فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) يا أيها الذين آمنوا ( جعل الخطاب خاصا بالمؤمنين لأنهم كانوا يقربون الصلاة حال السكر وأما الكفار عن التلبس بالصلاة وغشيانها وبه قال جماعة من المفسرين وإليه ذهب أبو حنيفة وقال آخرون المراد مواضع الصلاة الشافعي وعلى هذا فلا بد من تقدير مضاف ويقوى هذا قوله ) ولا جنبا إلا عابري سبيل ( وقالت طائفة المراد الصلاة الآية وبه يندفع ما يخالف الصواب من هذه الأقوال قوله ( حتى تعلموا ما تقولون ) هذا غاية النهى عن قربان الصلاة
معالم التنزيل
الدر المنثور: 7 / 637 نسبته لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر عن الضحاك. (4) أخرجه الترمذي في الصلاة ، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة: 2 / 50-51 وقال أبو عيسى: "هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وحارثة تكلم فيه من قبل حفظه"، وابن ماجه في الإقامة، باب افتتاح الصلاة برقم: (806) : 1 / 265. وأخرجه النسائي في الصلاة، باب الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة: 2 / 132، والإمام أحمد: 3 / 69 كلاهما
معالم التنزيل
نُزُولِهَا أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ لَمَّا رَجَعُوا يَوْمَ __________ (1) أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب المواقيت: 1 / 231 - 232، والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في مواقيت الصلاة: 1 / 464 - 467، وقال: والمصنف في شرح السنة: 2 / 182 - 183. (2) أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس
معالم التنزيل
دِ. __________ (1) أخرجه البخاري في الأذان باب: الالتفات في الصلاة: 2 / 234، والمصنف في شرح السنة: 3 / 251. (2) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: الالتفات في الصلاة: 1 / 429، والنسائي في السهو، باب: التشديد في الالتفات في الصلاة: 3 / 8، وابن خزيمة في صحيحه: 1 / 244، والإمام أحمد: 5 / 172، والحاكم: 1 / 236
آيات الحج في القران الكريم
تعظيم شعائر الله أن الإنسان يختار أغلاها ثمناً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أقرنين عليه الصلاة جائعون أريد أن أطعمهم، إنما المقصود إهراق الدم إجلالاً لله، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: (من ذبح قبل الصلاة والله جل وعلا نهى عن التبذير والإسراف، ولو كانت القضية قضية إطعام لا حاجة لأن نقول لرجل ذبح قبل الصلاة بساعة واحدة: اذبح بعد الصلاة، لأن هذا تبذير.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البزار والطبراني عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله A « إذا توضأ العبد فأحسن الوضوء ، ثم قام إلى الصلاة وابن حبان عن عبد الله بن عمرو « أن رجلاً جاء إلى النبي A فسأله عن أفضل الأعمال ، فقال رسول الله A : الصلاة قال : ثم مه؟ قال : ثم الصلاة . قال : ثم مه؟ قال : ثم الصلاة ثلاث مرات .
تفسير القرآن العظيم
[ذِكْرُ الْآثَارِ الْوَارِدَةِ بأنه إسماعيل عليه الصلاة والسلام وَهُوَ الصَّحِيحُ الْمَقْطُوعُ بِهِ] قَدْ تَقَدَّمَتِ الرِّوَايَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ إسحاق عليه الصلاة وَمُجَاهِدٌ وَعَطَاءٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا هُوَ إسماعيل عليه الصلاة هُوَ إسماعيل عليه السلام وَكَذَا قَالَ يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ وَقَالَ الشَّعْبِيُّ هو إسماعيل عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
سليمان وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً قال شيطانا جلس على كرسيه أربعين يوما قال كان لسليمان عليه الصلاة صُورَتِهِ فَقَالَ هَاتِي الْخَاتَمَ فَأَعْطَتْهُ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى مَجْلِسِ سُلَيْمَانَ عليه الصلاة قَالَ وأقبل سليمان عليه الصلاة والسلام فِي حَالِهِ الَّتِي كَانَ فِيهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى صَيَّادٍ الله عليه بهاءه وملكه فجاءت الطَّيْرُ حَتَّى حَامَتْ عَلَيْهِ فَعَرَفَ الْقَوْمُ أَنَّهُ سليمان عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
يذكر تبارك وتعالى عبده ورسوله أيوب عليه الصلاة والسلام وَمَا كَانَ ابْتَلَاهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الضُّرِّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أيوب عليه الصلاة فَلَمَّا رَاحَا إِلَيْهِ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ أَيُّوبُ عَلَيْهِ الصلاة حَتَّى يَبْلُغَ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَ عَلَيْهَا فأوحى الله تبارك وتعالى إلى أيوب عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار وأبو يعلى وابن جرير ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة وابن أبي حاتم وابن عدي وابن مردويه