الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لمن أخذ به وأخرج ابن مردويه عن البراء بن عازب قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أقيمت الصلاة إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول وصلوا المناكب بالمناكب والأقدام بالأقدام فإن الله يحب في الصلاة " ثلاثة يضحك الله إليهم : القوم إذا اصطفوا للصلاة والقوم إذا اصطفوا لقتال المشركين ورجل يقوم إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هريرة رضي الله عنهم قالا : الساعة التي تذكر في الجمعة قال : فقلت : هي الساعة اختار الله لها أوفى فيها الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بردة قال : إن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة حين يقوم الإمام في الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن عوف بن حصيرة في الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين خروج الإمام إلى أن تقضى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المساكن وكثر الناس أحدث النداء الأول فلم يعب الناس ذلك عليه وقد عابوا عليه حين أتم الصلاة بمنى قال : فكنا في زمان عمر نصلي فإذا خرج عمر وجلس على المنبر قطعنا الصلاة وتحدثنا فربما أقبل عمر على بعض من يليه وأخرج أبو الشيخ في كتاب الأذان عن ابن عباس قال : الأذان نزل على رسول الله صلى الله عليه و سلم مع فرض الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رفعت رأسك من الركوع فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين هم في السموات السبع وإن لكل شيء زينة وزينة الصلاة استكانوا لربهم وما يتضرعون سورة المؤمنون الآية 76 وأخرج ابن جرير عن أبي جعفر في قوله : فصل لربك قال : الصلاة الله عنه في قوله : فصل لربك وانحر قال : وضع يده اليمنى على وسط ساعده اليسرى ثم وضعها على صدره في الصلاة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

. [265] وروى ابن جرير من طريق هشام بن عروة2، عن أبيه3 قال: "كان في مصحف عائشة: حافظوا على الصلوات الصلاة أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ماجاء في الصلاة الوسطى أنه صلاة العصر، رقم181، وفي تفسير القرآن، باب "ومن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

والحديث أخرجه مسلم رقم629-207 - في المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر أخرجه مالك في الموطأ 1/139 - في صلاة الجماعة، باب الصلاة الوسطى - عن زيد ابن أسلم، عن عمرو بن رافع، به

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

نادى: أن لا يقربن الصلاة سكران، فدعي عمر فقرئت عليه. فقال: اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً. ما هذا الإثم الكبير؟ ولكنه بين في آية أخرى أنه إيقاع العداوة والبغضاء بينهم والصد عن ذكر الله وعن الصلاة وهي قوله (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه ذكر الصلاة القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف" (السنن 2/301-302 - كتاب الرقاق - باب في المحافظة على الصلاة اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال يوم الخندق: "ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

دار عبد الله- قال: سألت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة (الصحيح 2/12 ح 527- ك مواقيت الصلاة، ب فضل الصلاة لوقتها) .

تفسير القرآن العظيم

أخرجه البخاري في الأذان باب 100، 102، وتفسير سورة 95، في الترجمة، باب 1، والتوحيد باب 52، ومسلم في الصلاة حديث 175، 177، وأبو داود في الصلاة باب 150، والسفر باب 6، والترمذي في الصلاة باب 114، وتفسير سورة 95