الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حديث البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - المتقدم عند الآية (31) من سورة الأنعام وهو حديث: "لا تقوم الساعة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الشنقيطي: قوله تعالى (قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد (ليقولن هذا لي) أي: بعملي، وأنا محقوق بهذا (وما أظن الساعة قائمة) يقول
تفسير القرآن العظيم
الأمي العربي المكي الهادي لأوضح السبل، أرسله إلى جميع خلقه من الإنس والجن، من لدن بعثته إلى قيام الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والغاشية ما يغشاهم ويغمرهم من العذاب كقوله تعالى ) يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ( وقيل هى الساعة وقيل الصواعق والقوارع ولا مانع من الحمل على العموم ) أو تأتيهم الساعة بغتة ( أى فجأة وانتصاب بغتة على
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بتدبيره ) القدير ( على خلق ما يريده وأجاز الكوفيون من ضعف بفتح الضاد والعين الروم : ( 55 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . ) ويوم تقوم الساعة ( أي القيامة وسميت ساعة لأنها تقوم في اخر ساعة من ساعات الدنيا ) يقسم المجرمون
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) بالرفع على الابتداء أو العطف على موضع اسم إن وقرأ حمزة بالنصب عطفا على اسم إن ( قلتم ما ندري ما الساعة ما لنا اعتقاد إلا الشك ( وما نحن بمستيقنين ) أي لم يكن لنا يقين بذلك ولم يكن معنا إلا مجرد الظن أن الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
القمر شقتين حتى رأوا حراء بينهما ) وروى عنه من طريق أخرى عند مسلم والترمذي وغيرهم وقال ( فنزلت أقتربت الساعة النبي صلى الله عليه وإله وسلم وله طرق عنه وأخرج مسلم والترمذي وغيرهما عن أبن عمر في قوله ( اقتربت الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليه وإله وسلم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه اخرج منها ولا تقوم الساعة مصرحة بأنه خلق فيه آدم وورد في فضل يوم الجمعة أحاديث كثيرة وكذلك في فضل صلاة الجمعة وعظيم أجرها وفي الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فصارت بحرا واحدا واختلط العذب منها بالمالح وقال الحسن معنى فجرت ذهب ماؤها ويبست وهذه الأشياء بين يدي الساعة وبحثرته إذا هدمته وجعلت اعلاه أسفله قال الفراء بعثرت أخرج ما في بطنها من الذهب والفضة وذلك من اشراط الساعة