الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأرخوا من موته إلى الفيل فكان التاريخ من الفيل حتى أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة وذلك سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة وأخرج ابن عساكر عن عبد العزيز بن عمران قال : لم يزل للناس تاريخ كانوا يؤرخون في الدهر الأول ثم أرخوا من الطوفان ثم أرخوا من نار إبراهيم ثم أرخ بنو اسماعيل من بنيان الكعبة ثم أرخوا من موت كعب بن قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم فمن اتبع هدي بتثقيل الياء وفتحها وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله فلا خوف عليهم يعني في الآخرة ولا هم يحزنون يعني لا يحزنون للموت وأخرج عبد الرزاق في المصنف
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1499 """" قوله تعالى : رب العالمين 8589 حدثنا علي بن حرب الموصلي ، ثنا زيد بن الحباب ، أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلى ، ثنا الحسن بن محمد ، ثنا شيبان ، عن قتادة قوله : ان ربكم الله قوله تعالى : تضرعا وخفية 8592 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير قوله : ادعوا ربكم تضرعا يعني مستكينا . العزيز بن عبد الله الاويسي ، ثنا ابن أبى الرجال ، عن زيد بن اسلم انه قال : في قول الله : ادعوا ربكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن عساكر عن مجاهد في قوله وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار قال : ذلك قول أبي جهل بن هشام في النار : ما لي لا أرى بلالا وعمارا وصهيبا وخباب وفلانا الله بن مسعود ومن معه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن شمر بن عطية وقالوا ما لنا لا نرى رجالا قال أبو جهل في النار : أين خباب ؟ أين صهيب ؟ أين بلال ؟ أين عمار ؟ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر الغفار " من آية 67 - 70 أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو نصر السجزي في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال مجاهد. 12153 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"أفحكم الجاهلية يبغون"، يهود. 12155 - حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا شيخ، عن مجاهد:"أفحكم الجاهلية يبغون"، قال: يهود. * * *
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال مجاهد. 12153 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"أفحكم الجاهلية يبغون"، يهود. 12155 - حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا شيخ، عن مجاهد:"أفحكم الجاهلية يبغون"، قال: يهود. * * *
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن الأنباري ، عن قتادة قال : كان عبد الله بن مسعود يقرأ [ فاذكروا اسم وأخرج عبد بن حميد ، عن سعيد بن جبير Bه : أنه كان يقرأُها [ صوافن ] قال : رأيت ابن عمر ينحر بدنته وهي وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه ، عن مجاهد قال ولفظ عبد بن حميد من قرأها { صواف } فهي قائمة مضمومة يديها . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ، عن مجاهد { فإذا وجبت جنوبها } قال : إذا سقطت إلى الأرض .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير في تهذيبه من طريق عبد الرحمن بن أبان عن أبيه عن زيد بن ثابت في حديث يرفعه قال : الصلاة أنه كان قاعداً وعروة بن الزبير ، وإبراهيم بن طلحة ، فقال سعيد بن المسيب : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : المسيب عن ابن عمر عن زيد بن ثابت قال : الصلاة الوسطى صلاة الظهر . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن حرملة مولى زيد بن ثابت قال : تمارى زيد بن ثابت وأبي بن كعب وأخرج ابن المنذر من طرق أبي جعفر محمد بن علي بن حسين عن علي بن أبي طالب قال : الصلاة الوسطى الظهر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس والذين يرمون المحصنات إلى رحيم فأنزل الله الجلد والتوبة تقبل والشهادة ترد وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال لأبي بكرة : إن تبت قبلت شهادتك وأخرج ابن مردويه الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال شهد على المغيرة بن شعبة ثلاثة بالزنا ونكل زياد عبد بن حميد عن الشعبي والزهري وطاوس ومسروق قالوا : إذا تاب القاذف قبلت شهادته وتوبته ان يكذب نفسه وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب والحسن قالا : القاذف اذا تاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَنْصُور وَابْن جرير عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ لأبي بكرَة: إِن تبت قبلت شهادتك وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {إِلَّا الَّذين تَابُوا من بعد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ شهد على الْمُغيرَة بن شُعْبَة ثَلَاثَة قبلت شَهَادَته وَأخرج عبد بن حميد عَن الشّعبِيّ وَالزهْرِيّ وَطَاوُس ومسروق قَالُوا: إِذا تَابَ الْقَاذِف قبلت شَهَادَته وتوبته أَن يكذب نَفسه وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن الْمسيب وَالْحسن قَالَا: الْقَاذِف
تفسير القرآن العظيم
ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم. ورواه -أيضا-عن محمد بن عبيد ويحيى بن سعيد، عن عبيد الله العمري به (3) . ورواه -أيضا-عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا نحوه (4) . وقال البزار: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا حميد بن حماد بن أبي الحوار، حدثنا مِسْعر، عن عبد الله بن دينار وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله