الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

من الرزق) قال: إن الجاهلية كانوا يحرمون أشياء أحلها الله من الثياب وغيرها، وهو قول الله (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً) (سورة يونس: 59) وهو هذا، فأنزل الله: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) . بن مسعود، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: ما من أحد أغير من الله، من أجل ذلك حَرَّمَ الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من الله".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: قول الله : (لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) إلى قوله : (فتبارك الله أحسن الخالقين) (سورة المؤمنين وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جلس في رهط من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين فذكروا ليلة القدر فتكلم منهم من سمع فيها بشيء مما سمع فتراجع القوم فيها الكلام فقال عمر رضي الله عنه مالك يا ابن عباس صامت في السجود من أجسادنا على سبع وطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكعبة سبعا وبين الصفا والمروة سبعا ورمى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبع وجعل رزقه من سبع # قال : كيف خلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع فقد فهمت من هذا شيئا لم أفهمه قال : قول الله : ( لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ) إلى قوله : ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) ( سورة المؤمنين طريق محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جلس في رهط من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين فذكروا ليلة القدر فتكلم منهم من سمع فيها بشيء الله في كتابه فأراها في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مسلم وابن مردويه ، عن عبد الله بن مسعود Bه قال : قال رسول الله A : « ما منكم من أحد إلا وقد وكل الله به قرينه من الجن . وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A : « ما منكم من أحد إلا وقد وكل الله به قرينه من الجن . قالوا : وإياك يا رسول الله ، قال : وإياي ، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذلك أول حشر الناس إلى الشام وكان بنو النضير من سبط من أسباط بني إسرائيل لم يصبهم جلاء منذ كتب الله الجلاء على بني إسرائيل فلذلك أجلاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فلولا ما كتب الله عليهم من الجلاء لعذبهم قبيلتين من اليهود كانوا حلفاء لقبيلتين من الأنصار الأوس والخزرج في الجاهلية فلما قدم رسول الله صلى الله الكتاب من ديارهم إلى قوله : شديد العقاب فلما أفضوا إليهم نزلوا على عهد بينهم وبين نبي الله صلى الله قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين فأما قول الله فما أوجفتم عليه من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لم يصبهم جلاء مُنْذُ كتب الله الْجلاء على بني إِسْرَائِيل فَلذَلِك أجلاهم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فلولا مَا كتب الله عَلَيْهِم من الْجلاء لعذبهم فِي الدُّنْيَا كَمَا عذبت بَنو قُرَيْظَة فَأنْزل النَّضِير لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَاصَّة فَأعْطَاهُ الله إِيَّاهَا وخصّه بهَا فَقَالَ: {وَمَا أَفَاء الله على رَسُوله مِنْهُم فَمَا أَوجَفْتُمْ عَلَيْهِ من خيل وَلَا ركاب} يَقُول: بِغَيْر الدقل تدعى اللينة فاستنكر ذَلِك الْمُشْركُونَ فَأنْزل الله عذر الْمُسلمين {مَا قطعْتُمْ من لينَة أَو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نتّبعك وقد تركت قِبْلتنا، وأنت لا تزعم أنّ عزيرًا ابن الله؟ فأنزل في ذلك من قولهم: (وقالت اليهود عزير : هو ابن الله من أجل أن عُزَيرًا كان في أهل الكتاب، وكانت التوراة عندهم، فعملوا بها ما شاء الله أن يعملوا من صدورهم، وأرسل الله عليهم مرضًا، فاستطلقت بطونهم حتى جعل الرجل يمشي كبدُه، حتى نسوا التوراة، ونسخت فمكثوا ما شاء الله أن يمكثُوا بعد ما نسخت التوراة من صدورهم، وكان عزير قبلُ من علمائهم، فدعا عزيرٌ الله فبينما هو يصلي مبتهلا إلى الله، نزل نور من الله فدخل جَوْفه، فعاد إليه الذي كان ذهب من جوفه من ______

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نتّبعك وقد تركت قِبْلتنا، وأنت لا تزعم أنّ عزيرًا ابن الله؟ فأنزل في ذلك من قولهم:(وقالت اليهود عزير هو ابن الله من أجل أن عُزَيرًا كان في أهل الكتاب، وكانت التوراة عندهم، فعملوا بها ما شاء الله أن يعملوا من صدورهم، وأرسل الله عليهم مرضًا، فاستطلقت بطونهم حتى جعل الرجل يمشي كبدُه، حتى نسوا التوراة، ونسخت فمكثوا ما شاء الله أن يمكثُوا بعد ما نسخت التوراة من صدورهم، وكان عزير قبلُ من علمائهم، فدعا عزيرٌ الله فبينما هو يصلي مبتهلا إلى الله، نزل نور من الله فدخل جَوْفه، فعاد إليه الذي كان ذهب من جوفه من ______

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من قبل الله تسلم عليه وتخبره أنه من أصحاب اليمين . عذاب الله ، وسلمت عليه ملائكة الله . يقول : « من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره الله لقاءه ، فأكب القوم يبكون فقالوا : إنا نكره الموت لقاء الله والله للقائه أحب { وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم } فإذا بشر بذلك كره لقاء الله عند الموت قيل له هذا فإن كان من أصحاب اليمين أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه ، وإن كان من أصحاب الشمال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الرِّفْق فِي الْمَعيشَة خير من نض الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من فقه الرجل أَن يصلح معيشته قَالَ: وَلَيْسَ من حبك الدُّنْيَا طلب مَا يصلحك عَلَيْهِ وَسلم من فقهك رفقك فِي معيشتك وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا : مَا عَال من اقتصد وَأخرج ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ الله عَنهُ قَالَ: يُقَال حسن التَّدْبِير مَعَ العفاف خير من الْغنى مَعَ الْإِسْرَاف وَأخرج الْبَيْهَقِيّ