الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< اقتربت الساعة وانشق القمر > ! ألا وإن الساعة قد اقتربت ألا وإن القمر قد انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراق ألا وإن اليوم الضمار وغدا السباق # وأخرج ابن المنذر عن حذيفة أنه قرأ [ اقتربت الساعة وقد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وفيه توفى الله آدم وفيه ساعة لا يسأل الله شيئا إلا آتاه إياه ما لم يسأل مأثما أو قطيعة رحم وفيه تقوم الساعة وفيه قضى الله خلقهن وفيه خلق الله الجنة والنار وفيه خلق آدم وفيه أهبطه من الجنة وتاب عليه وفيه تقوم الساعة ليس شيء من خلق إلا وهو يفزع من ذلك اليوم شفقة أن تقوم الساعة إلا الجن والإنس #
اللباب في علوم الكتاب
قوله: {إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة} الزلزلة: شدة حركة الشيء، ويجوز في هذا المصدر وجهان: أحدهما: أن يكون مضافاً والأحسن أن يقدر: إن زلزال الساعة الأرض، يدل عليه {إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض} [الزلزلة: 1] ، ونسبة التزلزل أو الزلزال إلى الساعة على سبيل المجاز.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
به الرسل عليهم السلام بسبب ما ألقى الشيطان في الموحى من الشبه والتخيلات فتأمل { حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة وقيل : الموت على أن التعريف في { الساعة } للعهد { أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ } أي منفرد ما بعده من الأيام فما لا يوم بعده يكون عقيماً ، والمراد به الساعة بمعنى يوم القيامة أيضاً كأنه قيل أو
بحر العلوم
ماذا قال آنفاً؟ يعني: الساعة، على جهة الاستهزاء. قوله تعالى: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أي: ما ينتظر قومك إلا قيام الساعة. ثم قال: فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ يعني: من أين لهم التوبة، إذا جاءتهم الساعة. وقال قتادة: فأنى لهم أن يتذكروا أو يتذاكروا إذا جاءتهم الساعة. وقال مقاتل: فيه تقديم. يعني: أنى لهم التذكرة، والتوبة عند الساعة إذا جاءتهم، وقد فرطوا فيها.
لباب التأويل في معاني التنزيل
إلى مكان لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ يعني بتلك السبل إلى ما تريدون فلا تضلون وَعَلاماتٍ يعني وجعل فيها علامات ابتدأ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ قال محمد بن كعب والكلبي: أراد بالعلامات الجبال والنجوم، فالجبال علامات النهار، والنجوم علامات الليل. وقال مجاهد: أراد بالكل النجوم فمنها ما يكون علامات ومنها ما يهتدي به.
تفسير الخازن
إلى مكان لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ يعني بتلك السبل إلى ما تريدون فلا تضلون وَعَلاماتٍ يعني وجعل فيها علامات وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ قال محمد بن كعب والكلبي : أراد بالعلامات الجبال والنجوم ، فالجبال علامات النهار ، والنجوم علامات الليل. وقال مجاهد : أراد بالكل النجوم فمنها ما يكون علامات ومنها ما يهتدي به.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
بالحق ( ، يقول : لم ينزله باطلاً لغير شئ ، ) والميزان ( ، يعني العدل ، ) وما يدريك ( يا محمد ، ) لعل الساعة قريب ) [ آية : 17 ] ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذكر الساعة وعنده أبو فاطمة بن البحتري ، وفرقد بن ثمامة ، وصفوان بن أمية ، فقالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : متى تكون الساعة ؟ تكذيباً بها ، فقال الله تعالى : ( وما يدريك لعل الساعة ( ، يعني القيامة ، ) قريب ( . أنها كائنة ، ثم ذكر الذين لا يؤمنون بالساعة ، فقال : ( ألا إن الذين يمارون في الساعة ( ، يعني هؤلاء
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله ( تعالى ) : { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة } لما هدد الكفار بقووله : { من عمل صالحاً فلنفسه ومن اليوم؟ فقال تعالى : إنه لا سبيل للخلق إلى معرفة وقت ذلك اليوم ولا يعلمه إلا الله فقال : إليه يرد علم الساعة وهذه الكلمة تفيد الحصر ، أي لا يعلم وقت الساعة بعينه إلا الله تعالى وكذلك العلم بحدوث الحوادث المستقبلة تكون موصولة جوَّز ذلك أبو البقاء ، ولم يبين وجهه ، وبيانه أنها مجرورة المحمل عطف على الساعى أي ( علم الساعة قال أبو البقاء : لأنه عطف عليها « وَلاَ تَضَعُ » ثم نقض النفي بإلا ولو كانت مبعنى الذي معطوف على الساعة