عن علي بن أبي طالب، قال: كان النبيُّ ﷺ يسأل عن الساعة؛ فنزلت: ﴿فِيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها﴾
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فِيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها﴾، قال: الساعة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، قال: الساعة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿القارِعَةُ ما القارِعَةُ﴾، قال: هي الساعة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن آياتِهِ﴾ يعني: ومِن علامات ربكم أنّه واحد عز وجل، وإن لم تروه، فاعرفوا توحيده بصنعه؛ ﴿أنْ خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ﴾ يعني: آدم صلى الله عليه خلقه مِن طين، ﴿ثُمَّ إذا أنْتُمْ بَشَرٌ﴾ يعني: ذرية آدم بشر ﴿تَنْتَشِرُونَ﴾ في الأرض، يعني: تتبسطون في الأرض، كقوله سبحانه: ﴿يَنْشُر﴾ يعني: ويبسط ﴿رحمته﴾ [الكهف:١٦]
عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله يفتح الذِّكْرَ في ثلاثِ ساعات يَبْقين مِن الليل؛ في الساعة الأولى مِنهُنَّ ينظر في الكتاب الذي لا ينظر فيه أحدٌ غيرُه، فيمحو ما يشاء ويُثْبِت، ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن، وهي دارُه التي لم ترها عين، ولم تخطر على قلب بشر، وهي مسكنه، ولا يسكن معه مِن بني آدم غير ثلاثة؛ النبيين والصديقين والشهداء، ثم يقول: طوبى لِمَن دَخَلَكِ. وذكر في الساعة الثالثة»
عن قتادة بن دعامة في قوله: ﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ المُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ﴾، قال: يعنون: في الدنيا، استقلَّ القومُ أجلَ الدنيا لَمّا عايَنوا الآخرةَ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذلِكَ﴾ يعني: هكذا تجيء الآخرةُ، فتذهبُ الدنيا ونعيمُها، وتنقطعُ عن أهلها ﴿نُفَصِّلُ الآياتِ﴾ يعني: نُبَيِّن العلاماتِ ﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ في عجائب الله، وربوبيته
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿ان في ذلك لآية﴾، قال: علامة، ألم تر إلى الرجل إذا أراد أن يُرسل إلى أهله في حاجةٍ أرسل بخاتمه، أو بثوبه؛ فعرفوا أنّه حق
تفسير الحسن البصري: ﴿أو يأتيهم عذاب يوم عقيم﴾، يعني: الذين تقوم عليهم الساعة، الدائنين بدِين أبي جهل وأصحابه