الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص663 )# الساعة وقد أجدبت بلادنا فمتى تخصب وقد تركت امرأتي حبلى فمتى تلد وقد علمت ما كسبت اليوم < إن الله عنده علم الساعة > ! < إن الله عنده علم الساعة > ! فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة ولا في أي شهر أليلا أم نهارا ! < وينزل الغيث > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها > ! قال : دنت الساعة # وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! < فقد جاء أشراطها > ! < فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها > ! قال : كان قتادة رضي الله عنه يقول : قد دنت الساعة ودنا منكم فداء ودنا من الله فراغ للعباد قال قتادة رضي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة # وأخرج الحاكم عن ابن عمرو قال : لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحا لا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر يتناكحون في الطرق فإذا كان ذلك اشتد غضب الله على أهل الأرض فأقام الساعة # وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يحسر

لباب النقول

تلك إذا كرة خاسرة (ك) وأخرج الحاكم وابن جرير عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة حتى أنزل عليه يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها فانتهى وأخرج ابن أبي حاتم طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن مشركي أهل مكة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا متى تقوم الساعة استهزاء منهم فأنزل الله يسألونك عن الساعة أيان مرساها إلى آخر السورة (ك) وأخرج الطبراني وابن جرير عن

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

والتنوين في يومئذ تنوين العوض عن جملة، ولم تتقدم جملة إلا قوله: {ويوم تقوم الساعة} ، فيصير التقدير: ويوم تقوم يوم إذ تقوم إذ تقوم الساعة يخسر؛ ولا مزيد فائدة في قوله: يوم إذ تقوم الساعة، لأن ذلك مستفاد من ويوم تقوم الساعة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى : { وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ الله حَقٌّ والساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا الساعة نَّاصِرِينَ } [ الجاثية : 3234 ] فقوله : { وَمَأْوَاكُمُ النار } بعد قوله : { قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا الساعة } [ الجاثية : 32 ] الآية ، يدل على أن قولهم : { مَّا نَدْرِي مَا الساعة } هو سبب كون النار مأواهم ، اتخذتم آيَاتِ الله هُزُواً } [ الجاثية : 35 ] لا ينافي ذلك لأن من اتخاذهم آيات الله هزواً تكذيبهم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عمله" وإذا غصب العين غاصب ضمنه ، فقوله : {أَزِفَتِ الآزفة} يحتمل أن يكون من القبيل الأول أي قربت الساعة ويحتمل أن يكون كقوله تعالى : {وَقَعَتِ الواقعة} أي قرب وقوعها وأزفت فاعلها في الحقيقة القيامة أو الساعة ، فكأنه قال : أزفت القيامة الآزفة أو الساعة أو مثلها. لا يعلم إلا بإعلام الله تعالى إياه وإظهاره إياها له ، فهو كقوله تعالى : {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي وقتادة أيضاً : إنه خروج عيسى عليه السلام ، وذلك من أعلام الساعة ، لأن الله ينزله من السماء قبيل قيام الساعة ، كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة. : لما كان ليلة أسرِي برسول الله صلى الله عليه وسلم لقي إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام فتذاكروا الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الناس على بعض لم يظهر لهم منا هذه الصفة غاية الظهور ، فنحن نعجل من الحق الذي خلقنا ذلك بسببه على قيام الساعة - ما شئنا من الابتلاء والانتقام كما فعلنا ممن قصصنا أمرهم ، ونؤخر من ذلك ما بقي إلى قيام الساعة {وإن الساعة لآتية} لا شك فيها ، فلا ندع هناك شيئاً من الحقوق إلا أقمناه {فأصفح الصفح الجميل} فلا بد من الأخذ العليم} التام العلم ، فهو قادر على ذلك عالم بوجه الحكمة فيه في وقته وكيفيته ، فهو يعيد الخلائق في الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لِيَقُومَ الناس بالقسط } [ الحديد : 25 ] وقيل : هو محمد صلى الله عليه وسلم { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قال الزجاج : المعنى : لعلّ البعث ، أو لعلّ مجيء الساعة قريب. فلما وصلنا نصب أعينهم غبنا قيل : إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الساعة ، وعنده قوم من المشركين ، فقالوا : متى تكون الساعة؟ تكذيباً لها ، فأنزل الله الآية ، ويدلّ على هذا قوله : { يَسْتَعْجِلُ بِهَا الذين