الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أنس قال : قال رسول الله A « من نظر في الدين إلى من فوقه وفي الدنيا إلى من تحته كتبه الله صابراً شاكراً ، ومن نظر في الدين إلى من تحته ونظر في الدنيا إلى من فوقه لم يكتبه الله صابراً ولا الله صابراً شاكراً ، ومن لم يكونا فيه لم يكتبه الله صابراً ولا شاكراً ، من نظر في دينه إلى من فوقه فاقتدى به ، ومن نظر في دنياه إلى من هو دونه ، ونظر إلى من هو فوقه فأسف على ما فاته لم يكتبه الله شاكراً ولا وأخرج البيهقي وضعفه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « من كانت فيه ثلاث أدخله الله في رحمته ، وأراه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بدار الحرب فلا يعتد بها من نسائه وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير رضي الله عنه مثله وأخرج عبد بن حميد عن عامر الشعبي رضي الله عنه قال : كانت زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنه من الذين قالوا له : شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم إن امرأة من أهل مكة أتت المسلمين فعوضوا زوجها وإن امرأة من المسلمين ابن عباس رضي الله عنهما قال : خرج سهيل بن عمرو فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله ألسنا على حق وهم على فعرف الله منه الصدق أنجاه ومن رجع منا سلم الله منه قال : ونزلت سورة الممتحنة بعد ذلك الصلح وكانت من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

امْرَأَة ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ من الَّذين قَالُوا لَهُ: {واسألوا مَا أنفقتم وليسألوا مَا أَنْفقُوا } وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {وَإِن فاتكم شَيْء من أزواجكم إِلَى فَقَالَ رجل من أَصْحَابه: يَا رَسُول الله أَلسنا على حق وهم على بَاطِل قَالَ: بلَى قَالَ: فَمَا بَال من أسلم مِنْهُم رد إِلَيْهِم وَمن أتبعهم منا نرده إِلَيْهِم قَالَ: أما من أسلم مِنْهُم فَعرف الله مِنْهُ وَكَانَت تَحت صَيْفِي بن الراهب وَهُوَ مُشْرك من أهل مَكَّة وطلبوا ردهَا فَأنْزل الله {إِذا جَاءَكُم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فمضى عليه الصلاة و السلام وأما كتاب الله فأبقاه الله بين أظهركم رحمة من الله ونعمة فيه حلاله وحرامه عليه و سلم أنه قال : " إن الله قضى على نفسه أنه من آمن به هداه ومن وثق به أنجاه قال الربيع : وتصديق ذلك في كتاب الله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم " وأخرج عبد بن حميد من طريق الربيع عن أبي الله عليه و سلم : أوحى الله إلى داود : يا داود ما من عبد يعتصم بي دون خلقي أعرف ذلك من نيته فتكيده السموات الله صلى الله عليه و سلم : من طلب ما عند الله كانت السماء ظلاله والأرض فراشه لم يهتم بشيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله يهدي من يشاء القصص الآية 56 هوى النبي صلى الله عليه و سلم أبا طالب وشاء الله عباس بن عبد المطلب يحرسه فلما نزلت والله يعصمك من الناس ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم الحرس وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا خرج بعث معه أبو طالب من يكلؤه حتى نزلت والله يعصمك من الناس فذهب ليبعث معه فقال : ياعم ان الله قد عصمني لاحاجة لي إلى من تبعث " وأخرج الطبراني لي إلى من تبعث " وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أبي ذر قال : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لاينام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمقَام فَأنْزل الله {وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى} الْبَقَرَة الْآيَة 125 وَقلت: يَا رَسُول مَتَاعا فَاسْأَلُوهُنَّ من وَرَاء حجاب} الْأَحْزَاب الْآيَة 53 وَقلت: لازواج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة {وَلَقَد خلقنَا الإِنسان من سلالة من طين} إِلَى قَوْله {خلقا آخر } فَقَالَ معَاذ بن جبل فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ فَضَحِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سلالة من طين} قَالَ عمر: فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ فَنزلت {فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما خرج من مَكَّة إِلَى الْغَار الْتفت إِلَى مَكَّة وَقَالَ : أَنْت أحب بِلَاد الله إِلَى الله وَأَنت أحب بِلَاد الله إِلَيّ وَلَوْلَا أَن أهلك أَخْرجُونِي مِنْك لم أخرج مِنْك فأعتى الْأَعْدَاء من عدا على الله فِي حرمه أَو قتل غير قَاتله أَو قتل بذحول أهل الْجَاهِلِيَّة فَأنْزل الله تَعَالَى {وكأين من قَرْيَة هِيَ أَشد قوّة من قريتك الَّتِي أخرجتك أهلكناهم فَلَا نَاصِر من ربه} قَالَ: هُوَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {كمن زين لَهُ سوء عمله} قَالَ: هم الْمُشْركُونَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- رضي الله عنه - قال : ما من عبد إلا به ملك موكل يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام فما منها الله عنه - قال : لو تجلى لابن آدم كل سهل وحزن لرأى على كل شيء من ذلك شياطين لولا أن الله وكل بكم ملائكة : جاء رجل من مراد إلى علي - رضي الله عنه - وهو يصلي فقال : احترس فإن ناسا من مراد يريدون قتلك فقال كعب رضي الله عنه له معقبات من بين يديه ورقيب من خلفه يحفظونه من أمر الله وأخرج سعيد بن منصور وابن من خلفه من أمر الله يحفظونه وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم عن الجارود بن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بينما أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعدا من بين عيني جهنم " قالوا : يا رسول الله وهل لجهنم من عين ؟ قال : نعم أما سمعتم الله يقول اذا رأتهم من مكان بعيد فهل تراهم إلا قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من يقل علي ما لم أقل أو ادعى إلى غير والديه أو انتمى إلى غير مواليه فليتبوأ بين عيني جهنم مقعدا قيل : يا رسول الله وهل لها من عينين ؟ قال : نعم أما سمعتم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَإِذا جَاءَ قدره خلوا عَنهُ وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: مَا من عبد إِلَّا ابْن جرير عَن أبي مجلز - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: جَاءَ رجل من مُرَاد إِلَى عَليّ - رَضِي الله عَنهُ الشَّيْخ عَن السّديّ - رَضِي الله عَنهُ - فِي الْآيَة قَالَ: لَيْسَ من عبد إِلَّا لَهُ مُعَقِّبَات من أبيّ بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ [لَهُ مُعَقِّبَات من بَين يَدَيْهِ ورقيب من خَلفه يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله عَنْهُمَا - أَنه كَانَ يقْرَأ [لَهُ مُعَقِّبَات من بَين يَدَيْهِ ورقباء من خَلفه من أَمر الله يَحْفَظُونَهُ