جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك: 2329- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن مُصيبته، وأحسن عُقباه، وَجعل له خَلفًا صالحًا يرضاه. (2) 2330- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن وعلي بن أبي طلحة : سبق في : 1833 أنه ثقة ، وأن علة هذا الإسناد -وهو كثير الدوران في تفسير الطبري- : انقطاعه ، لأن ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس ، ولم يره .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المثنى، وعلي بن داود قالا حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن البعير والنعامة . 14093- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:(وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر)، قال: البعير والنعامة ونحو ذلك من الدوابّ . 4094- حدثنا ابن وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر)، قال: كل شيء متفرق الأصابع، ومنه الديك . (2) __________ (1) انظر تفسير ولكني وجدت ابن كثير في تفسيره 3 : 417 ، يقول : (( وفي رواية عنه : (( كل متفرق الأصابع ، ومنه الديك ))

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته عن الصحابة فقد رجع كثير وكسعيد بن جبير وعكرمة مولى ابن عباس وعطاء بن أبي رباح والحسن البصري ومسروق الأجدع وسعيد بن المسيب وأبي المرات في تفسيري الطبري وابن أبي حاتم، وبعضها يتكرر مئات المرات فمثلا تكرر إسناد علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أكثر من (1500) مرة في تفسير الطبري وذلك حسب إحصائية الشيخ أحمد عايش الذي قام بجمع روايات علي بن طلحة. ¬_________ (¬1) تقدمة الجرح والتعديل ص 2. (¬2) انظر مثلا: المنتخب من أسانيد التفسير الثابتة عن ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وما خلفها) وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مجاهد قوله (وما خلفها) التي قد أهلكوا بها يعني ذكره ابن كثير ثم قال: وهذا إسناد جيد، وأحمد بن مسلم هذا وثقه الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي وباقي رجاله وأخرج عبد الرزاق: عند تفسير هذه الآية عن معمر عن قتادة في قوله (فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي) قال ابن أبي حاتم حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا يزيد بن هارون أبنا هشام ابن حسان عن محمد بن سيرين عن عبيدة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ... ) قال ابن كثير: وأصل (النزغ) الفساد، إما بالغضب عَظْماً أنت جَابِره قال أبو داود: حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، عن ابن وللحديث شواهد، منها: عن ابن مسعود، أخرجه ابن ماجة (السنن 1/66) ، وأحمد (المسند 1/404) . وانظر تفسير الإستعاذة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) قال البخاري: حدثني إسحاق، حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد الرحمن -هو ابن هريرة وزاد فيه: "وإذا أبغض عبدا دعا جبريل" وأخرجه الترمذي (السنن 5/317 ح 3161 وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (5/263) وفيهما زيادة في آخره: فذلك قول الله (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (سيجعل لهم الرحمن ودا) قال: حبا. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (أو تسمع لهم ركزا) قال: صوتا.

تفسير ابن أبي حاتم

تصنيف الكتاب علي صورة فهرس كتاب فهرس الأماكن تفسير القرآن العظيم الإمام الحافظ عبد الرحمن بن محمد ابن إدريس الرازي ابن أبي حاتم المتوفى سنة 327 هـ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عند الجهد والجوع هو سبب النزول وبهذا تعرف اندفاع ترجيح من رجح أنه الدخان الذى هو من أشرط الساعة كأين كثير فى تفسيره وغيره وهكذا يندفع قول من قال إنه الدخان الكائن يوم فتح مكة متمسكا بما أخرجه ابن سعد عن أبى جرير عن عكرمة قال قال ابن عباس قال ابن مسعود البطشة الكبرى يوم بدر وأنا أقول هى يوم القيامة قال ابن كثير وهذا إسناد صحيح وقال ابن كثير قبل هذا فسر ذلك ابن مسعود بيوم بدر وهذا قول جماعة ممن وافق ابن مسعود على تفسيره الدخان بما تقدم وروى أيضا عن ابن عباس من رواية العوفى عنه وعن أبى بن كعب وجماعة وهو محتمل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعدهما، إذ كان الله تعالى ذكره قد جعل إبراهيم إماما يقتدي به من بعده، كما:- 2010- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: __________ (1) في المطبوعة: "قد كان لكل واحد من الوجهين"، وهو كلام هالك أمره، أي أدخل علي شرا وخوفا، وكأن ذلك مردود إلى قوله تعالى: "مثابة للناس وأمنا". (3) هذه الزيادة، من تفسير ابن كثير 1: 315.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعدهما، إذ كان الله تعالى ذكره قد جعل إبراهيم إماما يقتدي به من بعده، كما:- 2010- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: __________ (1) في المطبوعة : "قد كان لكل واحد من الوجهين" ، وهو كلام هالك أي أدخل علي شرا وخوفا ، وكأن ذلك مردود إلى قوله تعالى : "مثابة للناس وأمنا" . (3) هذه الزيادة ، من تفسير ابن كثير 1 : 315 .