تفسير القرآن العزيز

تفسير السدي : المعنى : لعلهم يتقون ، ويحدث لهم | ذكرا ؛ الألف ها هنا صلة . | | سورة طه من ( آية 114 آية

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير الآيات من 86 وحتى 88 من سورة ص . | | < < ص : ( 86 ) قل ما أسألكم . . . . .

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

هَدَى اللهُ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [البقرة الله عز وجل: {قُل للهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [البقرة بأعمالنا التي كنا نعمل في قبلتنا الأولى؟ فأنزل الله: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة مصير صلاة إخوانهم إلى بيت المقدس الذين ماتوا قبل تحويل القبلة إلى الكعبة(1). __________ (1) انظر: تفسير

الوسطية في القرآن الكريم

ومما سبق يتضح دلالة آيتي البقرة والأعراف على تقرير منهج الوسطية في التشريع والتكليف. 2- وردت آيات كثيرة طاقتها، ولا يكلف نفسا إلا وسعها وقدرتها، قال تعالى: (لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) [البقرة وعلى الرغم من قوله تعالى: (لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) [البقرة: 286]. ، وقد انتظم ذلك في ثلاثة أمور: __________ (1) هو برهان الدين أبو الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي صاحب تفسير

تفسير القرآن العظيم

لِلنَّاسِ إِماماً وَمِنْهُنَّ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ [البقرة وَإِسْماعِيلَ [البقرة: 125] الْآيَةَ، وَقَوْلُهُ: وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ [البقرة: 127] الْآيَةَ، قَالَ: فَذَلِكَ كُلُّهُ مِنَ الْكَلِمَاتِ التِي ابتلي بهن إبراهيم رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ [البقرة: 127- 128] مَنِ اخْتَتَنَ وأول من ضاف الضيف، __________ (1) في الطبري: «ومحمد في ذريتهما عليهما السلام» . (2) تفسير

التفسير الميسر

{ن} سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

التفسير الميسر

(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

التفسير الميسر

(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

التفسير الميسر

(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي أمامة يرفعه قال : اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور : سورة البقرة وآل عمران وطه قال أبو أمامة : فالتمستها فوجدت في البقرة في آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي