جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: بل عُنِي به: المال الكثير من صنوف الأموال. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عن سعيد بن أبي عِروبة، عن قتادة، قال: قرأها ابن عباس: "وكَانَ لَهُ ثُمُرٌ" بالضمّ، وقال: يعني أنواع المال حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد ، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، في قوله: "وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ" يقول: من كلّ المال كله يعني الثمر، وغيره من المال كله. وكلّ مال إذا اجتمع فهو ثُمُر إذا كان من لون الثمرة وغيرها من المال كله.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
كعب، وهو أرجح من قول الجمهور؛ 8 - لقوله: {وَإِنَّهُ}؛ أي: وإن الإنسان {لِحُبِّ الْخَيْرِ} أي لحب المال ، فإن الضمير راجع إلى الإنسان، والمعنى (¬1): وإنه لحب المال {لَشَدِيدٌ}؛ أي: قوي مطيق مجد في طلبه وتحصيله متهالك عليه، والخير المال، كما في قوله تعالى: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} قال ابن زيد: سمى المال خيرًا، وعسى : هو شديد لهذا الأمر وقوي له إذا كان مطيقًا له ضابطًا؛ يعني: أنه قوي مجد في طلب المال وتحصيله متهالك وقيل: الشديد البخيل الممسك؛ يعني: وإنه لأجل حب المال وثقل إنفاقه عليه لبخيل ممسك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يوم حنين في الحرب ، بيان حكم الآية وكيفية المكاتبة وذلك أن يقول الرجل لمملوكه : كاتبتك على كذا من المال في نجمين أو في نجوم معلومة في كل نجم كذا فإذا أديت ذلك فأنت حر ويقبل العبد ذلك ، فإذا أدى العبد ذلك المال عتق ويصير العبد أحق بمكاسبه بعد الكتابة وإذا عتق بأداء المال فما فضل في يده من المال فهو له ويتبعه أولاده الذي حصلوا في الكتابة في العتق وإذا عجز عن أداء المال كان لمولاه أن يفسخ كتابته ويرده إلى الرق وما في وهو قول عطاء وعمرو بن دينار لما روي أن سيرين أبا محمد بن سيرين سأل أنس بن مالك أن يكاتبه وكان كثير المال
تفسير الراغب الأصفهاني
وخلَّف بنات وابني عم، فعمدا إلى المال وأخذاه. فأنزل الله تعالى الآية، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ابني عم أوس، فأمرهما أن لا يُخرجا من المال شيئًا، ثم نزلت آية الميراث، فقسّم المال عليهم، فاستدل بهذه الآية أصحاب الإِمام أبي حنيفة على توريث ذوي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونعرف الخسران قضية التجارة ؛ أن هناك مكسباً وهناك خسارة ، و" مكسب " أي جاء رأس المال بزيادة عليه ، و" الخسارة " أي أن رأس المال قد قلَّ ، فلماذا قتل أخاه وكان أخوه الوحيد وكان يأنس به في الدنيا؟ إن هذا أخته الحلوة ويترك الأخرى ، ولما قدّما القربان ولم يقبل منه تصاعد الخلاف وقتل أخاه ، إذن فَفَقد رأس المال
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) ثم بين تعالى شأن ما كانوا يفتخرون به من محسنات الدنيا ((المال والبنون زينة الحياة الدنيا)) وذلك لإعانتها فيها ووجود الشرف بهما، ثم أشار أنهما ليسا من أسباب صاحبهما، لكن هذا ليس من أسباب الشرف الأخروي، فقال عز وجل: ((والباقيات الصالحات)) أي: المال والبنون لا وقدم المال على البنين لعراقته فيما نيط به من الزينة والإمداد، يعني: المال عنصر عريق وعنصر أساسي بما يربط بدون مال فلا يكون زينة، ولكن إذا كان المال قد يكون زينة لصاحبه ولو لم يكن هناك بنون، ولذلك قدم ذكر المال
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{يرسل السماء عليكم مدراراً} كثير الدَّرِّ يعني: المطر {ويزدكم قوة إلى قوتكم} يعني: المال والولد وكان حبس عنهم المطر ثلاث سنين وأعقم أرحام نسائهم فقال لهم هود: إن آمنتم أحيا الله سبحانه بلادكم ورزقكم المال
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
86 - ما يبقى لكم من المال الحلال الذى تفضَّل به الله عليكم، خير لكم من المال الذى تجمعونه من حرام، إن
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
وفي قول الحسن وغيره من أصحابنا: وما سوى ذلك فليس فيه زكاة حتى يباع فتكون فيه زكاة الأموال يزكيه مع ماله
الجامع لأحكام القرآن
وقد مضى الكلام في "الأنعام" في زكاة الحبوب وما تنبته الأرض مستوفى. وإنما اشترط الحول لقوله عليه السلام : "ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول" . أخرجه الترمذي.