الدر النثير والعذب النمير

. ¬__________ (¬1) جزء من الآية (166) سورة البقرة - 2. (¬2) جزء من الآية (64) سورة النساء - 4. (¬3) جزء من الآية (29) سورة الأحقاف - 46. (¬4) جزء من الآية (3) سورة الجن - 72. (¬5) جزء من الآية (16) سورة النور -، 24. (¬6) جزء من الآية (63) سورة الكهف - 18. (¬7) جزء من الآية (48) سورة الأنفال - 8. (¬8) جزء من الآية (32) سورة سبأ - 34. (¬9) جزء من الآية (26) سورة الفتح - 48. (¬10) جزء من الآية (43) سورة الأعراف من الآية (6) سورة الطلاق - 65. (¬14) جزء من الآية (58) سورة البقرة - ط. (¬15) جزء من الآية (24) سورة

التيسير في القراءات السبع

و 171: سورة آل عمران. و 22: سورة الشعراء. (¬7) من مواطنها: الآية 85: سورة البقرة. و 55: سورة آل عمران. و 87: سورة النساء. (¬8) جزء من الآيات: 13: سورة آل عمران. و 66: سورة النحل. و 21: سورة المؤمنون. و 44: سورة النور. و 26: سورة النازعات. (¬9) من مواطنها: الآية 4: سورة البقرة. و 22: سورة آل عمران. و 134: سورة النساء. (¬10) جزء من الآيات 9: سورة الحاقة. و 16: سورة العلق. (¬11) من مواطنها: الآية 112: سورة البقرة. و 52: سورة الأنعام. و 88: سورة القصص.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور : 14] يَعْنِي: " مِنَ الْعُقُوبَةِ، وَقَوْلُهُ: {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ} [النور: 14] يَعْنِي : فِيمَا قُلْتُمْ وَقَوْلُهُ: {فِيهِ} [النور: 14] يَعْنِي: فِي الْقَذْفِ، وَقَوْلُهُ: {عَذَابٌ عَظِيمٌ } [النور: 14] يَقُولُ: لَأَصَابَكُمْ مِنَ الْعُقُوبَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فِيهَا تَقْدِيمٌ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ليكن النور، فكان النور، فأراد أن يفرق بين النور والحِندِس فسمى النور نهاراً والحندس مساءً؛ ثم قال: ليكن

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

سورة المطففين قال ابن الجزري: تعرف جهّل نضرة الرّفع ثوى ... ............... المعنى: اختلف القرّاء في تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (سورة المطففين آية 24). للفاعل، و «نضرة» بالنصب مفعول به، أي: إذا رأيت الأبرار عرفت أنهم من أهل النعمة، لما تراه في وجوههم من النور ختامه خاتمه توق سوى المعنى: اختلف القرّاء في «ختمه» من قوله تعالى: خِتامُهُ مِسْكٌ (سورة المطففين آية

أقوال ابن دريد في التفسير

.......... 424 { تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ } ( 104 ) ...... 426 - 667 سورة النور { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ .. } ( 11 ) ...................... 427 .. 429 { وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ ¥>#uژy£x.7 pyè‹ة)خ/ .. } ( 39 ) .................. 431 سورة 582 { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً .. } ( 62 ) ..................... 434 سورة

النكت والعيون

فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة . فيما نزل بالمدينة البقرة ، ثم الأنفال ، آل عمران ، الأحزاب ، الممتحنة ، النساء ، الزلزلة ، الحديد ، سورة محمد ، الرعد ، الرحمن ، هل أتى ، الطلاق ، لم يكن ، الحشر ، النصر ، النور ، الحج ، المنافقون ، المجادلة فهذه سبع وعشرون سورة نزلت بالمدينة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن أبي وائل قال : حججت أنا وصاحب لي ، وَابن عباس على الحجن فجعل يقرأ سورة النور ويفسرها فقال صاحبي : سبحان الله ، ماذا يخرج من رأس هذا الرجل لو سمعت هذا الترك لأسلمت. - سورة أنزلناها وفرضناها أخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حارثة عن ابن عباس في قوله {سورة أنزلناها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص633 )# وأخرج الحاكم عن أبي وائل قال : حججت أنا وصاحب لي وابن عباس على الحجن فجعل يقرأ سورة النور ويفسرها فقال صاحبي : سبحان الله # ماذا يخرج من رأس هذا الرجل لو سمعت هذا الترك لأسلمت # $ - سورة أنزلناها < سورة أنزلناها وفرضناها > !

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

. __________ 1 سورة الزخرف، الآية رقم (56) . 2 سورة النور، الآية رقم (34) . 3 سورة إبراهيم، الآية رقم