نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التقوى والافتخار، سبب عن ذلك ما جرت به العادة في كل جزاء، داعياً بصورة التوقع فقال تعالى: {فعسى ربي} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{عن أمر ربه} أي سيده ومالكه المحسن إليه بإبداعه، وغير ذلك من اصطناعه، في شأن أبيكم، إذ تكبر عليه فطرده

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان النظر إلى ما يقع المكنة فيه أكثر، قدم ضميره فقال: {فيه ربي} أي المحسن إليّ بما ترون من الأموال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما أنكروا الولادة فكأنها قالت: لم لا أحزن؟ وتوقعت ما يعلل به؟ قال: {قد جعل ربك} أي المحسن إليك {تحتك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

طريق الاستئناف لما هناك من استشراف النفس للجواب {ينسفها} أي يقلعها من أماكنها ويذريها بالهواء {ربي} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لأن عظم مقامه وعلو رتبته يقتضيان له مزيد الاعتناء ودوام المراقبة مع ربط الجأش ويقظة الفكر {ربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التابع لأصفيائنا والمبطل المائل إلى الشياطين أعدائنا ما يستحقه، وذلك هو معنى قوله تعالى، فارقاً بين المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العبادة {ربكم} المحسن إليكم بكل نعمة دنيوية ودينية.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالأمر: {وقل} ، أو يكون التقدير: فأخلص العبادة له {وقل} لأجل أن أحداً لا يقدره حق قدره: {رب} أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان التقدير: فإن الله لجلاله، وعظمته وكماله، لا يرضى أن يقتصر في جزاء المحسن على ما يستحقه فقط،