التفسير الحديث
وقيل إنها من التقسّس بمعنى التجسّس ونشر الأخبار وتسمع الأصوات وتعرية العظم من اللحم. وكان يطلق على المتبتّل من النصارى المنقطع في دير، الذي نذر حرمان نفسه من التنعم بالزواج والولد ولذّات وقيل إنها مشتقة من الرهبة بمعنى الخوف. أو من رهب الإبل بمعنى هزالها وكلالها. لأن حرمان الرهبان أنفسهم من لذات الحياة يؤدي إلى هزالهم وكلالهم وإذا صح أن تكون من الرهبنة فينطوي فيها معنى الخوف من الله وكون ذلك هو الذي يجعل الرهبان يحرمون أنفسهم من متع الحياة ولذاتها.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الإنسان ما يسيء إليه إذا سار في أرض مشوكة يشمّر ويسير فمن يتق الله أي من يتجنب معصية الله سبحانه وتعالى وإغضاب الله عز وجل. التقوى ليس خوفاً وإنما هي خشوع في القلب وتجنب لما لا يرضي الله سبحانه وتعالى. الإنسان يتجنب هذا الذي يغضب ربه عز وجل ، إتق الله يعني تجنب أن تسقطه، خف منه، فيها معنى الخوف، معنى الخشوع والهيبة وليس الخوف الإعتيادي الذي فيه خوف مع بغضاء وإنما هذا خوف مع حب، أنت تحب الله تعالى وتخشاه وتستحي
إعراب القرآن
قال أبو جعفر الصفار: ما علمت في اختيار حمزة أبعد من هذا الحرف لأنه لا يوجبه الإعراب ولا اللفظ ولا المعنى ، أما الإعراب فإن يحتج له بقراءة عبد الله بن مسعود: إلاَّ أن يخافوا أن لا يقيموا، فهو في العربية إذ ذاك فكان ينبغي أن لو قيل إلاَّ أن يخافا أن لا يقيما؟ وقد احتج الفراء لحمزة، وقال: إنه اعتبر قراءة عبد الله : إلاَّ أن يخافوا، وخطأه أبو علي، وقال: لم يصب، لأن الخوف في قراءة عبد الله واقع على: أن؛ وفي قراءة حمزة والتقدير: إلاَّ أن يخاف الأولياء الزوجين أن لا يقيما حدود الله، فيجوز الافتداء، وتقدم تفسير الخوف هنا
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
قال أبو جعفر الصفار: ما علمت في اختيار حمزة أبعد من هذا الحرف لأنه لا يوجبه الإعراب ولا اللفظ ولا المعنى ، أما الإعراب فإن يحتج له بقراءة عبد الله بن مسعود: إلاَّ أن يخافوا أن لا يقيموا، فهو في العربية إذ ذاك فكان ينبغي أن لو قيل إلاَّ أن يخافا أن لا يقيما؟ وقد احتج الفراء لحمزة، وقال: إنه اعتبر قراءة عبد الله : إلاَّ أن يخافوا، وخطأه أبو علي، وقال: لم يصب، لأن الخوف في قراءة عبد الله واقع على: أن؛ وفي قراءة حمزة والتقدير: إلاَّ أن يخاف الأولياء الزوجين أن لا يقيما حدود الله، فيجوز الافتداء، وتقدم تفسير الخوف هنا
جمال القراء وكمال الإقراء
الكافر، وتوبة من ارتد عن الإسلام، ثم قتل المؤمنين متعمداً، ثم رجع إلى الإسلام؟. قال عبد الله بن عمر، رضي الله عنه: كنا، معشر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا نشك في قاتل المؤمن الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) زعم قوم أنها منسوخة بما جاءت به السنة من جواز قصر الصلاة في السفر من غير تقييد بالخوف، وهذا غير صحيح، وصلاة الخوف باقية لم تنسخ، والقصر في السفر غير صلاة الخوف.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
من الشيطان وعن عروةَ بن الزّبير قال : قلت لجدّتي أسماءَ بنتِ أبي بكر كيف كان أصحاب رسول الله - صلى الله الراء ليكون رباعياً دالاً على معى زائد , يقال : اقشعرَّ جلده من الخوف (إذا) وقف شعره وهو مثل في شدة الخوف فإن قيل : كيف قال : " تَلِينُ إلى ذكر الله " فعداه بحرف " إلى " ؟ فالجواب : التقدير : تلين جلودهم فإن قيل : كيف قال : إلى ذكر الله ولم يقل : إلى ذكر رحمة الله ؟ فالجواب : أن من أحب الله لأجل رحمته فهو ما أحب الله لأجل رحمته فهو ما أحب الله وإنما أحب شيئاً غيره , وأما من أحبَّ الله لا لشيء سواه فهو المحب
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الخوف عما يلحق المتوقع، والحزن عما يلحق الواقع، علل نهيه عن الأمرين، بقوله في جملة اسمية دالة على الثبات والدوام، مؤكدة لاستبعاد مضمونها: {إنا رادوه إليك} فأزال مقتضى الخوف والحزن؛ ثم زادها بشرى لا تقوم لها بشرى بقوله: {وجاعلوه من المرسلين*} أي الذين هم خلاصة المخلوقين، والآية من الاحتباك، ذكر الماء إلى قرب بيت فرعون، فتعوق بشجر هناك، فتلكف جماعة فرعون التقاطه، قال البغوي: والالتقاط وجود الشيء من {آل فرعون} بأن أخذوا الصندوق، فلما فتحوه وجدوا موسى عليه السلام فأحبوه لما ألقى الله تعالى عليهم ممن
التفسير البسيط
قال ابن عباس: يريد بالنصر (¬1) والمعنى: لا ينصرونكم، ثم أخبر عن حالهم (¬2) عند الخوف، فقال: {فَإِذَا قال ابن عباس: يريد نظر المغشي عليه من الموت، يريد كما تدور عين الذي في السياق (¬4) هذا كلامه. ولقوله: {يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ} (¬5) تأويلان: أحدهما: أنهم يلوذون بك من الخوف فلا يرفعون بصرهم عنك، والثاني قرب من حالة الخوف وغشيته أسباب الموت، يقال: غشي عليه فهو مغشي عليه، وهو الغشية، وكذلك غشية الموت، والذي يغشي عليه من الموت هو الذي يذهل ويذهب عقله (¬6). ¬__________ (¬1) لم أجد من نسبه لابن عباس فيما لدى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لقائل أن يقول : ما الفرق بين الخوف والحزن حتى عطف أحدهما على الآخر في قوله " ولا تخافي ولا تحزني " ؟ ثم أليس من التناقض أن يثبت الخوف في قوله " فإذا خفت عليه " ثم ينفيه بقوله " ولا تخافي " والجواب على التناقض المزعوم أن الخوف الأول المثبت هو غرقه في النيل والثاني هو خوف الذبح فاندفع ما يتوهم من تناقض ، وأما الاعتراض الاول فهو مندفع بأن هذا من باب الاطناب بل هو قسم نادر من أجمل أقسامه ، وهو أن يذكر الشيء فيؤتى فيه بمعان متداخلة إلا أن كل معنى مختص بخصيصة ليست للآخر ، فقد قلنا في باب اللغة أن الخوف هو غم يصيب
تفسير القرآن العزيز
فظهرت بها على المشركين فمن الله وما أصابك من سيئة من نكبة نكبوا بها يوم أحد فمن نفسك أي بذنوبهم وكانت عقوبة من الله بمعصيتهم رسول الله حيث اتبعوا المدبرين آية من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى كفر فما عليه السلام قال محمد وارتفعت طاعة بمعنى أمرنا طاعة فإذا برزوا خرجوا من عندك بيت طائفة منهم قال قتادة عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا تفسير قتادة قول الله لا يختلف هو حق ليس فيه باطل وإن قول الناس يختلف آية وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به قال قتادة إذا جاءهم أمر من الأمن أي من أن إخوانهم