المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
محمد عليه السلام، أي إن كنتم أنتم لا توقنون ولا تسجدون، فإن جميع مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لهم سجود الملائكة عموما، وسجودهم طوع بلا خلاف، وأما أهل الأرض فالمؤمنون منهم داخلون في مَنْ وسجودهم طوع، وأما سجود
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقال النحاس والزجاج: إن الكره يكون في سجود عصاة المؤمنين وأهل الكسل منهم. وقوله: وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ، إخبار عن أن الظلال لها سجود لله تعالى بالبكر والعشيات.
صفوة التفاسير
والنجوم والجبال والشجر والدوآب} أي وهذه الأجرام العظمى مع سائر الجبال والأشجار والحيوانات تسجد لعظمته سجود هذه العوالم العظمى له وجريها على وفق أمره وتدبيره {وَكَثِيرٌ مِّنَ الناس} أي ويسجد له كثير من الناس سجود
تيسير التفسير
الآية اذكرُ يا محمد حين قلنا للملائكة اسجُدوا سجود خضوع وتحيّة لآجم (لا سجود عبادة، فالمعبود هو الله
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أقيموا وجوهكم أى اقصدوا عبادته مستقيمين إليها غير عادلين إلى غيرها عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ في كل وقت سجود ، أو في كل مكان سجود وهو الصلاة وَادْعُوهُ واعبدوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أى الطاعة، مبتغين بها وجه
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
أقيموا وجوهكم أى اقصدوا عبادته مستقيمين إليها غير عادلين إلى غيرها عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ في كل وقت سجود ، أو في كل مكان سجود وهو الصلاة وَادْعُوهُ واعبدوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أى الطاعة ، مبتغين بها
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
عليه السلام ، أي إن كنتم أنتم لا توقنون ولا تسجدون ، فإن جميع مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لهم سجود الملائكة عموما ، وسجودهم طوع بلا خلاف ، وأما أهل الأرض فالمؤمنون منهم داخلون في مَنْ وسجودهم طوع ، وأما سجود
البحر المحيط في التفسير
وخصّ الظل بالذكر لأنه سريع التغير ، والتغير يقتضي مغيرا غيره ومدبرا له ، ولما كان سجود الظلال في غاية الظهور بدىء به ، ثم انتقل إلى سجود ما في السموات والأرض.