النكت والعيون
أحدها : إن اخترن الزوج فلا فرقة ، وإن اخترن أنفسهن كانت تطليقة رجعية . الثاني : إن اخترن الزوج فهي تطليقة وله الرجعة ، وإن اخترن أنفسهن فهي تطليقة بائن والزوج كأحد الخطاب ، الثالث : إن اخترن الزوج فهي تطليقة والزوج كأحد الخطاب ، وإن اخترن أنفسهن فهي ثلاث ولا تحل له من بعد حتى
نيل المرام شرح آيات الأحكام
وعللوا قولهم بالآتي: 1- عموم الآية لحالة الغضب والإضرار وغيرهما. 2- أن الزوج منع نفسه من جماع زوجته بيمينه الحكم الثالث: اليمين في الإيلاء: اختلف العلماء في ضرورة اليمين لكي يكون الزوج موليا على قولين: القول الأول: لا يكون الزوج موليا إلا باليمين، وبه قال أبو حنيفة والشافعي واحمد.
نيل المرام شرح آيات الأحكام
وطئها واطئ في غير نكاح ولو في ملك اليمين لم تحل للأول لأنه ليس بزوج، وهكذا لو تزوجت ولكن لم يدخل بها الزوج بيان الأحكام: الحكم الأول: ضرورة دخول الزوج الثاني: ذكرنا أن العلماء نصوا على ضرورة وطء الزوج الثاني
تفسير الشعراوي
مع زوج لا تحبه؟ إن التفريق بينهما في مثل هذه الحالة قد يكون وسيلة أرادها الله سبحانه وتعالى ليرزق الزوج وكثيراً ما شهدنا هذا في واقع الحياة، وعاش الزوج مع الزوجة الجديدة سعيداً، وعاشت الزوجة مع الزوج الجديد
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
لماذا؟ لأن كلمة الزوج في القرآن تعني المثيل كقوله تعالى (وآخر من شكله أزواج) وكلمة شتى تعني مفترق لذا الزوج قريب من زوجته مؤتلف معها (لتسكنوا إليها) وكلمة شتى في الآية هنا في سورة الليل تفيد الافتراق. القول إذن إن كلمة الزوجين لا تتناسب مع الآية (وما خلق الذكر والأنثى) من الناحية اللغوية ومن ناحية الزوج
التفسير الحديث
ونعلق عليها كما يلي: 1- هناك من قال إنه إذا مرت الأشهر الأربعة دون مراجعة صارت الزوجة مطلقة سواء نطق الزوج وهناك من قال إن الزوج إذا لم يطلق أو يرجع خلال المدة طلق عليه الحاكم عند انتهائها وإن للزوجة مراجعة الحاكم والمتبادر أن القول الأخير هو الأوجه لأن هدف الآية منع وقوف الحيف على الزوجة وعدم بقائها معلقة تحت رحمة الزوج
التفسير الحديث
وهناك من أوجب الكفارة عليه لأن الزوج يعتبر راجعا عن يمينه وقد يكون القول الأول أوجه والله أعلم. رَحِيمٌ قد تلهم أن الله تعالى لا يستحسن الإيلاء على كل حال مهما كانت المدة، ويعده هفوة قد يغفرها إذا تاب الزوج حالات متصلة بموضوع علاقة الزوج الجنسية بزوجته هناك حالات عديدة من ذلك رأينا أن نستطرد إليها في مناسبة
التفسير الحديث
للزوجة لاسترداد حريتها من زوجها على ما يقرره بعض الأئمة وهي أن تشترط أن يكون أمر طلاقها بيدها ويقبل الزوج ذلك وتسمى الزوجة في هذه الحالة (المتوفية) «1» ، أي التي يفوض الزوج لها تطليق نفسها، وهناك حديث رواه فطلقت نفسها فيكون طلاقها باتا. 9- والضمير في جملة فَإِنْ طَلَّقَها الأولى في الآية [230] عائد إلى الزوج
التفسير الحديث
وهي أن تكون الزوجة المتهمة حاملا وأن تكون تهمة الزوج شاملة لنفي الحمل عنه. ويترتب على ذلك عدم نسبة الولد إلى الزوج ونسبته إلى أمه دون أن يعتبر ولد زنا لما هناك من شبهة. هذا وظاهر من الآيات أن التشريع الذي احتوته خاص بتوجيه التهمة من الزوج إلى زوجته.
التفسير الوسيط
وسميت بذلك لأن الزوج في أغلب الأحوال يربها أى يربيها في حجره ويعطف عليها. وثانيهما: أن يكون الزوج قد دخل بأمها. يأخذ به جمهور العلماء، وقالوا: إن هذا الشرط خرج مخرج الغالب والعادة، إذ الغالب كون البنت مع الأم عند الزوج