الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "ومن تمام التراضي إثبات خيار المجلس ... وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر وابن عامر، وقرأ حمزة والكسائي وعاصم: {تجارة}، بالرفع (¬3). كثير: 2/ 269: "هذا حديث مرسل". (¬2) تفسير ابن كثير: 2/ 269. (¬3) انظر: السبعة: 231، وتفسير بان كثير: 2/ 268. (¬4) التفسير الميسر: 83. (¬5) تفسير الطبري: 8/ 229. (¬6) تفسير الثعلبي: 3/ 293. (¬7) انظر: تفسير (¬10) تفسير الثعلبي: 3/ 293. (¬11) انظر: تفسير السمعاني: 1/ 418. (¬12) التفسير الميسر: 83. (¬13) تفسير
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
قال الإمام ابن كثير عن هاتين الروايتين: " والأولى أولى والأخذ بها أحرى، والثانية تحتمل أنه أراد تفسير الأصول على أن صوره سبب النزول قطعية الدخول فلا يصح إخراجها بمخصص(¬2)، وأشار إلى أنهن سبب النزول الإمام ابن كثير(¬3)، بل إن الإمام الشنقيطي وهو من علماء الأصول اتبع هذه القاعدة من الترجيح في عدد من آيات القرآن الكريم(¬4). ¬__________ (¬1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/486). (¬2) أضواء البيان للشنقيطي (6/577 ). (¬3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/483). (¬4) أضواء البيان للشنقيطي (1/124)، (3/588)، (5/209)،
الأساس في التفسير
ولم يكن باختياري أنني لتحقيق النوع الأول اعتمدت في الابتداء على تفسيرين فقط هما: تفسير ابن كثير وتفسير ابن كثير، ولم أزل أرى فشل الكثيرين في استيعاب هذا التفسير، بسبب هو ميزة في حق العالم، ومتعب في حق الرجل العادي، وهو ذكر ابن كثير للأسانيد والروايات المتعددة والأقوال الكثيرة في الموضوع الواحد، ومن ثم فقد ابن كثير دون ما يمله الرجل العادي منه، مضافا إليه تحقيقات وفوائد كثيرة مبثوثة في تفسير النسفي، حتى ليكاد أن يكون هذا التفسير كذلك مستوعبا الكثير مما هو موجود في تفسير النسفي، تاركا نقل أمور كثيرة لا تتمشى
أقوال القاضي عياض في التفسير
والبغوي(¬1) وابن العربي(¬2) وابن عطية(¬3) وابن كثير(¬4) وغيرهم . بل نقل ابن حجر الاتفاق على أن هذا المعنى هو المراد(¬5) . وقال ابن كثير(¬7) :" { وَصَلِّ عَلَيْهِمْ } أي: ادع لهم واستغفر لهم " . وانظر " معاني القرآن " للفراء 1 / 451 ، " تفسير غريب القرآن " ص 192 ، " معاني القرآن وإعرابه " 2 / 467 ، " بحر العلوم " 2 / 72 ،"تفسير المشكل من غريب القرآن " لمكي ص 99 ، " الوسيط " 2 / 522 ، " الجامع لأحكام
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "ولتذكروا الله عند انقضاء عبادتكم، كما قال: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا وقال ابن زيد: "كان ابن عباس يقول: حقٌّ على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبرِّوا الله حتى يفرغوا قال الزمخشري: أي: " وإرادة أن تشكروا" (¬9). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 1/ 505. (¬2) أخرجه الطبري ابن كثير: 1/ 505. (¬6) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 336. (¬7) صفوة التفاسير: 1/! 09. (¬8) تفسير الثعلبي: 2/ 74. (¬9) الكشاف: 1/ 228، ونقله القاسمي: في محاسن التأويل: 2/ 27.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والراجح-والله أعلم- هو قول ابن جريج ومن وافقه، بأن الآية تجمع بين الزكاة والتطوع، واختاره ابن عطية، قائلا البغوي: 1/ 484. (¬2) تفسير القاسمي: 2/ 189. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 3/ 245. (¬4) انظر: تفسير القرطبي: 3/ 266. (¬5) نقلا عن تفسير القرطبي: 3/ 266. (¬6) تفسير الكشاف: 1/ 299. (¬7) اخرجه ابن ابي حاتم (2563 الوجيز: 1/ 339. (¬11) تفسير القرطبي: 3/ 266. (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ 671. (¬13) محاسن التأويل: 2/ 189 . (¬14) فتح القدير: 1/ 270. (¬15) تفسير ابن كثير: 1/ 671.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "يعني [في] الفرج" (¬10). الطبري: 4/ 374 وما بعدها. (¬2) انظر: تفسير الطبري (4235): ص 4/ 374. (¬3) انظر: تفسير الطبري (4236): القرطبي: 3/ 85 - 86. (¬7) انظر: تفسير الطبري (4237): ص 4/ 375. (¬8) تفسير الطبري: 4/ 375. (¬9) تفسير القرطبي: 3/ 86. (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 585. (¬11) محاسن التأويل: 2/ 101. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 127 . (¬13) تفسير ابن عثيمين: 3/ 81. (¬14) تفسير الطبري (4238): ص 4/ 375. (¬15) محاسن التأويل: 2/ 101. (¬
التفسير البسيط
الأعراف: 189] يريد ابتداء الحمل، فإنها تحمل علقة ومضغة، فإذا ثقلت حينئذ حملته كرهًا، يدل على ما ذكرنا قول ابن روى مسلم بن صبيح عن ابن عباس قال: حملته ستة أشهر والفصال حولين، وروى عكرمة عنه قال: إذا حملت تسعة أشهر بكر الصديق رضي الله عنه (¬5)، روى ذلك ¬__________ (¬1) انظر: "الحجة" لأبي علي 6/ 184. (¬2) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 2/ 15، و"تفسير الماوردي" 5/ 276، و"تفسير ابن كثير" 6/ 280. (¬3) ذكر ذلك في "الوسيط" عن ابن عباس، انظر: 4/ 107. (¬4) ذكر ذلك البغوي في "تفسيره" 7/ 257، وأخرجه ابن كثير في "تفسيره" عن عكرمة عن
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 20 طاعة لمخلوق في معصية اللّه» «1». وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه قال في تفسير الآية : ليس للظالم عهد ، وإن عاهدته فانقضه «2». قال ابن كثير : وروى عن مجاهد وعطاء ومقاتل بن حيان نحوه «3». انظر شرح السنة للبغوي [10/ 44] وصحيح ابن حبان [10/ 430 و431]. (2) أخرجه ابن جرير في التفسير [1/ 579] ح [1957]. (3) تفسير ابن كثير [1/ 159].
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
2 – ما ذكره ابن المنيرِّ بقوله : " يتعين حملها على المصدرية وذلك أنهم لم يعبدوا هذه الأصنام من حيث كونها وجوَّز ابن جرير ، والماوردي ، والنسفي حملها على المعنيين(¬3) . وقال ابن كثير : " وكلا القولين متلازم والأول أظهر " (¬4) . المنير في الانتصاف 3/306 ، وانظر : تفسير الألوسي 23/125 - 126 . (¬3) تفسير ابن جرير 10/504 ، والماوردي 5/57 ، والنسفي 2/418 . (¬4) تفسير ابن كثير 4/15 . (¬5) معاني القرآن للنحاس 6/45 . (¬6) الدر المصون 9