"...فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى (لا انفصام لها) والله سميع عليم" [البقرة/٢٥٦] "ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور" [لقمان/٢٢] جاءت الزيادة (لا انفصام لها) في السورة الأطول.
صالح التركي
{ إن الله ربي وربكم فاعبدوه } : في آل عمران : الكلام عن معجزة عيسى عليه السلام التي أيده الله بها ، وفي مريم الكلام عن كلام عيسى في المهد، فلم يحتاج للتوكيد - { إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه } : في الزخرف : جاء التوكيد { هو } على أحقية الله جلّ وعلا في الربوبية من عيسى عليه السلام .
فتأمل في قوله تعالى: (مِن رَّحْمَتِنَا) الأخوة رحمة من رحمات الله، ومن رحمة الله قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وددت لو أني لقيت إخواني»، فهل ترانا نستحق أخوته - صلى الله عليه وسلم -، ثم نشتاق لرؤيته كما اشتاق لرؤيتنا بأبي هو وأمي؟
السُّيوطي
قال أبو أمامة: لا يبقى أحد من هذه الأمة إلا أدخله الله الجنة، إلا من شرد على الله كما يشرد البعير السوء على أهله، فمن لم يصدقني فإن الله تعالى يقول: (لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى) الذي كذب بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - وتولى عنه.
متدبر
من لطائف الآيات التي فيها عتاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، أنك لا تجد آية عتاب ونحوها، إلا وجدت تصريحا بالعفو والمغفرة والرحمة، ففي التوبة: (عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ)، وفي الأنفال -بعد آية الأسرى-: (وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
محمد الحمد
(وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (النور: ٢١) مَن ذا الذي يُغرِّر بنفسه بعد هذا ثقةً بعلمه، وتديُّنِه، وصبره، دون النظر إلى فضل الله ورحمته؟!
متدبر
قالَ رسولُ اللهِ -ﷺ-: " بينما رَجُلٌ يَمْشِي بطريقٍ وجَدَ غُصْنَ شَوكٍ على الطَّرِيقِ فأَخَّرَهُ فشَكَرَ اللهُ لَهُ؛ فغَفَرَ لَه"❗️ [خ م] صَدَقَ إبراهيمُ الخليل -عليهِ السَّلام- عندما قالَ {ومَن يَقْنَطُ مِن رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّون}❗️
روائع القرآن
﴿ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّور ﴾ . ومن لم يجعل الله له نورًا من كتابه وسنة نبيه ﷺ يهتدي به فما له مِن هاد . . #التفسير الميسر . لو قرأت كتب الشرق والغرب بحثاً عن الهداية والنور لن تصل إلى شيء ما لم تقتبس من نور الوحي.
ميساء سمير الجارودي
• لو لم يكن للباطل صولة لما امتاز الخبيث من الطيب، والله يقول:﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾
مجالس التدبر
تكرر فيها ذكر القرآن وهو كلام الله 11 مرة وتكرر فيها توحيد الله عز وجل بدأت بتسبيحه وختمت بتوحيد أسمائه (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) فمتى استقر التوحيد في قلبك فاحمد الله وكبّره تكبيرا