جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن يحيى بن الجزار، عن أبي العبيدين: أنه جاء إلى عبد الله = وكان ضرير البصر = فقال: يا أبا عبد الرحمن، وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي = ، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد 17375- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار قال جاء أبو العبيدين إلى عبد إدريس، عن الأعمش، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن أبي العبيدين، رجل من بني سَوَاءَة، قال: جاء رجل إلى عبد الله فسأله عن "الأوّاه"، فقال له عبد الله: الرحيم. 17377- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا المحاربي، وهانئ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الخبر بذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: في قراءة عبد حدثنا ابن المثني، قال: ثنا هشام بن عبد الملك (1) قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني المُغيرة، قال: سمعت إبراهيم يقول: أتى علقمة الشام، فقعد إلى أبي الدرداء، فقال: ممن أنت ؟ فقلت: من أهل الكوفة، فقال: كيف كان عبد حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا حاتم بن وَرْدان، قال: ثنا أبو حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة قال: أتينا حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية؛ وحدثني إسحاق بن شاهين الواسطي، قال: ثنا خالد بن عبد الله عن داود، عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: كم عيالك ؟ قال : أربعة قالت : قال الله إن ترك خيرا وهذا شيء يسير فاتركه لعيالك فهو أفضل وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والبيهقي عن ابن عباس قال : إن ترك الميت سبعمائة درهم فلا يوصي وأخرج عبد بن حميد عن أبي مجلز قال : الوصية على من ترك خيرا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الزهري قال : جعل الله الوصية حقا مما قل منه أو كثر وأخرج عبد بن حميد والبخاري ومسلم عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه مسلم تمر عليه ثلاث ليال إلا وصيته عنده قال ابن عمر : فما مرت علي ثلاث قط إلا ووصيتي عندي " وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر أنه سئل عن الصوم في السفر فقال : لو تصدقت بصدقة فردت ألم تكن تغضب إنما هو صدقة صدقها الله عليكم وأخرج النسائي وابن ماجه وابن جرير عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله كالمفطر في الحضر وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن ابن عباس قال : الإفطار في السفر عزمة وأخرج عبد بن حميد عن محرز بن أبي هريرة أنه كان في سفر فصام رمضان فلما رجع أمره أبو هريرة أن يقضيه وأخرج عبد عن عامر بن ربيعة : أن عمر أمر رجلا صام لامضان في السفر أن يعيد وأخرج وكيع وعبد بن حميد عن عامر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رأى فجعل نور بصري في فؤادي فنظرت إليه بفؤادي " وأخرج ابن إسحق والبيهقي في الأسماء والصفات وضعفه عن عبد الله بن أبي سلمة أن عبد الله بن عمر بن الخطاب بعث إلى عبد الله بن عباس يسأله هل رأى محمد ربه ؟ فأرسل إليه عبد الله بن عباس أن نعم فرد عليه عبد الله بن عمر رسوله أن كيف رآه ؟ فأرسل : إنه رآه في روضة خضراء الله : لا تدركه الأبصار ؟ قال : لا أم لك ذاك نوره الذي هو نوره إذا تجلى بنوره لا يدركه شيء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي صالح في قوله ما كذب الفؤاد ما رأى قال : رآه مرتين بفؤاده وأخرج عبد بن حميد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النساء وقرأ النبي صلى الله عليه و سلم : " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في قبل عدتهن " وأخرج عبد سلم قرأ " فطلقوهن في قبل عدتهن " وأخرج ابن الأنباري عن ابن عمر أنه قرأ " فطلقوهن لقبل عدتهن " وأخرج عبد وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم فطلقوهن لعدتهن قال : طاهر من غير جماع وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر فطلقوهن لعدتهن قال : في الطهر في غير جماع وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والطبراني بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه فطلقوهن لعدتهن قال : طهرهن وفي لفظ قال : طاهرا في غير جماع وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يراجعها فإذا انقضت عدتها فقد بانت عدتها منه بواحدة وهي أملك لنفسها ثم تتزوج من شاءت هو أو غيره وأخرج عبد يطلقها وهي حائض وأما الحلال فأن يطلقها لأقرائها طاهرا عن غير جماع وأن يطلقها مستبينا حملها وأخرج عبد ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة قال : خروجها قبل انقضاء العدة من بيتها الفاحشة المبينة وأخرج عبد بن حميد عن الحسن والشعبي مثله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة قال : إلا أن يزنين وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن عطاء الخراساني رضي الله عنه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الخبر بذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: في قراءة عبد حدثنا ابن المثني، قال: ثنا هشام بن عبد الملك (1) قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني المُغيرة، قال: سمعت إبراهيم يقول: أتى علقمة الشام، فقعد إلى أبي الدرداء، فقال: ممن أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة، فقال: كيف كان عبد الله حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا حاتم بن وَرْدان، قال: ثنا أبو حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة قال: أتينا حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية؛ وحدثني إسحاق بن شاهين الواسطي، قال: ثنا خالد بن عبد الله عن داود، عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَنَظَرت إِلَيْهِ بفؤادي وَأخرج ابْن إِسْحَق وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات وَضَعفه عَن عبد الله بن أبي سَلمَة أَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب بعث إِلَى عبد الله بن عَبَّاس يسْأَله هَل رأى مُحَمَّد ربه فَأرْسل إِلَيْهِ عبد الله بن عَبَّاس أَن نعم فَرد عَلَيْهِ عبد الله بن عمر رَسُوله أَن كَيفَ رَآهُ الْأَبْصَار قَالَ: لَا أم لَك ذَاك نوره الَّذِي هُوَ نوره إِذا تجلى بنوره لَا يُدْرِكهُ شَيْء وَأخرج عبد قَالَ: رَأَيْت نَهرا وَرَأَيْت وَرَاء النَّهر حِجَابا وَرَأَيْت الْحجاب نورا لم أره غير ذَلِك وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقد بَانَتْ عدتهَا مِنْهُ بِوَاحِدَة وَهِي أملك لنَفسهَا ثمَّ تتزوّج من شَاءَت هُوَ أَو غَيره وَأخرج عبد حَائِض وَأما الْحَلَال فَأن يطلقهَا لأقرائها طَاهِرا عَن غير جماع وَأَن يطلقهَا مستبيناً حملهَا وَأخرج عبد الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {وَلَا يخْرجن إِلَّا أَن يَأْتِين بِفَاحِشَة مبينَة} قَالَ: الزِّنَا وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن وَالشعْبِيّ مثله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {وَلَا يخْرجن إِلَّا أَن يَأْتِين بِفَاحِشَة مبينَة} قَالَ: إِلَّا أَن يَزْنِين وَأخرج عبد الرَّزَّاق