معالم التنزيل

[سورة القصص (28) : الآيات 25 الى 26] فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي [سورة القصص (28) : الآيات 27 الى 28] قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 174 """""" والطلوع والاطلاع واحد يقال طلع الجبل واطلع القصص : ( 39 ) واستكبر هو وجنوده بضم الياء وفتح الجيم مبنيا للمفعول واختار القراءة الأولى أبو حاتم واختار القراءة الثانية أبو عبيد القصص لنبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم أي انظر يا محمد كيف كان اخر أمر الكافرين حين صاروا إلى الهلاك القصص ويتعظ بما أصيبوا به والأول أولى ويوم القيامة لا ينصرون أي لا ينصرهم أحد ولا يمنعهم مانع من عذاب الله القصص موضع في هذه الدنيا أي وأتبعناهم لعنة يوم القيامة أو معطوف على لعنة على حذف مضاف أي ولعنه يوم القيامة القصص

تيسير الكريم الرحمن

الآيات، حيث يعمد الشيخ -رحمه الله- إلى ذكر الآيات أحيانا، وأحيانا يقول إلخ القصة، إذا كانت قصة من القصص وكذا عند إيراد قصة لوط في سورة العنكبوت حيث أورد الآيات من قوله تعالى: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ آل عمران (129) فجعلوا نهاية الجزء بنهاية تفسير سورة آل عمران، وكتبوا في نهاية الجزء (تم المجلد الأول القرآن عن نسخة مؤلفه العلامة الجليل الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ويليه المجلد الثاني وأوله تفسير سورة رحمه الله. 2- زيادة جملة: (قوله تعالى) أو: (قال تعالى) في مواضع كثيرة ومن أمثلة ذلك زيادتها في أول سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إذا قال قبيحًا من الكلام، ومنه قول الله تعالى ذكره: (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ) [سورة القصص: 55] ، وقوله: (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) [سورة الفرقان: 72] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال قبيحًا من الكلام، ومنه قول الله تعالى ذكره:( وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ) [ سورة القصص: 55]، وقوله:( وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ) [ سورة الفرقان: 72].

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنبئتانا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قال والله على ما نقول وكيل سورة القصص آية 28 قال : هاتوا قالوا : أخبرنا عن علامة النبي قال : تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا : والعذاب عدونا لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والمطر لكان فأنزل الله قل من كان عدوا لجبريل سورة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الحجر قوله تعالى (الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ) انظر سورة القصص آية (2) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقد بين الله تعالى إن الصحف الأولى هي صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام كما في نهاية سورة الأعلى، وقد فصل رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى) انظر حديث أحمد عن الأسود بن سريع المتقدم عند الآية (15) من سورة لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى) هذه الآية تشير إلى معناها آية القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

السُّدِّيِّ، يَعْنِي قَوْلَهُ: {§الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص فَبَايَعَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : من علم ربي لا علم لي به فلما وافق قول اليهود أنه لا يخبركم بالثالث (قالوا : سحران تظاهرا) (القصص آية 48) تعاونا - يعني التوراة والفرقان - (وقالوا : إنا بكل كافرون) (القصص آية 48) وحدثهم بحديث أصحاب