التفسير الحديث
[سورة الملك (67) : آية 5] وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ ورجم الشياطين من السماء بالشهب قد تكرر ذكره وعلقنا على ذاتية الموضوع في سياق تفسير سورة الجن بما يغني [سورة الملك (67) : الآيات 6 الى 11] وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
تفسير القشيري
ويقال إن للعبد دواعى من باطنه هي هواجس النفس ووساوس الشيطان وخواطر الملك وخطاب الحقّ يلقى في الرّوع فوساوس الشيطان تدعو إلى المعاصي، وهواجس النفس تدعو إلى ثبوت الأشياء من النّفس وأنّ لها في شىء نصيبا، وخواطر الملك قوله جل ذكره: [سورة الزمر (39) : آية 19] أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ قوله جل ذكره: [سورة الزمر (39) : آية 20] لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها قوله جل ذكره: [سورة الزمر (39) : آية 21] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
وقريبٌ من هذا ما جاء في سورة "المؤمنون" في قول الله تعالى إثباتًُا لوحدانيته: {قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ وأيضًا نجد هذا في سورة "الملك": {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} (الملك: 28)، هذه أيضًا إجارة الله -سبحانه وتعالى- وأيضًا في هذا السياق نقرأ في سورة "الجن" قول الله تعالى: {قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أرضيا سماويا وكأنه لهذه الحكاية قال بعض المفسرين إنه إدريس عليه السلام لما أشار إليه في الآية 57 من سورة هذا ، وقد سلط اللّه على الملك المرتد وقومه عدوا لهم فأرهقهم وقتل الملك وزوجته ارببل في الجنة التي غصبتها عَجُوزاً" هي زوجته واعلة لأنها على دين قومه وليست من عشيرته لأنه غريب عنهم كما تقدم راجع الآية 78 من سورة هود المارة وتطلع على تفصيل قصته في الآية 79 من سورة الأعراف في ج 1 "فِي الْغابِرِينَ 135" الباقين في
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة المائدة (5) : الآيات 20 الى 24] وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ فيهم، ولا شك أن الملك- المعهود هو الاستيلاء العام- لم يثبت لكل أحد منهم، فيتعين حمل الملك على ما كان هذا هو الباعث على تفسير الملك بذلك، واللَّه أعلم. فان قلت: فلم لم يقل إذ جعلكم أنبياء لأن الأنبياء منهم كما قلت في الملوك؟ قلت: النبوة مزية غير الملك. وآحاد الناس يشارك الملك في كثير مما به صار الملك ملكا، ولا كذلك النبوة فان درجتها أرفع من أن يشرك من
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة المائدة (5) : الآيات 20 إلى 24] وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ فيهم ، ولا شك أن الملك - المعهود هو الاستيلاء العام - لم يثبت لكل أحد منهم ، فيتعين حمل الملك على ما هذا هو الباعث على تفسير الملك بذلك ، واللَّه أعلم. فان قلت : فلم لم يقل إذ جعلكم أنبياء لأن الأنبياء منهم كما قلت في الملوك؟ قلت : النبوة مزية غير الملك وآحاد الناس يشارك الملك في كثير مما به صار الملك ملكا ، ولا كذلك النبوة فان درجتها أرفع من أن يشرك من
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 3 ، ص : 506 من هذه المدينة فقال الناس هذا مجنون ، اذهبوا به إلى الملك ، ففزع عند ذلك فذهب به حتى جيء به الملك ، فلما لم يردقيوس الكافر تأنس ، وكان ذلك الملك مؤمنا فاضلا يسمى ببدوسيس فقال له الملك أين وجدت هذا الكنز؟ فقال له إنما خرجت أنا وأصحابي أمس من هذه المدينة فأوينا إلى الكهف الذي في جبل الجلوس ، فلما سمع الملك ذلك قال في بعض ما روي ، لعل اللّه قد بعث لكم أيها الناس آية فلنسر إلى عليهم لئلا يرعبوا ، فدخل عليهم ، فأعلمهم بالأمر ، وأن الأمة أمة إسلام ، فروي أنهم سرّوا وخرجوا إلى الملك
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وسميت هذه السورة في كثير من التفاسير (سورة فصلت). كما تميزت (سورة المؤمن) باسم (سورة غافر) عن بقية السور المفتتحة بحروف (حم). (سورة المضاجع) فأضافوا هذه إلى السورة التي قبلها وهي (سورة المؤمن) كما ميزوا (سورة المضاجع) باسم (سجدة لقمان) لأنها واقعة بعد (سورة لقمان). وهي مكية بالاتفاق نزلت بعد (سورة غافر) وقبل (سورة الزخرف) وعدت الحادية والستين في ترتيب نزول السور.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والله أعلم ¬__________ (¬1) إلى هنا تم تفسير سورة الملك، وصلّى الله وسلّم على سيّدنا ومولانا محمد، وعلى
فتح البيان في مقاصد القرآن
والاستفهام منهم للإنكار والاستبعاد، والقدح في النبوة لا طلباً لتعيين وقت مجيئه على وجه الإلزام كما في سورة الملك فإن المطلوب هناك تعيين الوقت.