الروايات التفسيرية في فتح الباري
اللَّهِ وَرَسُولِهِ} قال: لما كان زمن خيبر اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة1، ثم أمّر أبا بكر الصديق على تلك الحجة، قال الزهري: وكان أبو هريرة يحدث أن أبا بكر أمّره أن يؤذن ببراءة، ثم أتبع النبي بكر إنما كان أميرا سنة تسع. ونقله ابن حجر ثم قال: ويمكن رفع الإشكال بأن المراد بقوله "ثم أمّر أبا بكر يعني بعد أن رجع إلى المدينة وليس المراد أنه أمر أبا بكر أن يحج في السنة التي كانت فيها عمرة الجعرانة. اهـ. فتح الباري 8/322.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا: ألا ترى ماصنعت عائشة؟ أقامت برسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وبالناس، وليسوا على ماء وليس معهم ماء؟ فجاء أبو بكر ورسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر وقال: ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي، ولا يمنعني من التحرك قال ابن أبي حاتم: ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قوله قال الحافظ ابن حجر: وروى عبد الرزاق من طريق بكر بن عبد الله المزني قال: قال ابن عباس: إن الله حيي كريم
تفسير القرآن العظيم
عمر، ومعناه: أشار بجمعه فجمع؛ ولهذا كان مهيمنا على حفظه وجمعه كما رواه ابن أبي داود حيث قال: حدثنا أبو وذلك عن أمر الصديق له في ذلك، كما قال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لما استحر القتل بالقراء يومئذ فرق أبو بكر، رضي الله عنه، أن والحديث رواه أهل السنن (8) وهو مشهور، وروى أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية أن أبيّ بن كعب أملاها
الوسطية في القرآن الكريم
أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ *فِي بِضْعِ سِنِينَ) [الروم: 1-4]، خرج أبو بكر الصديق(1) يصيح في نواحي مكة: (الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ قال: بلى وذلك قبل تحريم الرهان – فارتهن أبو بكر -رضي الله عنه- والمشركون، وتواضع الرهان، وقالوا لأبي بكر: كم تجعل البضع ثلاث سنين إلى تسع سنين، فسم بيننا وبينك وسطا تنتهي إليه، فسموا بينهم ست سنين)(2)، __________ (1) هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، يلقب بالعتيق، ويكني بأبي بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) ، قال: هذه للأعراب، وللمهاجرين سبعمئة. (1) 14294- حدثنا محمد أبو نشيط :"عظيم"، فهو عظيم. (2) 14295- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن سعد قال، حدثنا أبو ، فأضيف"العشر" إلى"الأمثال"، وهي"الأمثال"؟ وهل يضاف الشيء إلى نفسه؟ __________ (1) الأثر: 14293 - ((أبو الصديق الناجي)) هو ((بكر بن عمرو)) وقيل: ((بكر ابن قيس)) ، ثقة، روى له الجماعة. وهذا إسناد صحيح. (2) الأثر: 14294 - ((محمد بن هارون الحربي)) ، ((أبو نشيط)) ، شيخ الطبري، مضى برقم: 9511
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها)، قال: هذه للأعراب، وللمهاجرين سبعمئة . (1) 14294- حدثنا محمد أبو نشيط "عظيم"، فهو عظيم . (2) 14295- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن سعد قال، حدثنا أبو فأضيف"العشر" إلى"الأمثال"، وهي"الأمثال"؟ وهل يضاف الشيء إلى نفسه؟ __________ (1) الأثر : 14293 - (( أبو الصديق الناجي )) هو (( بكر بن عمرو )) وقيل : (( بكر ابن قيس )) ، ثقة ، روى له الجماعة . وهذا إسناد صحيح . (2) الأثر : 14294 - (( محمد بن هارون الحربي )) ، (( أبو نشيط )) ، شيخ الطبري ، مضى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أبي بكر الصديق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يدخل الجنة سيء الملكة. وأخرج أبو داود والترمذي وحسنه البيهقي عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى والطبراني في الأوسط ، وَابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليلة عرج بي إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت اسمي فيها مكتوبا محمد رسول الله وأبو بكر الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص207 )# وأخرج أبو يعلى والطبراني في الأوسط وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : ليلة عرج بي إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت اسمي فيها مكتوبا محمد رسول الله وأبو بكر الصديق خلفي # وأخرج البزار عن ابن عمر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما عرج إلى السماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أهون أهل النار عذابا رجل يطأ على جمرة يغلي منها دماغه قال أبو بكر الصديق : وما كان جرمه يا رسول الله قال : كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه وحرم الله الزرع وما