 410، 875 البستي: 39 بشار بن برد: 1033 البغوي: 102 أبو بكر الصديق: 28، 61، 75، 76، 90، 136، 145، 184، 185، 186، 215، 257، 275، 276، 294، 345، 431، 432، 498 ، 500، 534، 748، 770، 845 ابو بكر بن العربي: 42، 417، 439، 440، 478، 485، 535، 718، 1161 بكري العطار: 161 بلال بن رباح رضي الله عنه: 384، 386 البلخي "أبو القاسم عبد الله بن أحمد": 36 البيضاوي: 182، 305،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ أبو عمرو : { وجاءت سكرة } بإدغام التاء في السين. وقرأها ابن جبير وطلحة ، ويروى أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قالها كذلك لابنته عائشة وذلك أنها قعدت عند إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر ففتح أبو بكر رضي الله عنه عينه فقال : لا تقولي هكذا ، وقولي : " وجاءت وقد روي هذا الحديث على مشهور القراءة { وجاءت سكرة الموت بالحق } فقال أبو الفتح : إن شئت علقت الباء ب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والخامس : يهد وليَّه بالصبر والرضى ، قاله أبو بكر الورَّاق. والسادس : يهد قلبه لاتباع السنة إِذا صح إيمانه ، قاله أبو عثمان الحيري. وقرأ أبو بكر الصديق ، وعاصم الجحدري ، وأبو نهيك : "يَهْدَ" بياءٍ مفتوحة.
التفسير البسيط
نزلت هذه الآية حين جاءت قُتيلة (¬1) أم أسماء بنت أبي بكر (¬2) إليها تسألها، وكذلك جَدّتها، وهما مشركتان لجميع الخلق (¬5)، ¬__________ (¬1) قتيلة بنت عبد العزى بن سعد الحامرية القرشية، والدة أسماء بنت أبي بكر ، ذكرها بعضهم في الصحابيات اللواتي تأخر إسلامهن، وقال أبو موسى: ليس في شيء من الروايات ذكر إسلامها، وقولها ينظر "تجريد أسماء الصحابة" 2/ 297، "الإصابة" 8/ 169. (¬2) أسماء بنت أبي بكر الصديق، عبد الله بن عثمان الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1655، والواحدي في "أسباب النزول" ص 90، والحافظ في "العجاب" 1/ 632 عن الكلبي، وذكره أبو
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
(5) وقد كتب الوحي بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في غير ما موطن، وهو الذي جمع القرآن بأمر أبي بكر الصديق، ونسخ الْمصاحف بأمر عثمان بن عفان - رضي الله عنه - .ـ(6) وهو أكثر من كان يكتب للنبي - صلى الله الله عليه وسلم -،ـ(8) وهو أول من كتب الوحي بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الْمدينة.(9) قال أبو بكر بن أبي شيبة: كان أول من كتب الوحي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبيَّ بنَ كعب، فإن لم بكر وعمر وعثمان وعلي: